المحدثون›إسماعيل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وحدثني علي بن أبي علي ، عن أحمد بن يوسف الأزرق ، عن عمه إسماعيل بن يعقوب أن البهلول بن إسحاق أنباري ، ولد بها سنة أربع ومائتين ، ومات بها في شوال من سنة ثمان وتسعين ومائتين قال : وكان قد تقلد القضاء والخطبة على المنابر بالأنبار وأعمالها مدة طويلة قبل سنة سبعين ومائتين ، وكان حسن البلاغة مصقعا في خطبه ، كثير الحديث ثقة فيه ، ضابطا لما يرويه ، وحدث بالأنبار

قال السمعاني : قال إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن أبي علي الشافعي فقال : عدل ثقة ، كثير السماع .

وقد سأل ابن السمعاني إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن أبي علي المذكور ، فقال: عدل ثقة ، كثير السماع

عبد الصمد بن علي البغداديثقة ، كثير السماع

قال السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عن أبي الغنائم ابن المأمون ، فقال : شريف محتشم ، ثقة ، كثير السماع .

حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول : عبد الله بن محمد بن ياسين ثقة مأمون

ورواه أيضا عن الأصم ، ثنا أبو الحسن الشعراني ، ثنا السري بن خزيمة الثقة وفوق الثقة ، ثنا سعيد بن هبيرة ، ثنا جويرية ، عن نافع

أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف جليل نبيل .

وقال أبو إسماعيل : رأيت في سفري وحضري حافظا ونصف حافظ : فأما الحافظ ، فأحمد بن علي بن منجويه ، وأما نصف حافظ فالجارودي .

وقال عبد الغافر في " السياق " الأستاذ أبو عثمان إسماعيل الصابوني شيخ الإسلام ، المفسر المحدث ، الواعظ ، أوحد وقته في طريقه ، وعظ المسلمين سبعين سنة ، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة ، وكان حافظا ، كثير السماع والتصانيف ، حريصا على العلم ، سمع بنيسابور وهراة وسرخس والحجاز والشام والجبال ، وحدث بخراسان والهند وجرجان والشام والثغور والحجاز والقدس ، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا ، وكان جمالا للبلد ، مقبولا عند الموافق والمخالف ، مجمع على أنه عديم النظير ، وسيف السنة ، ودامغ البدعة ، وكان أبوه الإمام أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ، ففتك به لأجل المذهب ، وقتل ، فأقعد ابنه هذا ابن تسع سنين ، فأقعد بمجلس الوعظ ، وحضره أئمة الوقت ، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه ، وكان يحضر مجلسه هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني ، والأستاذ أبو بكر بن فورك ، ويعجبون من كمال ذكائه ، وحسن إيراده ، حتى صار إلى ما صار إليه ، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات ، حتى كان يضرب به المثل .

قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ

قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .

وقال عبد الغافر في " السياق " : كان أبو ذر زاهدا ورعا عالما سخيا بما يجد ، لا يدخر شيئا لغد ، صار من كبار مشايخ الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على الصحيحين تخريجا حسنا ، وكان حافظا كثير الشيوخ .

قال ابن السمعاني : سمعت إسماعيل يقول : كان ابن الخاضبة حافظا ، مات في شهر ربيع الأول سنة 489 ، قاله ابن السمعاني . قال : وأدركته المنية قبل أوان الرواية ؛ أي : أنه مات قبل أن يطعن في السن ، رحمه الله

قال إسماعيل الخطبي : مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا جهل من إسماعيل الخطبي ، وقال : قال الدارقطني : ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله

سألت البرقاني عن الحسن بن الطيب فقال : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ، فذكرت له أنه عند البغداديين ذاهب الحديث ، فقال : لما سمعنا منه كان حاله صالحا ، قال البرقاني : وهو ذاهب الحديث . قلت للبرقاني مرة أخرى : هل الحسن بن الطيب الشجاعي ضعيف ؟ فقال : نعم ضعيف ، ضعيف

محمد بن عبد الله التميميذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : سأل أبو النضر عنه ابن علية فقال : هو من جلساء أيوب . وكذا حكى البخاري في تاريخه ، وروى الحديث عن فضل بن سهل ، عن أبي النضر موصولا

سليمان بن طرخانذكره ابن علية في حفاظ البصرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير ، يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور الرازي كتابه فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي

هشام الدستوائيذكره ابن علية في حفاظ البصرة

وذكره ابن علية في حفاظ البصرة

عروة بن معتب الأنصاريذكره في الصحابة

وذكره الحسن بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، وابن قانع ، والإسماعيلي في الصحابة

عوف بن حصيرة الشاميذكره في الصحابة

ذكره الإسماعيلي في الصحابة

فذكره الإسماعيلي في الصحابة وقال : لا أدري له صحبة أو لا

عن القاضي المحاملي ، سماعه صحيح ، لكنه رافضي معتزلي ، مات سنة 402 ، انتهى

قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : كان رجلا صالحا ثقة ، حضر نيسابور في آخر عمره ، ولم يعهد بعد ذلك المجلس مثله لقراءة الحديث ، كما حدثنا الثقات ، وعاد إلى إسفرايين ، وذلك في سنة تسع وتسعين

قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : كان أبو نعيم هذا رجلا صالحا ثقة ، حضر إلى نيسابور في آخر عمره ، ولم يعهد بعد ذلك المجلس مثله لقراءة الحديث كما حدثنا الثقات

وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : العلاء بن خالد قال موسى بن إسماعيل : كان عنده أربعة أحاديث ، ورماه بالكذب .

وموسى بن إسماعيل ، وقال : كان عنده أربعة أحاديث ، ثم أخرج كتابا ، ورماه بالكذب .

قال البخاري : العلاء بن خالد الواسطي ، قال موسى بن إسماعيل : كان عنده أربعة أحاديث ثم أخرج كتابا ورماه بالكذب

رماه أبو سلمة بالكذب

عاصم بن بهدلةسيئ الحفظ

ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ

قال أبو داود : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف

قال عبد الغافر في " السياق " : شيخ فاضل ثقة ، عالم بالقراءات ، متصرف في الأمور ، اختاره المشايخ لنيابة الرئاسة بنيسابور مدة ، لحسن كفاءته وفضله بالتوسط بين الخصوم ، عقد مجلس الإملاء ، وأملى سنين

قال عبد الغافر بن إسماعيل : هو شيخ ظريف ، ثقة ، على طريقة الصوفية

وذكره عبد الغافر بن إسماعيل فقال : شيخ كبير ، ثقة في الحديث ، سمع الكثير بخراسان والعراق . وخرج له الفوائد عن والده وجده ، وأبي عمرو بن حمدان . ثم سمى جماعة .

وقال إسماعيل الحافظ : شيخ ثقة ، وأثنى عليه

قال أبو سعد : وسألت إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عنه فأثنى عليه وقال: شيخ ثقة

قال عبد الغافر : شيخ ثقة معروف ، يكتب الأمالي على كبر السن

أحمد بن إبراهيم الشاماتيشيخ فاضل مشهور ، ثقة

قال عبد الغافر : شيخ فاضل مشهور ، ثقة ، عالم بالقراءات ، متصرف في الأمور . اختاره المشايخ لنيابة الرياسة بنيسابور مدة لحسن كفاءته ، وفضله بالتوسط بين الخصوم . عقد مجلس الإملاء ، وأملى سنين ، ومات في شعبان ، وله نحو من ثمانين سنة .

أحمد بن حنبلشيخ قديم

وقال أبو بكر الأثرم : أخبرني عبد الله بن المبارك - وكان شيخا قديما - قال كنت عند إسماعيل ابن علية فتكلم إنسان بشيء فضحك بعضنا ، وثم أحمد بن حنبل قال : فأتينا إسماعيل ابن علية فوجدناه غضبان ، فقال : أتضحكون وعندي أحمد بن حنبل .

قال عبد الغافر : شيخ مستور ، ثقة ، من أهل الصلاح ، يقعد على حانوته ويعتمده الناس لأمانته وديانته . سمع من الأصم ، وأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، وأبي بكر الصبغي ، وأبي حامد أحمد بن محمد بن بالويه العفصي ، وأبي الوليد القرشي ، وغيرهم

إسماعيل