نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن هارون بن حاتم ، ولا أحدث عنه
وسمعت الحاكم ، وابن أبي زرعة يقولان : كتبنا عنه الكثير ، ونبرأ من عهدته ، وإنما كتبنا عنه للاعتبار
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب حديث ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
وسمعت شيخي العراقي يقول : كان ابن قتيبة كثير الغلط .
وقال صالح بن محمد جزرة : هياج بن بسطام منكر الحديث ، ليس فيه مغنى ، ولا يكتب من حديثه إلا حديثين ثلاثة للاعتبار ، ولم أعلم أنه بكل ذلك منكر الحديث ، فلما قدمت هراة رأيت عند الهرويين أحاديث كثيرة مناكير له
وقال ابن الجوزي : قال أبو زرعة : كذاب
وقال أبو عروبة الحراني : الحسين بن أبي السري خال أمي كذاب
وقال أبو عروبة : كذاب ، هو خال أمي
وقال أبو علي جزرة كذاب
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خالد بن القاسم المدائني فقال : هو كذاب كان يحدث الكتب ، عن الليث ، عن الزهري فكل ما كان الزهري ، عن أبي هريرة جعله عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وكل ما كان عن الزهري ، عن عائشة جعله عن عروة ، عن عائشة متصلا
وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه قال : ثنا أبو يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار .
وقال صالح جزرة : كان يتهم في الحديث ، وقال مرة : كذاب
وقال أبو زرعة : كذاب
وقال أبو زرعة : كذاب .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان كذابا
وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم
وقال صالح بن محمد : كذاب ، كان يضع الحديث ، وله أحاديث منكرة ، وهو ابن أخت سفيان
وقال صالح بن محمد الأسدي : كذاب ، كان يضع الحديث ، وله أحاديث مناكير ، وهو ابن أخت سفيان الثوري
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر عثمان البري فأومى إلى لسانه وقبض عليه ، فقلت : يقول أبي : كذاب ، قال : هو مثل أبي جزي
وقال صالح بن محمد : كان كذابا .
وكان أحد الحفاظ ، إلا أن صالح بن محمد جزرة قال : كذاب .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : قد رأيته وكتبت عنه ، وكان كذابا قدم علينا مع محمد بن رافع النيسابوري وكان رفيقه ، فأول ما أملى حديث كذب على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم فحدث بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل أنه قال : من لم يؤمن بالقدر فليس مني
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت : لأبي زرعة : محمد بن عكاشة الكرماني فحرك رأسه ، وقال : رأيته وكتبت عنه ، وكان كذابا قلت : كتبت عنه الرؤيا التي كان يحكيها؟ قال : نعم كتبت عنه يزعم أنه عرض على شبابة الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، فقال به ، وأنه عرض على أبي نعيم : علي ، ثم عثمان ، فقال به ، وهو كذاب ، ولا يحسن أن يكذب أيضا يعني أن شبابة لا يقول : ذلك ، وكذا أبو نعيم . قلت : أين رأيته؟ قال : قدم هنا مع محمد بن رافع ، وكان رفيقه ، وكنت أرى له سمتا ، فسألت محمد بن رافع عنه فكره أن يقول فيه شيئا ، فقال : لا يخفى عليك أمره إذا فاتحته فأتيته فقلت : إن رأيت أن تفيدني شيئا فارتعد ، ثم كاد يصعق واضطرب بطنه فهالني ذلك ، ثم أقبل علي ، فقال : أول ما أملى علي أن كذب على الله ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعلى علي ، وعلى ابن عباس قال : حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك أن ابن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن جبريل أخبره أن الله تبارك وتعالى قال : من لم يؤمن بالقدر ، فليس مني ، أو نحو هذا
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : نا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي النيسابوري قال : نا هارون بن سفيان المستملي ، نا عبد الله بن جعفر [ يعني ] الرقي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو قال : قال لي زيد بن أبي أنيسة : لا تحدث عن أخي يحيى بن أبي أنيسة فإنه كذاب
وقال هارون بن سفيان المستملي ، عن عبد الله بن جعفرالرقي ، عن عبيد الله بن عمرو : قال لي زيد بن أبي أنيسة : لا تكتب عن أخي يحيى فإنه كذاب . وفي رواية قال : لا تحملن عن أخي شيئا فإنه كذاب
وقال عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عمرو الرقي : قال لي زيد بن أبي أنيسة : لا تكتب عن أخي يحيى فإنه كذاب
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثني هارون بن سفيان المستملي ، حدثني عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثني عبيد الله بن عمرو قال : قال لي زيد بن أبي أنيسة : لا تكتب عن أخي يحيى ؛ فإنه كذاب .
وسمعت أبا عروبة يقول : أبو الوليد بن المحتسب كذاب يضع الحديث ، فسألته مرة أخرى عنه فقال : يكذب كذبا فاحشا ، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عمرو
وكذا كذبه موسى بن هارون وأبو زرعة
كذبه أبو زرعة
كذبه أبو زرعة
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه
قال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان أهل الري لا يرغبون فيه ؛ لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم فيه ، وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة ، وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب
كذبه أبو زرعة وغيره
سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ليس يصدق ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذب ، أنا أكبر منه ، ما أدركته
وقال أبو زرعة : ليس يصدق ، وذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب ، فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذاب ، أنا أكبر منه وما أدركته
كذبه أبو عروبة
كذبه أبو زرعة
كذبه أبو زرعة وغيره