السري بن خزيمة بن معاوية

له رواية

الاسم المختصر: السري بن خزيمة بن معاوية الأبيوردي

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الأبيوردي
تاريخ الوفاة275 هـ
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةخراسان ، الحجاز ، العراق
عدد الأحاديث١٩٢
عدد الأسانيد٢٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (1%)سباعي (10%)8 رواة (45%)9 رواة (34%)10 رواة (9%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (1%)موضع 5 (19%)موضع 6 (61%)موضع 7 (14%)موضع 8 (5%)
أشكال الاسم
السري بن خزيمةالسري يعني ابن خزيمةوالسري بن خزيمة

ترجمة الراوي(3 مصدر)

الثقات▼

السري بن خزيمة البيوردي

الجزء 8 · الصفحة 302

السري بن خزيمة البيوردي ، يروي عن : أبي نعيم ثنا عنه يعقوب بن إسحاق الفامي وغيره ، مستقيم الحديث .

تاريخ الإسلام▼

الَّسريّ بن خزيمة بن معاوية الحافظ ، أبو محمد الأبيورديّ الثّقة

الجزء 6 · الصفحة 547

198 - الَّسريّ بن خزيمة بن معاوية الحافظ ، أبو محمد الأبيورديّ الثّقة . سمع : عبدان بن عثمان ، وأبا نعيم ، وأبا عبد الرحمن المقرئ ، ومسلم بن إبراهيم ، ومحمد بن الصَّلت ، وطبقتهم بخراسان ، والحجاز ، والعراق . وعنه : ابن خزيمة ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو حامد ابن الشَّرقيّ ، ومحمد بن صالح بن هانئ ، والحسن بن يعقوب ، وخلق كثير . قال الحاكم : هو شيخ فوق الثّقة ، ورد نيسابور سنة سبعين ، وبقي بها يحدِّث إلى سنة أربعٍ وسبعين ، ثمّ انصرف إلى أبيورد ، سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول : لما قتل حيكان رفضوا مجالس الحديث ، حتّى لم يقدر أحد أن يأخذ بنيسابور محبرة ، إلى أنّ منَّ الله علينا بورود السٍّري بن خزيمة ، فاجتمعنا لنذهب إليه فلم نقدر ، فقصدنا أبا عثمان الحيريّ الزَّاهد ، واجتمع النّاس عنده ، فأخذ أبو عثمان محبرةً بيده ، وأخذنا المحابر بأيدينا ، فلم يقدر أحد من المبتدعة أن يقرب منّا ، فخرج السَّريّ ، فأملى علينا وأبو بكر بن خزيمة ينتخب . وسمعت أبا الفضل يعقوب بن الحسن بن يعقوب يقول : ما رأيت مجلسا أبهى من مجلس السَّريّ بن خزيمة ، ولا شيخا أبهى منه ، كانوا يجلسون بين يديه وكأنّما على رؤوسهم الطَّير ، وكان لا يحدِّث إلاّ من أصل كتابه ، رحمه الله .

سير أعلام النبلاء▼

السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ابْنِ مُعَاوِيَةَ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَبِيوَرْدِيُّ ، مُحَدِّثُ نَيْسَابُورَ

الجزء 13 · الصفحة 245

127 - السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ابْنِ مُعَاوِيَةَ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَبِيوَرْدِيُّ ، مُحَدِّثُ نَيْسَابُورَ . سَمِعَ فِي الرِّحْلَةِ مِنْ : أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ ، وَأَبِي نُعَيْمٍ ، وَعَبْدَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، وَمُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ شَيْخٌ فَوْقَ الثِّقَةِ ، وَرَدَ نَيْسَابُورَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَبَقِيَ بِهَا يُحَدِّثُ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى أَبِيوَرْدَ ، فَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ : لَمَّا قُتِلَ حَيْكَانُ - يَعْنِي ابْنَ الذُّهْلِيِّ - رَفَضُوا الْحَدِيثَ وَالْمَجَالِسَ ، حَتَّى لَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَأْخُذَ بِنَيْسَابُورَ مِحْبَرَةً ، إِلَى أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا بِوُرُودِ السَّرِيِّ بْنِ خُزَيْمَةَ ، فَاجْتَمَعْنَا لِنَذْهَبَ إِلَيْهِ ، فَلَمْ نَقْدِرْ ، فَقَصَدْنَا أَبَا عُثْمَانَ الْحِيرِيَّ الزَّاهِدَ ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ عِنْدَهُ ، فَأَخَذَ هُوَ مِحْبَرَةً بِيَدِهِ ، وَأَخَذْنَا الْمَحَابِرَ بِأَيْدِينَا ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ مِنَ الْمُبْتَدَعَةِ أَنْ يَتَقَرَّبَ مِنَّا ، فَخَرَجَ السَّرِيُّ فَأَمْلَى عَلَيْنَا ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ يَنْتَخِبُ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مَجْلِسًا أَبْهَى مِنْ مَجْلِسِ السَّرِيِّ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَلَا شَيْخًا أَبْهَى مِنْهُ ، كَانُوا يَجْلِسُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَكَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، وَكَانَ لَا يُحَدِّثُ إِلَّا مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ الزَّيْنِيُّ بِحَلَبَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا ، فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ ، عُذِّبَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ ، وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ ، فَهُوَ كَقَتْلِهِ تُوُفِّيَ - أَظُنُّهُ - فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ .

ثقة وفوق الثقةمستقيم الحديث
ثقة وفوق الثقة

ورواه أيضا عن الأصم ، ثنا أبو الحسن الشعراني ، ثنا السري بن خزيمة الثقة وفوق الثقة ، ثنا سعيد بن هبيرة ، ثنا جويرية ، عن نافع

مستقيم الحديث

مستقيم الحديث

روى عن(33)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث