المحدثون›إسماعيل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط ، أو لم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل الرجال للنساء ، ويعطى الشيء فيطلق ، وكان سيئ الحال بدمشق ، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين - يعني لم أجز شهادته - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين ، وبكار لم أجز شهادته قط ، وهو الذي بعث إليه الكتب ، وهما جميعا كذابان . قال الخطيب : وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي ، وحسبك به ، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار دمشقي صالح

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ

عاصم بن بهدلةصالح الحديث محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ

وأبو بكر الإسماعيلي وقال : صدوق

قال الإسماعيلي : هو صدوق نبيل

وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول لأبي علي الحافظ : كتبت عن أبي إسحاق المخرمي ببغداد ؟ فقال : نعم ، قال : فما قولك فيه ؟ فقال أبو علي : لا ينكر له لقي الجرمي وأقرانه ، فقال الإسماعيلي : ما هو عندي إلا صدوق

وقال فيه الإسماعيلي : صدوق

قلت : وقال موسى بن إسماعيل : حدثنا الصعق وكان صدوقا

وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد : عبد بن أحمد بن محمد السماك الحافظ ، صدوق ، تكلموا في رأيه

حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا عمرو بن خالد قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن أبي هبيرة قال : قدم علينا عكرمة ، فكان يحدثنا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثم يحدثنا به عن غيره ، قال : فأتينا شيخا عندنا يقال له : إسماعيل بن عبيد ، نصاري قد كان سمع من ابن عباس ، فذكرنا ذلك له ، فقال : أنا أخبره لكم ، قال : فأتاه ، فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس ، فأخبره بها على مثل ما سمع ، قال : فأتيناه فسألناه ، فقال : الرجل صدوق ، ولكنه سمع من العلم فأكثر ، وكلما سنح له طريق سلكه

ابن عائشةصدوق الحديث

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة ، فقال: سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه . وقال : سمعت أبا داود يقول : كان ابن عائشة طلابا للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه . قال : وسمعت أبا داود يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث

عبد الله بن محمد بن وهب الدينوريصدوق تكلموا فيه وحملوا عليه

وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .

قال الخطيب : كان صدوقا ، كتبت عنه . سألت أبا القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن أبي الغنائم ، فقال : شريف ، محتشم ، ثقة ، كثير السماع .

قال الإسماعيلي : صدوق جليل

قال الإسماعيلي : صدوق ، جليل

وعنه الإسماعيلي في " معجمه " ، وقال: صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ، ثم كنت أمر به يقرأ عليه ، وهو نائم أو شبه النائم

وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: ضرب إسماعيل القاضي على حديث الهيثم بن سهل ، عن حماد وأنكر عليه

وحكى العقيلي من طريق أحمد بن حنبل : قيل لابن علية في حديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه ابن علية ، وضعف أمر خالد

وفي « كتاب العقيلي » : قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك اجتنب وتهددناه فأمسك . وقيل لابن علية : وفي هذا - يعني حديثا - فقال : كان خالد يرويه . فلم يكن يلتفت إليه ، وضعف ابن علية أمره

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : رأيت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء ، وكان [ قد ] سمع منه

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا يحيى بن معين قال : كان ابن علية يضعفه

روى عنه إسماعيل بن محمد بن مكرم ، وقال : كان إمام المطمورة بالكوفة ، وكان الشعبي زوج أمه ، وفي سند الحديث الذي استنكره له الأزدي يزيد بن أبان ، وهو ضعيف .

قال الشهاب القوصي : وهو مخبط ضعيف

وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : بشر بن نمير ضعيف , حدثت عن شعبة : أنه كان يدخل مسجد البصرة فيرى بشر بن نمير يحدث ، وعمران بن حدير قائما يصلي فيقول : أيها الناس احذروا هذا الشيخ لا تسمعوا منه ، وعليكم بهذا الشيخ المصلي ، يعني : عمران بن حدير ، قال : وكان بشر بن نمير لو قيل له : ما شاء الله ، لقال : القاسم عن أبي أمامة

وفي كتاب أبي الفرج البغدادي قال أبو سلمة : كان ضعيفا في الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : نا محمد بن إسماعيل قال : سمعت ابن علية يقول : ( عمرو بن دينار ) قهرمان آل الزبير ضعيف

وقال محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة عن إسماعيل ابن علية : ضعيف الحديث .

عبد الله بن المثنىضعيف الحديث منكر الحديث

وفي كتاب العقيلي : لا يتابع على أكثر حديثه ، وقال أبو سلمة : ضعيف منكر الحديث

وقال الحاكم في " مناقب الشافعي " : محمد بن إبراهيم الكوفي عدله أبو إسماعيل الترمذي

وقال ابن السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن عبد العزيز النخشبي ، فجعل يعظمه ويعظم أمره جدا ، ويقول : ذاك النخشبي ، ذاك النخشبي ، وكان كبيرا حافظا ، رحل الكثير

يحيى بن أكثمعظم شأنه

قال الصولي : فسمعت إسماعيل بن إسحاق يقول : وقد ذكر يحيى بن أكثم فعظمه ، وقال : كان له يوم في الإسلام لم يكن لأحد مثله ، وذكر هذا اليوم فقال له رجل فيما كان يقال فيه ، قال : معاذ الله أن تزول عدالته بتكذيب باغ وحاسد ، وكانت كتبه في الفقه أجل كتب فتركها الناس لطولها

وقال الإسماعيلي : لا أتهمه ، ولكنه خبيث التدليس ، ومصحف أيضا

قال الإسماعيلي : لا أتهمه، ولكنه يدلس،

وقال السلفي : كان فاضلا يعرف ، ولكنه كان لحنة . حكى لي المؤتمن قال : كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري ، وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن ، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .

وقال ضمام : سألت عمر بن مالك ، وكان فقيها .

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ، حدثني سلامة بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن حميد الرعيني ، قال : حدثنا النضر بن عبد الجبار ، قال : أخبرنا ضمام ، قال : سألت عمر بن مالك الشرعبي ، وكان فقيها

علي بن المنذر العلاففي القلب منه شيء

وقال الإسماعيلي : في القلب منه شيء لست أخبره

حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو الخفاف النيسابوري قال : ثنا محمد بن إدريس قال : ثنا عبد الرحمن بن المبارك قال : قال ابن علية : من كان اسمه عاصم كان في حفظه شيء

وقال ابن علية من كان اسمه عاصم كان في حفظه شيء ،

إسماعيل