إبراهيم بن محمود بن حمزة

له رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن محمود القطان

اشتهر بـ: القطان

الكنيةأبو إسحاق
النسبالنيسابوري ، القطان ، المالكي ، الخراساني
تاريخ الوفاة298 هـ ، وقيل : 299 هـ
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةمصر
المذهبالمالكي
علاقات الراويابن أخيه محمد بن محمد
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (50%)سباعي (50%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (50%)رابع الإسناد (50%)
أشكال الاسم
إبراهيم بن محمود

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن محمود بن حمزة . أبو إسحاق النيسابوري القطان المالكي الفقيه

الجزء 6 · الصفحة 913

107 - إبراهيم بن محمود بن حمزة . أبو إسحاق النيسابوري القطان المالكي الفقيه . رحل فتفقه بمصر على ابن عبد الحكم . وسمع أحمد بن منيع ، وجماعة . وعنه حسان بن محمد الفقيه ، وأبو بكر النقاش . وكان فقيهًا بارعًا صوامًا قوامًا مجاهدًا ، وكان شيخ المالكية بنيسابور . توفي سنة ثمانٍ وتسعين ، وقيل : توفي سنة تسعٍ وتسعين . قال الحاكم : سمعت محمود بن محمد يقول : قال لي عمي إبراهيم : قال لي ابن عبد الحكم : ما قدم علينا خراساني أعرف بطريقة مالك منك ، فإذا رجعت فادع الناس إلى رأي مالك . قال : وكان عمي يصوم النهار ويقوم الليل ، ولا يدع الجهاد في كل ثلاثة أعوام .

سير أعلام النبلاء▼

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَحْمُودِ ابْنِ حَمْزَةَ ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ بِنَيْسَابُورَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ ، تِلْمِيذُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ

الجزء 14 · الصفحة 79

38 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَحْمُودِ ابْنِ حَمْزَةَ ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ بِنَيْسَابُورَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ ، تِلْمِيذُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ . حَدَّثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَالرَّبِيعِ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ أَخِيهِ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدُونَ ، وَحَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ الْنَّقَّاشُ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ عَمِّي إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ : قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ : مَا قَدِمَ عَلَيْنَا خُرَاسَانِيٌّ أَعْرَفُ بِطَرِيقَةِ مَالِكٍ مِنْكَ ، فَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى خُرَاسَانَ فَادْعُ الْنَّاسَ إِلَى رَأْيِ مَالِكٍ . قَالَ : وَكَانَ عَمِّي يَصُومُ الْنَّهَارَ وَيَقُومُ الْلَّيْلَ ، وَلَا يَدَعُ الْجِهَادَ فِي كُلِّ ثَلَاثِ سِنِينَ . ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ يُعَرَفُ بِالْقَطَّانِ ، وَلَمْ يَكُنْ بَعْدَهُ بِنَيْسَابُورَ لِلْمَالِكِيَّةِ مُدَرِّسٌ . وَسَمِعْتُ أَبَا الطَّيِّبِ الْكَرَابِيسِيَّ يَقُولُ : تُوُفِّيَ الْفَقِيهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَحْمُودٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ .

الفقيهفقيه
فقيه

وكان فقيها بارعا صواما قواما مجاهدا ، وكان شيخ المالكية بنيسابور

الفقيه

الفقيه

قال الحاكم : سمعت محمود بن محمد ، سمعت عمي إبراهيم يقول : قال لي محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ما قدم علينا خراساني أعرف بطريقة مالك منك ، فإذا رجعت إلى خراسان فادع الناس إلى رأي مالك

التوزيع الموضوعي للأحاديث