المحدثون›زيد الحجام الثوري

زيد

السادسةت 141 هـ : 150 هـثقة ، لم يصب الأزدي في قوله : يتكلمون فيه
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الحافظ أبو علي النيسابوري : مجهول

وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل : كان محدثا متقنا فصيحا بليغا ، وروي عنه ، قال : ولاني عمر الموصل فوجدتها من أكبر بلاد الله تعالى سرقا ونقبا ، فكتبت إليه أسأله : أآحمد بالظنة ؟ فكتب أن خذهم بالبينة وبالسنة ، فإن لم يصلحوا فلا أصلحهم الله تعالى .

ثنا عبد الملك ، ثنا يحيى بن عبدك قال : سمعت المقري يقول : حدثنا أبو حنيفة وكان مرجئيا يمد بها صوته صوتا عاليا . قيل للمقري : فأنت لم ترو عنه ، وكان مرجئا ؟ قال : إني أبيع اللحم مع العظام

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : رأيت في كتاب أبي بخط يده : قال يزيد بن هارون : كان سهل بن أبي الصلت معتزلي ، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه ، وكنت أعرف ذلك فيه .

محمد بن إسحاقمن أحفظ أهل زمانه

وقال أحمد بن أبي خيثمة أيضا : حدثنا هارون بن معروف ، قال : سمعت أبا معاوية يقول : كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها محمد بن إسحاق . قال : احفظها علي فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي

شعبة بن الحجاجمن أصدق الناس

وقال يزيد بن زريع : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث

شعبة بن الحجاجمن أصدق الناس

وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث

عمران بن حديرمن أصدق الناس

وقال يزيد بن هارون : كان أصدق الناس

عمران بن حديرمن أصدق الناس

نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن سعيد يعني الدارمي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمران بن حدير أصدق الناس

عمران بن حديرمن أصدق الناس

وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمران بن حدير أصدق الناس

وقال أبو علي الصدفي : ثنا المهراني بمصر ، ثنا العباس بن يزيد البحراني ، ثنا أمية بن خالد العلامة ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد ، فإنه من الثقات

سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عمرو زنيج يقول : ذكرت لإبراهيم بن موسى محمد بن المعلى فقال : فاتني ، وكان من الثقات

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سمعت محمد بن عمرو زنيجا يقول : ذكرت لإبراهيم بن موسى محمد بن المعلى ، فقال : فاتني ، وكان من الثقات

قال إبراهيم بن موسى : فاتني ، وكان من الثقات

محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج الرقيمن حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم

وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم .

محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج الرقيمن حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم

وقال أبو علي النيسابوري : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم

وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث

عمارة بن جوين العبدينسبه إلى الكذب

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث ، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب ، روى ذلك عن حماد بن زيد ، وكان فيه تشيع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم ؛ لأنهم عثمانيون

وفي "تاريخ" أبي يعقوب القراب : هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام

ووثقه النسائي في " الكنى " ، وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم .

ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وأبو علي الحافظ أيضا

الفرغاني حمدون بن عباد البزازيحدث ببواطيل ومناكير

وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : حدث ببواطيل عن علي بن عاصم

وقال أبو علي الحافظ : كان يخطئ

جرير بن حازميروي العجائب

وذكر عن أحمد أيضا أنه قال : روى عن أيوب عجائب ، وذكر له قول حماد بن زيد : جرير أحفظنا فتبسم . قال : ولكنه بأخرة

عطاء بن أبي ميمونة البصرىيرى القدر ويدعو إليه

وقال حماد بن زيد ، والبخاري ، وابن سعد ، والجوزجاني : كان يرى القدر ، وأنكر الذهبي قول الجوزجاني أنه كان رأسا في القدر ، فقال : بل هو قدري صغير

وقال أبو نعيم : سمعت حماد بن زيد قال : رأيت منصورا بمكة ، قال : أظنه من هذه الخشبية ، قال : وما أظنه كان يكذب

قال زيد بن أبي أنيسة : أخي يحيى يكذب ، وحجاج وأشعث وابن إسحاق كل هؤلاء أحب إلي من يحيى

وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركته

وقال محمد بن يزيد المرادي : لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت ابنته ، فقال : يا بنية لا تبكي ، أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعة وعشرين ألف ختمة

قال يزيد بن هارون : كان من العباد المجتهدين .

قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا

وقال صاحب " تاريخ الموصل " : ذكر لنا أنه رأى عثمان بن عفان ، وكان بصريا أوطن الموصل ، ومات بها

وقال فيه أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي " صاحب تاريخ الموصل " : ظاهر الصلاح والفضل ، كثير الحديث

وقال صاحب ( تاريخ الموصل ) : كان ظاهر الصلاح والفضل

وقال القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني ، أخبرنا أبو نعيم بن عدي الحافظ ، حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني ، قال : سألت أبا عبد الرحمن بن بكار بن أبي ميمونة ، - حراني من الحفاظ ثقة ، وكان مخلد بن يزيد يسأله عن الحديث من حفظه - : لم لم تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ قال : خرجنا إليه إلى ربض ابن مالك - وربض ابن مالك هو خارج من حران - فسألناه عن شيء من الحديث ، فقال : كذا وكذا من بغل تفليسي أحمر مدور في كذا وكذا ممن يحدثكم ، ولم يكن ، وتكلم بالفحش فالتفت إلى صاحبي فقلت : في الدنيا إنسان يكتب عن هذا ؟ فتركناه ، ولم نكتب عنه شيئا

وقال صاحب تاريخ الموصل : هجره أخوه علي لمسألة اللفظ ، وقد شارك عليا في شيوخه ، وتفرد عنه بابن علية فإن عليا لم يسمع منه

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تاريخ الموصل : كان فاضلا ، ورعا ، ورحل عن الموصل إلى ثغر أذنة رغبة في الجهاد فأوطن هناك ، وتكلم في مسألة اللفظ التي ، وقعت إلى أهل الثغور ، فقال فيما ذكر لي بقول محمد بن داود المصيصي فهجره علي ابن حرب لذلك وترك مكاتبته ، وشارك عليا في رجاله ، وتفرد عنه بإسماعيل ابن علية ، فإن عليا لم يسمع منه

وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال ابن يونس : أتيت حماد بن زيد فسألته أن يملي علي شيئا من فضائل عثمان رضي الله عنه ، فقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . فقال : كوفي يطلب فضائل عثمان ، والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائم ، وأنت جالس

زيد