المحدثون›عبيد الله

عبيد الله

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأورد ابن عدي من طريق يحيى بن سعيد قال : قال عبيد الله بن عمر العمري : نزل علي البري ، فكان يدخل على نافع فيسأله عن شيء أراه من القرآن ، فاتهمه فأخرجه ، قال يحيى : ثم قدمت البصرة ، فجعل يلطفني ، فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت أبا قدامة يقول : سمعت علي بن المديني يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها . قال أبو قدامة : فصدق الله رؤياه ؛ بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد ، أولم يبلغه كبير أحد

روى عنه أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي ، وذكر أنه سمع منه في سنة أربعين وثلاثمائة .

وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب " الكنى " : أبو حفص عمر خال ابن أبي يحيى أنبا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحنفي ، ثنا عمر أبو حفص خال ابن أبي يحيى وكان أرضى أهل المدينة يومئذ : أهل المدينة له حامدون قال [ ق 191 \ ب ] ، حدثني صفوان بن سليم ، ونافع وزيد بن أسلم

وقال ابن أبي خيثمة ، عن عبيد الله بن عمر القواريري : أفضل من رأيت من المشايخ ، فذكره فيهم ثانيا

قلت : وقال ابن عدي : حدثنا البغوي ، حدثنا القواريري ، حدثنا جعفر ، عن ثابت بحديث : " ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها " ، فقال رجل للقواريري : إن شيخا يحدث به عن جعفر ، عن ثابت ، عن أنس فقال القواريري : باطل . قال ابن عدي : وهو كما قال .

ورخه المسبحي ، وقال : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام . يصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة ، قائما مصليا . قال : وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته أبو القاسم بن الإخشيد ، وأبو المسك كافور ، والأعيان . وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون . وكان جدا كله رحمه الله ، فما خلف بمصر بعده مثله . وكان عالما أيضا بالحديث ، والأسماء ، والرجال ، والتاريخ

وقال المسبحي : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام ، يصوم يوما ، ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة قائما مصليا . قال : ومات وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته الملك أبو القاسم بن الإخشيذ ، وأبو المسك كافور ، والأعيان وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة ، والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون ، وكان جدا كله - رحمه الله - فما خلف بمصر بعده مثله . قال : وكان عالما - أيضا - بالحديث والأسماء والرجال والتاريخ

قال : وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني قال : كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته

وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني أنه قال : كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته

وقال أبو أحمد الفرضي : رأيت ابن مقسم في النوم ونحن نصلي وقد ولى ظهره القبلة ، وهو يصلي مستدبرها ، فأولت ذلك مخالفته الأمة فيما اختاره لنفسه من القراءات

وقال عبيد الله بن شريح : سمعت محمد بن سلام يقول : إني لأحفظ نحوا من خمسة آلاف . قال : وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين ، وله حديث كثير ، ورحلة ، وذكر في الحديث ، وله مصنفات في كل باب من العلم ، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مودة وأخوة ، وكل واحد منهما مخالف للآخر في المذهب

وقال عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت وأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلا رجلا وأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه قال : وابن شهاب حينئذ بالشام

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرزاق قال : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رضي الله عنه رجلا رجلا وأقول ما سمعت من سالم ؟ فكلما آتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه ، قال وابن شهاب حينئذ بالشام

وقال أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر : كنت أرى الزهري يعطي الكتاب فلا يقرأه ولا يقرأ عليه ، فيقال له : نروي هذا عنك ؟ فيقول : نعم

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ . وقال أيضا : سمعت ابن فضيل يقول : عادلته من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين فاعتل بالجحفة ، ومات بمنى . وقال أيضا : سمعت مكحول يقول : سمعت محمد بن عوف يقول : رأيت محمد بن مصفى في النوم ، وكان مات بمكة ، فقلت : يا أبا عبد الله أليس قد مت إلى ما صرت ؟ قال : إلى خير ، ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين . فقلت : يا أبا عبد الله ، صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة . قال : فتبسم إلي

وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كتبت عنه في أيام محمد ابن زبيدة ، وكان قد جاء في ظلامة ، وكان رجلا عفطيا

وقال أبو عامر العقدي ، حدثنا إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة، قال: صحبت عثمان ثنتي عشرة سنة

وقال عبيد الله بن عمر : لقد من الله تعالى علينا بنافع . وقال أيضا : بعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر ليعلمهم السنن

وقال نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة ، سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لقد من الله علينا بنافع

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لقد من الله علينا بنافع - يعني مولى ابن عمر

وقال ، عارم عن حماد بن زيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر أن عمر بن عبد العزيز بعث نافعا إلى مصر يعلمهم السنن

وقد قال أبو حاتم : ما رأيت أعظم قدرا منه ومن أبي مسهر بدمشق ، وكان يقول : لقيت ألفا وسبع مائة شيخ وأنفقت في العلم سبع مائة ألف درهم

وفي كتاب البخاري عن الغداني : مات سهيل بن ضمرة العجلي سنة إحدى وثمانين بعد هشيم ، وكان هشيم يدلس عنه

وقال أبو هشام الرفاعي : دخلت المسجد الحرام فإذا عبيد الله بن موسى يحدث والناس حوله كثير ، قال : فطفت أسبوعا ثم جئت فإذا عبيد الله قاعد وحده فقلت : ما هذا ؟ قال : قدم التنين فأخذهم ، يعني وكيعا

وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن طريف بن عبيد الله الموصلي : كأني أنظر إلى يحيى الحماني شيخ ضعيف ، أعور عين اليسار ، منحني العنق ، يقول : حدثنا شريك

وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا هارون بن سفيان المستملي ، قال : سألت عبيد الله بن موسى ، عن يحيى بن هاشم فقال : عمن يحدث ؟ قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش قال : فقدته ، إنما كان يختلف إلى حمزة يقرأ عليه وهو غلام

وقال عبد العزيز القواريري : لم يكن يحيى بن سعيد يقدم في سعيد بن أبي عروبة أحدا إلا يزيد بن زريع

عبيد الله