محمد بن الحسن بن عبد الله بن على بن محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن الحسن بن عبد الله البغدادي

الكنيةأبو الحسن
النسبالقرشي ، ثم الأموي ، القاضي ، البغدادي
تاريخ الميلاد292 هـ
تاريخ الوفاة347 هـ
بلد الإقامةبغداد ، الشرقية ، الحرمين ، اليمن ، مصر ، سر من رأى ، السواد ، الشام ، الفرات ، واسط
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 7 (100%)
أشكال الاسم
محمد بن الحسن بن أبي الشواربمحمد بن الحسن بن محمد بن أبي الشوارب

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، الفقيه القاضي أبو الحسن البغدادي

الجزء 7 · الصفحة 857

274 - محمد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، الفقيه القاضي أبو الحسن البغدادي . ولي قضاء بغداد . وحدث عن : أبي العباس بن مسروق . وعنه : الحسين بن محمد الكاتب . وكان أحد الأجواد . وكان قبيح الذكر فيما تولاه ، قد شاع ذلك . توفي في رمضان عن نيفٍ وسبعين سنة . وكان هو يولي قضاء مصر من يختار ، ويكتب إليه بعهده ، وكذا إلى ما دون مصر كدمشق وغيرها . وقد عزل عن القضاء قبل موته بمدة . وكان جده قاضي مدينة أبي جعفر المنصور ؛ وهو من بيت الحشمة والقضاء .

تاريخ بغداد▼

محمد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، أبو الحسن القرشي ثم الأموي

الجزء 2 · الصفحة 601

581 - محمد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، أبو الحسن القرشي ثم الأموي . ولي القضاء بمدينة السلام ، وحدث عن أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي . روى عنه الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : استخلف المستكفي بالله في صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، فاستقصى على مدينة المنصور والشرقية أبا الحسن بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب . وذكر طلحة : أنه كان رجلا واسع الأخلاق ، كريما جوادا ، طلابة للحديث ، قال : ثم قبض عليه في صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، فلما كان في رجب من هذه السنة قبض على المستكفي واستخلف المطيع ، فقلد أبا الحسن الشرقية والحرمين واليمن ومصر وسر من رأى وقطعة من أعمال السواد وبعض أعمال الشام وسقى الفرات وواسط ، ثم صرف عن جميع ذلك في رجب سنة خمس وثلاثين . أخبرنا إبراهيم بن مخلد ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : وعزل محمد بن الحسن بن أبي الشوارب ، عن جميع ما كان يتقلده من أعمال القضاء ، وأمر أمير المؤمنين المستكفي بالله بالقبض عليه ، ففعل ذلك في يوم الثلاثاء لخمس خلون من صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، وكان قبيح الذكر فيما يتولاه من الأعمال ، منسوبا إلى الاسترشاء في الأحكام ، والعمل فيها بما لا يجوز ، قد شاع ذلك عنه ، وكثر الحديث به . قرأت في كتاب أبي عمر محمد بن علي بن عمر الفياض : عرفني عبد الباقي بن قانع : أن أبا الحسن محمد بن الحسن بن أبي الشوارب القاضي ولد في آخر سنة اثنتين وتسعين ومائتين . قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو الحسن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي الشوارب في رمضان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة .

أخبرنا إبراهيم بن مخلد ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : وعزل محمد بن الحسن بن أبي الشوارب ، عن جميع ما كان يتقلده من أعمال القضاء ، وأمر أمير المؤمنين المستكفي بالله بالقبض عليه ، ففعل ذلك في يوم الثلاثاء لخمس خلون من صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، وكان قبيح الذكر فيما يتولاه من الأعمال ، منسوبا إلى الاسترشاء في الأحكام ، والعمل فيها بما لا يجوز ، قد شاع ذلك عنه ، وكثر الحديث به

وكان أحد الأجواد . وكان قبيح الذكر فيما تولاه ، قد شاع ذلك . توفي في رمضان عن نيف وسبعين سنة . وكان هو يولي قضاء مصر من يختار ، ويكتب إليه بعهده ، وكذا إلى ما دون مصر كدمشق وغيرها . وقد عزل عن القضاء قبل موته بمدة . وكان جده قاضي مدينة أبي جعفر المنصور ؛ وهو من بيت الحشمة والقضاء

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث