المحدثون›إسماعيل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وثنا عبيد الله بن عمر قال : قال لي إسماعيل ابن علية : إذا حدثك عبد الوارث بحديث أي خذه ، وشد إسماعيل يده .

حدثنا عبيد الله بن عمير ، قال : قال لي إسماعيل ابن علية : إذا حدثك عبد الوارث بحديث ، وشد إسماعيل يده ؛ أي : خذه

قال الإمام أبو شامة : وفي سنة سبع وستمائة توفي ابن سكينة ، وحضره أرباب الدولة ، وكان يوما مشهودا . ثم قال : وكان من الأبدال

قال البخاري : وقال مؤمل : عبيد بن كثير يقال له : أشياخ كوثا

قال عبد الغافر : سمع المشايخ والصدور ، وأدرك الإسناد العالي ، وحضر الوقائع ، وكان حسن الصحبة والعشرة . ثم قال : توفي في صفر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة

قال عبد الغافر : سمع المشايخ والصدور ، وأدرك الإسناد العالي ، وحضر الوقائع . وكان شيخا حسن الصحبة والعشرة

وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد

نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان يعني ابن عيينة قال : قال إسماعيل : أراه يعني ابن أمية قال : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد ، يعني أن الله عز وجل يؤيده ويلهمه الصواب

وقال سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد

قال ابن النجار : قرأت بخط معمر بن الفاخر في " معجمه " : أخبرني أبو القاسم الحافظ إملاء بمنى ، وكان من أحفظ من رأيت ، وكان شيخنا إسماعيل بن محمد الإمام يفضله على جميع من لقيناهم ، قدم أصبهان ونزل في داري ، وما رأيت شابا أحفظ ولا أورع ولا أتقن منه ، وكان فقيها أديبا سنيا ، سألته عن تأخره عن الرحلة إلى أصبهان ، قال : استأذنت أمي في الرحلة إليها ، فما أذنت

وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا . قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف

وبه ، قال : أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي عن يحيى بن معين ، قال : كان علي بن عاصم يحدث عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، فيقول عن سعيد بن عبد الرحمن بن وهب ، فقلت لابن عليه ، فقال : ما رأى هذا خالدا يعني : عليا

ثنا محمد بن جعفر بن يزيد أخبرنا عبد الله بن أسامة الكلبي قال : سمعت أبا غسان يقول : أخبرنا عمار بن سيف الضبي وكان من خيار الناس

قال حمزة السهمي كان قد صنف المسند ، وحدثنا عنه جماعة وحدثني الإسماعيلي قال : أبو إسحاق عمران بن موسى جرجاني صدوق ، محدث البلد في زمانه .

قال عبد الغافر بن إسماعيل : هو أبو حفص الماوردي ، الفامي ، الزاهد ، الفقيه ، كان كثير العبادة ، والمجاهدة ، وكان المشايخ يتبركون بدعائه

ذكره عبد الغافر فقال ، أبو حفص الفامي الماوردي الشيخ الزاهد الفقيه ، كان كثير العبادة والمجاهدة ، وكان المشايخ يتبركون بدعائه

وقال عبد الغافر في " تاريخه " : شاب فاضل دين ورع ، أحد وجوه الفقهاء .

وقال أبو شامة : كان خليعا ماجنا

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا محمد بن وهب بن عطية قال : سمعت يحيى بن صالح يقول : قال إسماعيل بن عياش لعمر بن موسى الوجيهي : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة ثمان ومائة ، قلت : فأنت سمعت منه بعدما مات بأربع سنين ، قلت : وأين سمعت منه ؟ قال : بأرمينية وآذربيجان ، قلت : إنهما لثغران ما دخلهما قط

وقال يحيى بن صالح : قال إسماعيل بن عياش لعمر بن موسى الوجيهي : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة ثمان ومائة . قال : في أين ؟ قال : بأرمينية وآذربيجان قال : قلت : خالد ما دخلهما قط

حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .

وقال إسماعيل بن إبراهيم : أول من تكلم في الاعتزال واصل ودخل معه في ذلك عمرو فأعجب به وزوجه أخته . وقال : زوجتك برجل ما يصلح أن يكون إلا خليفة

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان عن أبيه : رأيت سفيان يجيء إلى عمرو بن قيس يجلس بين يديه ينظر إليه لا يكاد يصرف بصره عنه ، أظنه يحتسب في ذلك

قال إسماعيل بن عياش : أدرك سبعين من الصحابة أو أكثر

قال عبد الوهاب بن نجدة : قلت لابن عياش : هل سمع عمرو بن قيس أو أدرك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، أدرك سبعين أو أكثر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

قال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة : كتب عمرو مع أبي داود ؟ فغضب ، وقال : بل أبو داود كان يطلب مع عمرو

وقال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب ، وقال : كان أبو داود يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب وقال : أبو داود كان يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق

وقال إسماعيل القاضي : كان من أهل العلم بالحديث

وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله

وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف

وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته

وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله

وقال شيخ هراة أبو إسماعيل الأنصاري أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه

وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري : أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه

قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : لا أعرفه إلا صواما قواما

وبه قال : أخبرنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن الأبهري ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الأعلى الأندلسي بأصبهان ، قال : سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي ، قال : سمعت المزني يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فسألته عن الشافعي ، فقال : من أراد محبتي وسنتي فعليه بمحمد بن إدريس الشافعي المطلبي فإنه مني وأنا منه

قال : وسئل أبو موسى الضرير عن كتب الشافعي كيف سارت في الناس ؟ فقال : أراد الله بعلمه فرفعه الله

قال عبد الغافر : هو محمد بن الحسن بن أبي أيوب ، الأستاذ أبو منصور ، حجة الدين ، صاحب البيان والحجة والنظر الصحيح ، أنظر من كان في عصره على مذهب الأشعري ، تلمذ لابن فورك ، وكان فقيرا نزها قانعا ، مصنفا .

أخبرنا إبراهيم بن مخلد ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : وعزل محمد بن الحسن بن أبي الشوارب ، عن جميع ما كان يتقلده من أعمال القضاء ، وأمر أمير المؤمنين المستكفي بالله بالقبض عليه ، ففعل ذلك في يوم الثلاثاء لخمس خلون من صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، وكان قبيح الذكر فيما يتولاه من الأعمال ، منسوبا إلى الاسترشاء في الأحكام ، والعمل فيها بما لا يجوز ، قد شاع ذلك عنه ، وكثر الحديث به