صحابي

خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس

له رواية

الاسم المختصر: خالد بن سعيد بن العاص الأموي

الكنيةأبو سعيد
النسبالأموي ، القرشي
تاريخ الوفاةمرج الصفر 14هـ ، أو يوم أجنادين
بلد الإقامةالحبشة ، الشام
علاقات الراويأمه أم خالد بنت خباب الثقفية ، بنته أم خالد ، وأخوه عمرو ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على صدقات مذحج ، أمره أبو بكر على مشارف الشام في الردة
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (57%)سباعي (29%)8 رواة (14%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
خالد بن سعيدخالد بن سعيد الأكبرخالد بن سعيد بن العاص

ترجمة الراوي(4 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

خالد بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس الأموي

الجزء 3 · الصفحة 147

2176 - خالد بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس الأموي أبو سعيد ، أمه أم خالد بنت خباب الثقفية ، من السابقين الأولين ، قيل : كان رابعا أو خامسا ، وكان سبب إسلامه رؤيا رآها أنه على شفير نار ، فأراد أبوه أن يرميه فيها ، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أخذ بحجزته ، فأصبح فأتى أبا بكر ، فقال : اتبع محمدا ، فإنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجاء فأسلم ، فبلغ أباه ، فعاقبه ومنعه القوت ، ومنع إخوته من كلامه ، فتغيب حتى خرج بعد ذلك إلى الحبشة ، فكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة . وولد له هناك بنته أم خالد . قال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو غسان أن إسحاق بن سعيد حدثه قال : أخبرني سعيد بن عمرو بن سعيد وأخواي عن أم خالد بنت خالد ، وكان أبوها من مهاجرة الحبشة ، وولدت ثَمَّ . وروى ابن سعد من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي ، عن عمه خالد بن سعيد أن سعيد بن العاصي بن أمية مرض ، فقال : لئن رفعني الله من مرضي لا يعبد إله ابن أبي كبشة ببطن مكة ، فقال خالد بن سعيد : اللهم لا ترفعه . * وبه إلى خالد بن سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى ملك الحبشة في رهط من قريش ، ومع خالد امرأته ، فقدموا ، فولدت له هناك جارية ، وتحركت هناك وتكلمت . وروى ابن أبي داود في المصاحف من طريق إبراهيم بن عقبة ، عن أم خالد بنت خالد قالت : أبي أول من كتب [ بسم الله الرحمن الرحيم ] . وروى الدارقطني في " الأفراد " من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة ، سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد تقول : أبي أول من أسلم ، وذلك لرؤيا رآها . . الحديث . قال : تفرد به إسماعيل ، ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة ، وهو الواقدي . وروى عمر بن شبة ، عن مسلمة بن محارب ، قال : قال خالد بن سعيد : أسلمت قبل علي ، لكن كنت أفرق أبا أحيحة - يعني والده - سعيد بن العاصي ، وكان لا يفرق أبا طالب . وقال ضمرة بن ربيعة : كان إسلامه مع إسلام أبي بكر ، وعن أم خالد قالت : كان أبي خامسا ، سبقه أبو بكر ، وعلي ، وزيد بن حارثة ، وسعد بن أبي وقاص . وقدم خالد وأخوه عمرو على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة ، وشهد عمرة القضية وما بعدها ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على صدقات مذحج . وروى يعقوب بن سفيان من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس ، وعثمان بن عفان برقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وخالد بن سعيد بن العاصي بامرأته ، وكذا قال ابن إسحاق وسماها أمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر من خزاعة . وسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك ، وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمره على مشارف الشام في الردة . وثبت في ديوان عمرو بن معد يكرب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاصي لما بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - مصدقا عليهم بقصيدة يقول فيها : فقلت لباغي الخير إن تأت خالدا تسر وترجع ناعم البال حامدا . وقال ابن إسحاق وخليفة والزبير بن بكار : استشهد خالد يوم مرج الصفر ، وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، عن عمه موسى بن عقبة ، وقال محمد بن فليح عن موسى بن عقبة : استشهد يوم أجنادين ، وكذا قال أبو الأسود عن عروة ، وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كانت قبل ، فالله أعلم .

الثقات▼

خالد بن سعيد بن العاص ،بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي، كنيته أبو سعيد

الجزء 3 · الصفحة 103

خالد بن سعيد بن العاص ،بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي، كنيته أبو سعيد، ولاه أبو بكر الشام، قتل يوم أجنادين، وقيل: إنه قتل بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني زبيد، وقد قيل: إنه أسلم قبل أبي بكر الصديق لرؤيا رآها في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه أم خالد بنت حباب الثقفية من خزيمة .

تاريخ الإسلام▼

خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ، أبو سعيد الأموي

الجزء 2 · الصفحة 55

خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ، أبو سعيد الأموي من السابقين الأولين ؛ فعن أم خالد بنته قالت : كان أبي خامسا في الإسلام ، وهاجر إلى أرض الحبشة ، وأقام بها بضع عشرة سنة . وولدت أنا بها . وروى إبراهيم بن عقبة عنها قالت : أبي أول من كتب " بسم الله الرحمن الرحيم " . وجاء أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على صنعاء ، وأن أبا بكر أمره على بعض الجيش في فتوح الشام . فقال موسى بن عقبة : أخبرنا أشياخنا أنه قتل مشركا ثم لبس سلبه ديباجا أو حريرا ، فنظر الناس إليه وهو مع عمرو فقال : ما تنظرون ! من شاء فليعمل مثل عمل خالد ، ثم يلبس لباسه . ويروى أن الذي قتل خالدا أسلم ، وقال : من هذا الرجل ؟ فإني رأيت له نورا ساطعا إلى السماء . وقيل : كان خالد وسيما جميلا ، قتل يوم أجنادين .

سير أعلام النبلاء▼

خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ** ابْنُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ

الجزء 1 · الصفحة 259

48 ـ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ** ابْنُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ . السَّيِّدُ الْكَبِيرُ أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ ، أَحَدُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ . رُوِيَ عَنْ أُمِّ خَالِدِ بِنْتِ خَالِدٍ ، قَالَتْ : كَانَ أَبِي خَامِسًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَأَقَامَ بِهَا بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَوُلِدْتُ أَنَا بِهَا . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ أُمِّ خَالِدٍ قَالَتْ : أَبِي أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . وَرُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ عَلَى صَنْعَاءَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَّرَهُ عَلَى بَعْضِ الْجَيْشِ فِي غَزْوِ الشَّامِ . قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنَا أَشْيَاخُنَا أَنَّ خَالِدًا قَتَلَ مُشْرِكًا ، ثُمَّ لَبِسَ سَلَبَهُ دِيبَاجًا أَوْ حَرِيرًا ، فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَهُوَ مَعَ عَمْرٍو ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ ؟ مَنْ شَاءَ فَلْيَفْعَلْ مِثْلَ عَمَلِ خَالِدٍ ، ثُمَّ يَلْبَسُ لِبَاسَهُ . وَيُرْوَى أَنَّ خَالِدًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اسْتُشْهِدَ ، فَقَالَ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : مَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ نُورًا لَهُ سَاطِعًا إِلَى السَّمَاءِ . وَقِيلَ : كَانَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ وَسِيمًا جَمِيلًا ، قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ ، وَهَاجَرَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْمَدِينَةِ زَمَنَ خَيْبَرَ . وَبِنْتُهُ الْمَذْكُورَةُ عُمِّرَتْ ! وَتَأَخَّرَتْ إِلَى قَرِيبِ عَامِ تِسْعِينَ . وَكَانَ أَبُوهُ أَبُو أُحَيْحَةَ مِنْ كُبَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، مَاتَ قَبْلَ غَزْوَةِ بَدْرٍ مُشْرِكًا . وَلَهُ عِدَّةُ أَوْلَادٍ مِنْهُمْ :

صحابي(2)
صحابي

واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني زبيد، وقد قيل: إنه أسلم قبل أبي بكر الصديق لرؤيا رآها في رسول الله صلى الله عليه وسلم،

صحابي

من السابقين الأولين ، قيل : كان رابعا أو خامسا

وقال ضمرة بن ربيعة : كان إسلامه مع إسلام أبي بكر

التوزيع الموضوعي للأحاديث