ربيع
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه
حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا الحسن بن عبد الله بن حرب العبدي المصيصي قال أبو حاتم : وسمعت الحسن بن الربيع يقول : ما خلفت بالثغر رجلا أفضل منه
وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه
وفي كتاب « الصحابة » للجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، ولم يرو عنه - فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة .
وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة .
قال الزبير بن بكار : كان من سروات قريش ، وأهل الندى والفضل ، حدثني عمي قال : أخبرني الفضل بن الربيع قال : دعاه المهدي إلى قضاء المدينة ، فلم أر رجلا قط كان أصح استعفاء منه
وقال ضمرة بن ربيعة : كان إسلامه مع إسلام أبي بكر
وقال حسين بن علي الجعفي ، عن إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد : كان أبي معجبا بخلف . فقلت له ، فقال : يا بني ، إنه نشأ على طريقة حسنة ، فلم يزل عليها
وقال حسين بن علي الجعفي ، عن إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد : كان أبي معجبا بخلف بن حوشب ، فقلت : يا أبت ، إنك لمعجب بهذا الرجل ! فقال : يا بني إنه نشأ على طريقة حسنة فلم يزل عليها . قال : وكان خلف يكنى بأبي مرزوق ، فقال له ربيع : حولها ، فقال له خلف : فاكنني ، قال : فأنت أبو عبد الرحمن
قال ابن وهب : وحدثني مالك، عن ربيعة قال : قال لي حين أراد الخروج إلى العراق : إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه : إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا ، فنرى أن رأينا خير له من رأيه لنفسه ، فنفتيه . قال : فقال : أقعدوني ، ثم قال : ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا ، خير من أن تقول في شيء بغير علم لا ، لا ، ثلاث مرات
وفي « العقد » : قال ربيعة : إني لأسمع الحديث عطلا ، فأسمعه وأقرظه فيحسن ، وما زدت فيه شيئا ولا غيرت له معنى .
قال صالح بن أحمد ابن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال لي ربيعة بن كلثوم، وقلت له في حديث عن أبيه : هو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ؟ قال : وهل كان يروي سعيد بن جبير إلا عن ابن عباس .
وقال عبد الرحمن بن عامر اليحصبي، عن ربيعة بن يزيد : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضا أو مسافرا
قال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه
وقال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه
وذكر محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر: أن لأهل مصر عن سندر حديثين
وقال ضمرة : عن رجاء بن أبي سلمة عن الوليد بن مسلم قال : قدم عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية على عمر بن عبد العزيز فرفع إليه دينا فوعده ، أراه ابن أبي سفيان القرشي أخا خالد بن يزيد حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
وقال أبو نزار ربيعة بن الحسن : قد رأيت أبا موسى المديني ، وهذا الحافظ عبد الغني أحفظ منه .
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل
ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني ابن بكير ، حدثني ليث قال : جاء رجل إلى ربيعة ، فقال : إني أمرت أن أسألك ، عن مسألة ، وأسأل يحيى ، وأسأل أبا الزناد ، فطلع يحيى قال : هذا يحيى ، وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضا .
وقال سفيان ، عن علي بن الأقمر : رأيت عبد الله بن ربيعة يمشي ويبكي ، ويقول : شغلوني عن الصلاة .
وقال الساجي أيضا : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت ابن وهب ، وقيل له : إن فلانا حدث عنك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : لا تكرهوا الفتن ؛ فإن فيها حصاد المنافقين . فقال ابن وهب : أعماه الله إن كان كاذبا ! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي
سمعت محمد بن إبراهيم المقرئ يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : دخلت على الربيع بمصر فقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري أصلحك الله ، من بعض شاجردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، إن أبا زرعة آية ، وإن الله إذا جعل إنسانا آية ، أبان من شكله حتى لا يكون له ثان تراجع
وقال فضلك أيضا ، عن الربيع : إن أبا زرعة آية
وقال فضلك الصائغ أيضا : دخلت على الربيع بمصر ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري أصلحك الله ، من بعض شاكردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، إن أبا زرعة آية وإن الله عز وجل إذا جعل إنسانا آية أبانه من شكله حتى لا يكون له ثان
وقال ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى
وقال عبد العزيز بن أبي رباح ، عن ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب بن محمد الزهري قال : سمعت ابن أبي حازم يقول : (قال ربيعة : ) فاق عطاء أهل مكة في الفتوى
وقال سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد : كان الربيع بن خثيم يأتي علقمة فيقول : ما أزور أحدا غيرك ، أو ما أزور أحدا ما أزورك .
وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب
وقال يعقوب بن سفيان ، عن هشام بن خالد ، عن أبي مسهر ، عن مالك بن أنس : حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، قال : قال لي ابن خلدة - وكان نعم القاضي - يا ربيعة ، أراك تفتي الناس ، فإذا جاءك الرجل يسألك فلا تكن همتك أن تخرجه مما وقع فيه ، ولتكن همتك أن تتخلص مما سألك عنه
وحكى يعقوب بن سفيان بإسناده عن ربيعة قال : قال ابن خلدة القاضي – وكان نعم [ القاضي ] - : إذا جاءك الرجل يسألك فلا يكن همك أن تخرجه مما وقع فيه ، وليكن همك أن تتخلص مما سألك عنه
وقال حرملة ، عن ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر ، قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . يعني : عمرو بن الحارث
وقال ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . وقال أيضا : لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك
وقال بكر بن عبد الله الصنعاني : أتينا مالكا فجعل يحدثنا عن ربيعة ، فكنا نستزيد من حديث ربيعة ، فقال لنا ذات يوم : ما تقنعون بربيعة ، وهو نائم في ذاك الطاق ، قال : فأتينا به ربيعة فأنبهناه ، وقلنا : أنت ربيعة الذي يحدث عنك مالك ؟ قال : نعم . فقلنا : كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك ؟ قال : أما علمتم أن مثقالا من روكه خيرا من حمل علم .
ذكره قيس بن الربيع الكوفي في مسنده ،
وبه ، قال : أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم البيضاوي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كان الشافعي يفتي وله خمس عشرة سنة ، وكان يحيي الليل إلى أن مات .
وجاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طرق أنه قال : " يخرج من أحد الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده " . قال ربيعة : فكنا نقول : هو محمد بن كعب ، والكاهنان : قريظة ، والنضير