المحدثون›عبد الله
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الحاكم : سمعت أبا القاسم الداركي الفقيه يقول : جمع الصاحب إسماعيل بن عباد حفاظ بلدنا بأصبهان : العسال أبا أحمد ، وأبا القاسم الطبراني ، وأبا إسحاق بن حمزة وغيرهم ، وحضرت ، وكان قد قدم عليه ابن الجعابي ، فأخذوا في مذاكرة الأبواب . ثم ثنوا بذكر تراجم الشيوخ ، فظهر العجز في كل منهم عن حفظ أبي إسحاق بن حمزة ومذاكرته

وقال عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر فيهم إبراهيم

سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : قال لنا عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر منهم إبراهيم بن عرعرة

وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : قال لنا عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر فيهم إبراهيم بن عرعرة

قال الحاكم : سمعت محمود بن محمد ، سمعت عمي إبراهيم يقول : قال لي محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ما قدم علينا خراساني أعرف بطريقة مالك منك ، فإذا رجعت إلى خراسان فادع الناس إلى رأي مالك

قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال

قال أبو إسحاق الطالقاني : سألت ابن المبارك عن حديث لإبراهيم الخوزي ، فأبى أن يحدثني به ، فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثه يا أبا عبد الرحمن ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه ؟ !

قال أبو إسحاق الطالقاني : سألت ابن المبارك عن حديث لإبراهيم الخوزي ، فأبى أن يحدثني به ، فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثه يا أبا عبد الرحمن ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي فيما كتب إلي قال : سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول : سألت عبد الله بن المبارك عن حديث إبراهيم الخوزي ، فأبى أن يحدثني به ، وقال له عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثه يا أبا عبد الرحمن ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه

وقال مصعب الزبيري : ناظرته فقال : لم أقل على الشك ، ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي

وقال يحيى بن بكير : لا أدري حاله ، حكاه عنه أبو العرب الصقلي

وقال عبد الله بن الحسين المصيصي : سمعت عبد الله بن يوسف يقول : سماعي " الموطأ " من مالك عرض الحنيني ، عرضه عليه مرتين ، سمعت أنا وأبو مسهر . قال : وكان الحنيني إذا دخل شهر رمضان ، ترك سماع الحديث . فقال له مالك : يا أبا يعقوب ، لم تترك سماع الحديث في رمضان ؟ إن كان فيه شيء يكره في رمضان ، فهو في غير رمضان يكره ، فقال له الحنيني : يا أبا عبد الله ، شهر أحب أن أتفرغ فيه لنفسي . قال عبد الله بن يوسف : وكان مالك يعظمه ويكرمه

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا ، قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متهم . قلت له : فيما ذا ؟ قال : في الإسلام ، وفي رواية : على الدين

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل : من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة . وسنه تقيض الرواية عن غير واحد منهم » .

وقال أبو عبد الله البوسنجي : سمعت أبا إبراهيم الأمير يقول : كنت أتناول أبا بكر وعمر ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ما لك ولأصحابي ؟ قال : فمرضت سنة ، ثم تبت من ذلك

وقال عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان والعراق

وقال أبو شجاع عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان ، والعراق

وقال أبو قريش محمد بن جمعة ، والحسين بن محمد بن شعبة : حدثنا الشيخ الصالح إسماعيل بن أبي الحارث

وقال أبو قريش محمد بن جمعة : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح . وكذلك قال الحسن بن محمد بن شعبة

سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي ، عن مخارق ومطرف ، قال ابن نمير : وهو ضعيف جدا . قال الشيخ : أظنه قاله البخاري

وفي « تاريخ بغداد » قال عبد الله بن المبارك : لولا خمسة ما اتجرت : ابن علية ، والثوري ، وابن عيينة ، والفضيل بن عياض ، ومحمد بن السماك

قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن

وفي « تاريخ البخاري » : قال عبد الله بن داود : كان إسماعيل يأتي الأعمش فيجلس بجنبه ونحن ناحية .

قال ابن نمير : إنما نقم على وكيع به .

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا عبد المؤمن بن علي قال : أخبرني دبيس بن حميد الملائي قال : سمعت شريكا يقول : ما ندمت على رجل لقيته أن لا أكون كتبت كل شيء لفظ به إلا السدي ، [قال أبو محمد : يعني السلف الماضين] .

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى بن معين : قال عبد الله بن نمير : ذهب بي مالك بن مغول إلى السدي ، يعني فحدثنا عن عمرو بن شمر ، عن أبي أراكه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال ابن نمير : فكتبته له ودفعته إليه ، قال يحيى : فحدثني المحاربي ، عن مالك بن مغول ، عن السدي ولم يذكر عمرو بن شمر . قال يحيى : وقد حدث به علي بن الجعد ، عن عمرو بن شمر .

وقال أبو عبد الله المالكي ، أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ ، والتفسير ، وغيرهما

وقال أبو عبد الله المالكي : أبو عثمان ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير .

وقال الحافظ أبو محمد بن يربوع الإشبيلي : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه ، ولعله من طغيان القلم يعني والصواب : عمرو بن زرارة .

وقال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي في كتابه الذي سماه " لسان البيان لما في كتاب أبي نصر من الإغفال والنقصان " : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه ، ولعله من طغيان القلم

وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان عبدان بن أحمد يوازي إسماعيل هذا بإسماعيل بن أبان . وقال : وقع بأصبهان فلم يعرف قدره

وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .

وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور .

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي

وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث ، فكنت أكتب عنه لنباهته

وقال ابن سعد : قال محمد بن عبيد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث وغيره ، فكنت أكتب عنه وأدع يونس بن عبيد لنباهته عند الناس لمكان شهرته بالفتوى .

وقال مصعب الزبيري : قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة ، فرجع ومات قبل هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر قومه أنه مات مسلما .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : كان يقال : في كل مائة سنة يولد رجل تام العقل ، فكانوا يرون أن إياس بن معاوية منهم

عبد الله