نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن هذيل بن بلال فقال : هو لين ، ليس بالقوي
وقال صالح جزرة : لين ، مختلط الحديث
وقال صالح بن محمد البغدادي : لين ، مختلط الحديث
لينه أبو زرعة
لينه أبو زرعة
لينه أبو زرعة
لينه ابن معين ، وقال أبو زرعة : صدوق ، وقال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن زمعة بن صالح فقال : مكي لين ، واهي الحديث ، حديثه عن الزهري - كأنه يقول : مناكير
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : لين واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : لين واهي الحديث ، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير
وقال أبو زرعة : لين يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو زرعة : لين ، يكتب حديثه ولا يحتج به .
مؤرخ، عالم بالأصول، حافظ للحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ما به بأس . وقال : سألت أبا زرعة : عن أمي بن ربيعة عن طاووس ، أحب إليك ؟ أو شعيب السمان عن طاووس ؟ قال : أمي أشهر .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : ثقة . وسئل أبي عنه ، فقال : ما به بأس
قال أبو زرعة : ما به بأس إن شاء الله تعالى .
قال أبو زرعة : ما به بأس إن شاء الله
وبه : أخبرنا ابن يعقوب ، قال : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي يقول : ذكرت لأبي زرعة إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وحفظه للأسانيد والمتون ، فقال أبو زرعة : ما رؤي أحفظ من إسحاق .
وقال أبو حاتم : ذكرت لأبي زرعة إسحاق ، وحفظه للأسانيد والمتون ، فقال أبو زرعة : ما رئي أحفظ من إسحاق . قال أبو حاتم : والعجب من إتقانه ، وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ
وقال يزيد بن زريع : ما جاءنا أحفظ منه
وقال ابن خراش : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة . فقلت له : يا أبا زرعة ، وأصحابنا البغداديين ؟ فقال : دع ، أصحابك أصحاب مخاريق
قال الفلاس : ما رأيت أحفظ منه . وقال صالح جزرة : هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة
قال أبو زرعة : لم نر بالبصرة أحفظ منه ومن علي والشاذكوني
وعن أبي زرعة : لم نر أحفظ من هؤلاء الثلاثة : ابن المديني ، وابن الشاذكوني ، والفلاس
وقال صالح جزرة : ما رأيت أعلم بحديث أهل البصرة من القواريري ، وعلي بن المديني ، وإبراهيم بن عرعرة
وكان أبو زرعة يقول : ما رأيت أحدا أعلم منه في فنه يعني المقرئ
وقال عبد المؤمن : سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط قال : ما رأيت أحدا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس ، وجميعا كانا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة ، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : كان صدوقا ، ما كان به بأس
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه .
سئل أبو زرعة عن أبان بن أبي عياش فقال : بصري متروك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس وشهر بن حوشب ومن الحسن ، فلا يميز [بينهم
وقال عمرو بن علي : أيوب بن خوط يكنى أبا أمية ، كان خرازا في دار عمرو ، وكان أميا لا يكتب ، فوضع كتابا فكتبه على ما يريد ، فكان يعامل به الناس ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط ، كثير الوهم ، يقول بالقدر ، متروك الحديث . قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ قال : تراني أقول أيوب بن خوط ، إنما استعمل أيوب بن خوط قوما فحدثهم .
قال أبو عروبة ، وغيره : متروك . انتهى . والغير هو الأزدي .
وقال أبو زرعة : هو الذي يحدث عنه يحيى بن حمزة بتلك الأحاديث المنكرات ، وهو رجل متروك الحديث .
وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة : متروك
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة : متروك
قال أبو زرعة : متروك
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سليمان بن داود هذا متروك الحديث
قال أبو زرعة : متروك
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سليمان بن داود هذا متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن عبد الله العمري ، فقال : هو متروك الحديث ، وترك قراءة حديثه في مسند ابن عمر ، ولم يقرأه علينا