المحدثون›محمد بن سعد

محمد بن سعد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبد الله بن أبي السفر الهمدانيثقة ، وليس بكثير الحديث

وقال ابن سعد - الذي قال المزي : أنه نقل وفاته من عنده - : كان ثقة وليس بكثير الحديث

عبد الله بن أبي السفر الهمدانيثقة ، وليس بكثير الحديث

وقال : وكان ثقة ، وليس بكثير الحديث

عبيد بن حنين مولى زيد بن الخطابثقة ، وليس بكثير الحديث

قال محمد بن سعد : كان ثقة وليس بكثير الحديث

عامر بن واثلةثقة يتشيع

وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا .

عاصم بن كليب الجرميثقة يحتج بحديثه

وقال ابن سعد : كان ثقة يحتج به ، وليس بكثير الحديث ، توفي في أول خلافة أبي جعفر .

سفيان بن حسين المعلمثقة يخطئ في حديثه كثيرا

وقال محمد بن سعد : ثقة يخطئ في حديثه كثيرا

سفيان بن حسين المعلمثقة يخطئ في حديثه كثيرا

قال النسائي : ليس به بأس إلا في الزهري ، وقال ابن سعد : ثقة يخطئ كثيرا

سفيان بن حسين المعلمثقة يخطئ في حديثه كثيرا

وقال ابن سعد : ثقة يخطئ في حديثه كثيرا

قال ابن سعد : كان من المتكلمين في الإرجاء ، وكان ممن وفد على عمر بن عبد العزيز فكلمه في ذلك ، وكان ثقة في الحديث .

سمعت أبا عامر العبدري يقول : ما رأيت شابا ولا شيخا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل علينا بالخروج

وقال أبو عامر العبدري ما رأيت أحدا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته ، فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل عليه بالخروج .

قال السلفي : سألت أبا عامر العبدري عن الحميدي ، فقال : لا يرى مثله قط ، وعن مثله لا يسأل ، جمع بين الفقه والحديث والأدب ، ورأى علماء الأندلس ، وكان حافظا .

وقال محمد بن سعد : كان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم ، وكان يعقوب كثير العلم والسماع للحديث ، ولم يجالس مالكا ولكنه قد لقي من كان بعد مالك من فقهاء أهل المدينة ورجالهم أهل العلم منهم ، وكان حافظا للحديث

الحسن بن صالح بن صالح بن حيحجة صحيح الحديث متشيع

وقال ابن سعد : كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا

وقال ابن سعد : كان حسن الحديث

وقال محمد بن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين ، في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية ، عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه

وكذا قال ابن سعد ، وزاد : إنه كناني ، من أنفسهم . قال : وكان خيرا فاضلا ، صاحب سنة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة قال : معني من الأزد ، وكان فاضلا خيرا ، وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب المعني ، وكانت عند علي أحاديث

قال ابن سعد : كان خيرا فاضلا ، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين .

وقال ابن سعد : حدثنا عباد بن عمرو ، حدثنا مخلد بن يزيد ، وكان فاضلا خيرا كبير السن

السائب بن أبي لبابة الأنصاريذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات " . تقدم ذكره في ترجمة ابنه الحسين . قلت : وبقية كلام ابن حبان : روى عن عمر ، ومات في ولاية يزيد بن عبد الملك . قال : وقد قيل : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن سعد : ثقة ، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى ذلك ابن منده بسند صحيح

الوليد بن عبادة بن الصامتذكره ابن حبان في الثقات

، وقال ابن سعد : توفي في خلافة عبد الملك بالشام ، وكان ثقة قليل الحديث [ق118\أ] ، كذا ذكره المزي ، ولو كان ممن ينظر في الأصول لأراح نفسه ومن بعده ، قال ابن حبان في الثقات المشار إليه من غير فصل : الوليد بن عبادة ، ولد في آخر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتوفي في ولاية عبد الملك بالشام ، وأمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن بن النجار . وفي قوله عن ابن سعد : قليل الحديث - نظر ، والذي في كتابه في غير ما نسخة : كثير الحديث ، قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة : الوليد بن عبادة ، أمه جميلة بنت أبي صعصعة ، ولد في آخر عهد النبي - صلى الله عليه وسلم – ، وتوفي في خلافة عبد الملك بالشام ، وكان ثقة كثير الحديث ، ومن ولده : محمد ، وخالد ، وعبادة ، والحارث ، وعبد الله ، ومصعب ، ومسلمة ، وصالح ، وهشام .

عامر بن أبي عامر الأشعريذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر

مسلم بن أبي مريم الأنصاريذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، وقال هو وابن حبان في كتاب « الثقات » : مات في ولاية أبي جعفر ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لإغفاله من كتاب ابن سعد : كان شديدا على القدرية ، وكان ثقة قليل الحديث . أبنا محمد بن عمر ، أبنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : كان مسلم بن أبي مريم شديدا على القدرية عائبا لهم ولكلامهم ، فانكسرت رجله فتركها ، لم يجبرها ، فكلم في ذلك ، فقال : يكسرها هو وأجبرها أنا ؟! لقد عاندته إذا .

عبد الله بن صفوان الجمحيذكره ابن خلفون في الثقات

وفي [ التابعين ] ذكره ابن خلفون في جملة " الثقات " وابن سعد ، وخليفة ابن خياط في الطبقة الأولى من المكيين .

الحارث بن معاوية الكنديذكره العجلي في الثقات

وذكره ابن سعد أيضا ، وأبو زرعة الدمشقي في كتاب التابعين من أهل الشام ، والعجلي في ثقاتهم

أبو عبد الرحمن الجهنيذكره في الصحابة

وقد ذكره في الصحابة البخاري ، والترمذي ، والطبراني ، والبغوي ، والدولابي ، والعسكري ، وابن يونس ، والباوردي وغيرهم ، وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وانفرد أبو الفتح الأزدي ، فحكى أن اسمه زيد ، وقرأت بخط الحافظ عماد الدين ابن كثير أنه قيل : هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور .

أبو عنبة الخولانيذكره في الصحابة

ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة

أبو عنبة الخولانيذكره في الصحابة

ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة

أبو عنبة الخولانيذكره في الصحابة

ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة

أحزاب بن أسيد السماعيذكره في الصحابة

وذكر ابن أبي خيثمة وابن سعد أبا رهم السماعي في الصحابة ، فيمن نزل الشام منهم ، ولم يسمياه

أحزاب بن أسيد السماعيذكره في الصحابة

وذكره ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة

لما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة قال : قال محمد بن عمر : وكان المستورد غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال غيره : قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعا أتقنه وأداه .

وقد ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان والبغوي وابن منده وغيرهم ، ومن قبلهم محمد بن سعد

ذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة

حابس بن سعد الطائيذكره في الصحابة

ذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة

حجاج بن مالك الأسلميذكره في الصحابة

ذكره ابن سعد في الصحابة ، فقال : ابن عمرو ، وذكره غيره فقال : ابن مالك .

ربيعة بن عمرو الجرشيذكره في الصحابة

ذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة ، وذكره في " الصغير " في الطبقة الأولى بعد الصحابة

ربيعة بن عمرو الجرشيذكره في الصحابة

ذكره ابن سعد في " الطبقات الكبرى " في الصحابة ، وفي " الصغرى " في الطبقة الأولى بعد الصحابة

شريك بن طارق الحنظليذكره في الصحابة

ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة