المحدثون›محمد بن الحسن

محمد بن الحسن

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة" . وقال : كان صالحا ورعا .

وقد ذكره الطوسي في "رجال الشيعة"

ذكره الطوسي في " رجال الشيعة "

قال محمد بن سعد العوفي عن أبيه : حدثنا حفص بن سليمان : لو رأيته لقرت عيناك فهما ، وعلما

ونقل ابن الجوزي عن جعفر الفريابي أنه قال : كان يكذب . ولم يصب ابن الجوزي ، فإنه إنما قال ذلك في الذي بعده

وقال ابن قتيبة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه

وقال ابن قتيبة : لم يزل سعيدا مهاجرا لأبيه لم يكلمه حتى مات، وكان أفقه أهل الحجاز وأعبر الناس لرؤيا، وضرب لما أبى من المبايعة مائة سوط وحلقت رأسه ولحيته،

وقال ابن المديني : حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ، عن سهيل بن ذكوان قال : لقيت عائشة بواسط ، انتهى . وهكذا يكون الكذب ، فقد ماتت عائشة قبل أن يخط الحجاج مدينة واسط بدهر

ذكر ابن عدي الجرجاني في « كامله » عن الشافعي قال: قال لي محمد بن الحسن : لو علمت أن سيف بن سليمان يروي حديث : « اليمين مع الشاهد » لأفسدته . فقلت: يا أبا عبد الله إذا أفسدته فسد

ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ويحيى بن زكريا بن حيوة وإسماعيل بن داود بن وردان - كلهم بمصر - قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : لو علمت أن سيف بن سليمان يروي حديث اليمين مع الشاهد لأفسدته ، قال : فقلت : يا أبا عبد الله إذا أفسدته فسد

ذكره ابن زبالة في علماء أهل المدينة .

وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .

وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، والحاكم والدارمي

أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي ، وكان من عباد الله الصالحين

وقال ابن قتيبة : كان من أخطب الناس وأبلغهم وكان يشبه بخالد بن صفوان في البلاغة

خرج ابن حبان حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه الطوسي

وقال عبد الغني بن سعيد : سألت أبا بكر النقاش ؛ فقلت له : تحفظ شيئا مما أخذ على أبي القاسم ؟ فقال لي : كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب فحدث به عنه ، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ عن محمد بن عبد الواهب . فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث . فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك فعرفنا أنه غلط ، وأنه أراد أن يكتب : حدثنا إبراهيم بن هانئ فمرت يده على العادة ورجع عنه .

وقد قال ابن قتيبة : ليست له صحبة ولا سماع ولا إدراك

قال عبد الرحمن : وسمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في قصصه ، في دار مقاتل : حدثنا أبو إسحاق الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : كان مزاجها كافورا ، قصة طويلة فكتبته عنه ثم أتيته من الغد فدفعت إليه الورقة فقال : من يروي هذا ، ما أحسنه ما طن على أذني قط عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول له أنت حدثتنيه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في مجلسه في دار مقاتل : ثنا أبو إسحاق الطالقاني قال : نا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله عزوجل : إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا قصة طويلة ، فكتبته ثم أتيته من الغد فدفعت إليه ، فقال : من يروي هذا ؟ ما أحسنه ! ما طن على أذني قط ، عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول : أنت حدثتنيه بالأمس

وقال الدارقطني : قال النقاش : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين . قال المزي : كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك ، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة

وقال ابن قتيبة : كان يرى القدر ويدعو إليه

وقال إبراهيم بن المنذر عن مطرف : رأيته وكان كثير الخصومة ، ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك ، وليس عندك ما يطلب

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن مطرف بن عبد الله المدني : رأيت كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك . وليس عندك على ما تطلب بينة فلا تقربني إلا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة ! قال مطرف : فبينا ابن عمران يوما إذا هو بكثير بن عبد الله قد جاءه ، فقال : ألم أقل لك لا تقربني إلا أن ترى أهل البطالة ؟ فقال له كثير : صدقت أصلح الله القاضي ، فإنما جئتك حيث جاءك أهل البطالة ، جاءك فلان وفلان وهما من أهل البطالة ، فجئت معهما .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : أيهما أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ يعني : أبا حنيفة ومالك بن أنس ، قلت : على الإنصاف ؟ قال : نعم ، قلت : فأنشدك الله من أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، يعني مالكا ، قلت : فمن أعلم بالسنة صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : اللهم صاحبكم ، قال : فأنشدك الله ، من أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، قال الشافعي : فقلت : لم يبق إلا القياس ، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء ، فمن لم يعرف الأصول فعلى أي شيء يقيس ؟

قال الشيخ : وحضرت مجلس الفريابي وقد سئل عن حديث لمحمد بن إسحاق ، وكان يأبى عليهم ، فلما كرروا عليه قال : محمد بن إسحاق ، فذكر كلمة شنيعة فقال : زنديق .

حدث أبو الحسن رحمه الله من أصول صحيحة ، سمعته يقول : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام ، فتبعته حتى دخل ، فوقف على قبر يحيى بن يحيى ، وتقدم وصف خلفه جماعة من الصحابة ، وصلى عليه ، ثم التفت فقال : هذا القبر أمان لأهل هذه المدينة

ذكره الحاكم ، وعظمه ، وقال : سمعته يقول : عندي عن ابن ناجية ، والقاسم المطرز ألف جزء وزيادة ، وسرت إلى بخارى سنة خمس عشرة وثلاثمائة وكتبوا عني ، وحدث عني أبي وعمي

قال الحاكم : سمعته يقول : عندي عن عبد الله بن ناجية ، وقاسم المطرز ألف جزء وزيادة ، وخرجت إلى بخارى سنة خمس عشرة فكتبوا عني ، وقد سمع مني أبي وعمي ورويا عني

قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه سبعمائة حديث

ومن طريق منصور بن خالد ، سمعت محمدا يقول : لا ينظر في كلامنا من يريد به الله تعالى

قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال محمد بن الحسن : أقمت على باب مالك ثلاث سنين ، وسمعت من لفظه أكثر من سبعمائة حديث

وقرأت بخط المحدث محمد بن الحسن بن سلام قال : محمد بن عبد الواحد شيخنا ، ما رأينا مثله في ما اجتمع له . كان مقدما في علم الحديث ، فكأن هذا العلم قد انتهى إليه وسلم له . ونظر في الفقه وناظر فيه . وجمع بين فقه الحديث ومعانيه . وشدا طرفا من الأدب ، وكثيرا من اللغة والتفسير . وكان يحفظ القرآن واشتغل مدة به ، وقرأ بالروايات على مشايخ عديدة ، وكان يتلوه تلاوة عذبة . وجمع كل هذا مع الورع التام ، والتقشف الزائد ، والتعفف والقناعة ، والمروءة ، والعبادة الكثيرة ، وظلف النفس وتجنبها أحوال الدنيا ورعوناتها ، والرفق بالغرباء والطلاب ، والانقطاع عن الناس ، وطول الروح على الفقير والغريب . وكان محبا لمن يأخذ عنه ، مكرما لمن يسمع عليه . وكان يحرض على الاشتغال ، ويعاون بإعارة الكتب . وكنت أسأله عن المشكلات فيجيبني أجوبة شافية عجز عنها المتقدمون ، ولم يدرك شأوها المتأخرون . قرأت عليه الكثير ، وما أفادني أحد كإفادته . وكان ينبهني على المهمات من العوالي ، ويأمرني بسماعها ، ويكرمني كثيرا ، وقرأت عليه " صحيح مسلم " . كانت له أريضة بباب الجامع ورثها من أبيه ، وكان يبني فيها قليلا قليلا على قدر طاقته ، فيسر بناء كثير منها بهمته وحسن قصده وإجابة دعوته ، ونزل فيها المشتغلين بالفقه والحديث ، وكان ما يصل إليه من رمق يوصله إليهم ويصرفه عليهم . ورام بعض الكبار مساعدته ببناء مصنع للماء فأبى ذلك وقال : لا حاجة لنا في ماله . وكان من صغره إلى كبره موصوفا بالنسك ، مشتغلا بالعلم

وسمعت أبي يحكي عن محمد بن الحسن بن الفرج ، قال : قدمت بغداد فاجتمع علي أصحاب الحديث فعرضت عليهم حديث مشايخي ، فقالوا : نريد حديث محمد بن عبيد .

وقال شيرويه الديلمي في " تاريخ همذان " : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى سمعت صالحا يقول : سمعت أبي يحكي عن الحسن بن يزداد الخشاب قال : لو كان محمد بن عبيد ببغداد كان شبيها بأحمد بن حنبل . قال : وسمعت أبي يحكي عن محمد بن الحسن بن الفرج قال : قدمت بغداد ، فاجتمع علي أصحاب الحديث ، فعرضت عليهم مشايخي ، فقالوا : نريد حديث محمد بن عبيد

وقال أبو جعفر بن أبي علي : كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة ، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره ، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه . وكان نظام الملك يقول : لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن . يهددهم . وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما ، لكونه لم يقبل منه شيئا قط . ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام ، وقال : لم تخسر في رحلتك إلى هراة . وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود ، عن الحسين بن الشماخ ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : أخبرنا أبو علي التراب ، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي

وفي كتاب أبي العرب : ذكر ابن قتيبة هارون بن سعد ، وروى له شعرا يطعن فيه على الرافضة :