المحدثون›الهيثم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمعت عبد الملك يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة فإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس ، وإذا عمران ابن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده .

وذكر الهيثم بن جميل أن أحمد خالفه في حديث ، فقال : وددت أنه نقص من عمري وزيد في عمر أحمد . وفي لفظ : أسأل الله أن يزيد في عمره وينقص من عمري ، ثم قال قلت هذا عسى أن ينتفع به المسلمون ، وقال سليمان بن حرب لرجل : سل أحمد عن هذه المسألة ، فإنه إمام

الفضيل بن عياضحجة أهل زمانه

وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك

قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبد الله يعني أحمد ابن حنبل يقول : رشدين بن سعد ليس يبالي عن من روى لكنه رجل صالح، فوثقه هيثم بن خارجة وكان في المجلس فتبسم أبو عبد الله، ثم قال : ليس به بأس في أحاديث الرقاق .

ووقع في المعجم الكبير للطبراني من رواية أبي الوليد ، عن شعبة ، عن عاصم بن كليب ، سمعت عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض يحدث رجلا أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخله الجنة . الحديث ، وقال شيخنا الهيثمي منكرا على الحسيني : ليس عياض بمجهول بل هو صحابي بمقتضى هذه الرواية . قلت : وعلى تقدير أن يكون السائل غيره فلا يبعد حضوره السؤال فيكون هو صحابي أيضا

قال الحسيني : غير مشهور ، وتعقبه شيخنا الهيثمي بأنه صحابي ، فلا يحتاج إلى شهرة

وقد ضعفه الهيثم بن خارجة ، وأقره الوليد بن مسلم على ذلك

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

وقال أبو جعفر محمد بن عبد الكريم العبدي : راوي كتاب " الطبقات " عن الهيثم : عبد الرحيم لم يعرفه الهيثم بن عدي

وقال مهنأ : سألت أحمد عن الهيثم بن حميد ؟ فقال : لا بأس به ، قلت : إن الهيثم بن خارجة قال : هو متروك الحديث ، قال : لم يكن به بأس ، ولكنه كان يرى القدر

وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول كنا عند أبي عبد الله ابن أخي ابن وهب ، فمر عليه هارون بن سعيد الأبلي وهو راكب فسلم عليه ثم قال : ألا أطرفك بشيء ؟ فقال له أبو عبيد الله : وما ذاك ؟ قال هارون : جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه أو كما قال .

لا يعرف حاله ، استدركه شيخنا الهيثمي على الحسيني

قال الميموني : سمعت أبا عبد الله يقول : رشدين بن سعد ليس يبالي عن من روى ، لكنه رجل صالح . قال : فوثقه الهيثم بن خارجة ، وكان في المجلس فتبسم أبو عبد الله ثم قال : ليس به بأس في أحاديث الرقاق

محمد بن يونس الكديميما علمت من حاله إلا خيرا

قال : وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول : تسألوني عن الكديمي ؟ هو أكبر مني ، وأكثر علما ، ما علمت إلا خيرا

محمد بن يونس الكديميما علمت من حاله إلا خيرا

وقال أبو بكر الشافعي : سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم ، وسئل عن الكديمي فقال : تسألوني عنه ، وهو أكبر مني ، وأكثر علما ما علمت إلا خيرا .

وقال صالح بن محمد الحافظ : روى أحاديث مناكير ، وكان الهيثم بن خارجة ، وهشام بن عمار يوثقانه

وقال ابن خلفون : وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، وغيرهما ، ووصفه عثمان بن الهيثم بأنه أصدق الناس

وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي : بلغ آدم بن أبي إياس نيفا وتسعين سنة ، وكان لا يخضب ، كان أشغل من ذلك أن يخضب - يعني من العبادة

وذكره الهيثم بن عدي في محدثي أهل المدينة ، والواقدي في ثقاتهم

وقال هارون بن سعيد الأيلي : هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا

ومر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، فسلم عليه ، وقال : إن أصحاب الحديث سألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا عند عمه ، أو كما قال ، روى له مسلم .

وقال عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني عن عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : قال الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول : لم يزل لكل قوم حجة لأهل زمانه ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه ، قال أحمد بن أبي الحواري فقام فتى من مجلس الهيثم ، فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه ، قلت لأحمد بن أبي الحواري : من ذاك الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، وقيل عن أحمد بن أبي الحواري عن أبي عثمان الرقي عن الهيثم بن جميل .

وقال عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني عن عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : قال الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول : لم يزل لكل قوم حجة لأهل زمانه ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه ، قال أحمد بن أبي الحواري فقام فتى من مجلس الهيثم ، فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه ، قلت لأحمد بن أبي الحواري : من ذاك الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، وقيل عن أحمد بن أبي الحواري عن أبي عثمان الرقي عن الهيثم بن جميل .

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال يعقوب بن شيبة ، عن الهيثم بن خالد : اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل ابن علية ، وهاتوا من شئتم

وقال الهيثم بن خالد : اجتمع حفاظ أهل البصرة ، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل ، وهاتوا من شئتم

وقال الوليد بن شجاع ، عن الهيثم بن عمران بن عبد الله بن جرول : رأيت إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر - وكان من صالحي المسلمين - يخضب رأسه ولحيته

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، وكتبنا مع يحيى بن معين من الهيثم بن خارجة كتاب الفتن ، عن إسماعيل بن عياش

قال الهيثمي : إنما رواها الجنيد ، عن أبيه ، عن جده ، كما أشرت إليه في ترجمة أمين

وعن الهيثم بن خارجة قال : « كان معافى دينا من الرجال »

قال عباس الدوري : حدثنا بعض أصحابنا قال: قالت جارية الهيثم بن عدي : كان مولاي يقوم عامة الليل يصلي، فإذا أصبح جلس يكذب !؟

وقال أبو حاتم الرازي سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة وإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس وإذا عمران بن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

وقال الهيثم : كنت مع رشدين في غرفة له ، وكان لها منظرة إلى بعد ، فأقبل شاب ، فقال رشدين : ترى هذا المقبل ؟ قلت : نعم . قال : هذا ابني يعني الحجاج ، وهو أعلم الناس بلعب الشطرنج ما يلاعبه أحد . قال ورأيته فرحا بذلك

وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي

وقال يحيى بن معين ، عن أبي قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو

وذكره في التابعين أيضا البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في الكبير ، وخليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي وغيرهم .

وقال إبراهيم بن بكر الشيباني ، عن الهيثم بن حبيب : شهد عباد بن ميسرة عند عباد بن منصور ، فرد شهادته ، قال : لم رددت شهادتي ؟ قال : لأنك تضرب اليتيم ، وتأكل مال الأرملة

وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان النهدي من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وكان من ساكني الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وقال : أتت علي ثلاثون ومائة سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي فإني أجده كما هو

وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة . وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي

الهيثم