٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو المليح الرقي : رأيت عطاء بن أبي رباح أسود يخضب بالحناء

وقال عمر بن أحمد الجوهري ، عن جعفر بن محمد الصائغ : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي : ورابع معهم . قال عفان : ومن ذاك ؟ قال : عفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .

وقال أبو خلف عبد الله بن عيسى الخراز عن يحيى البكاء : سمعت ابن عمر يقول لنافع : اتق الله ويحك يا نافع ، ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ، كما أحل الصرف ، وأسلم ابنه صيرفيا

وهو أحد القراء له اختيار ذكره الداني .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن ابن معمر قال : كنا جلوسا عند عمرو بن شرحبيل ، فقال : قوموا بنا إلى أبطن الناس بعبد الله فذهب إلى علقمة

حدثني عمر بن واجب قال : كنا ببلنسية ندرس الفقه ، فدخل أبو محمد فسمع ، ثم سأل عن شيء من الفقه فأجيب ، فاعترض ، فقيل له : ليس هذا من منتخلاتك ، فقام وقعد ، ودخل منزله وحلف ، فما كان بعد أشهر قريبة ، يعني : قصدنا إلى ذلك الموضع ، فناظر أحسن مناظرة . قلت : وكان ذلك جرى له بعد القصة التي ذكرها عبد الله بن محمد بن العربي ، والد القاضي أبي بكر ، فإنه حكى أن ابن حزم ذكر له : أنه شهد جنازة فدخل المسجد ، فجلس قبل أن يصلي ، فقيل له : قم فصل تحية المسجد ، ففعل ، ثم حضر أخرى فبدأ بالصلاة ، فقيل له : اجلس ليس هذا وقت صلاة ، وكان بعد العصر ، فحصل له خزي . فقال للذي رباه : دلني على دار الفقيه ، فقصده وقرأ عليه " الموطأ " ، ثم جد في الطلب بعد ذلك ، إلى أن صار منه ما صار ، ولم يزل مستظهرا ، إلى أن قدم أبو الوليد الباجي من العراق ، وقد توسع في علم النظر ، ولقي الأئمة ، فناظر ابن حزم ، فانتصف منه ، ولهما مناظرات مدونة في جزء . ثم تعصب عليه فقهاء المالكية بأمراء تلك الديار ، فمقتوه وآذوه وطردوه ، وحرقوا كتبه علانية ، وله في ذلك : فإن يحرقوا القرطاس لا يحرقوا الذي تضمنه القرطاس بل هو في صدري [ الأبيات ] . قال : وهذا القدر لا يعرف لأحد من علماء الإسلام ، إلا لابن جرير الطبري .

قال ابن النجار : قرأت بخط معمر بن الفاخر في " معجمه " : أخبرني أبو القاسم الحافظ إملاء بمنى ، وكان من أحفظ من رأيت ، وكان شيخنا إسماعيل بن محمد الإمام يفضله على جميع من لقيناهم ، قدم أصبهان ونزل في داري ، وما رأيت شابا أحفظ ولا أورع ولا أتقن منه ، وكان فقيها أديبا سنيا ، سألته عن تأخره عن الرحلة إلى أصبهان ، قال : استأذنت أمي في الرحلة إليها ، فما أذنت

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن عمرو بن ثابت : لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرا ، فسألوا عنه ، فقالوا : هذا مما كان ينقل الجرب بالليل على ظهره إلى منازل الأرامل . وقال جرير أيضا ، عن شيبة بن نعامة : كان علي بن الحسين يبخل ، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة

ولما ذكره الداني قال : روى الحروف عن عبد الله بن كثير

وقال أبو بكر ابن الجعابي : علي بن معبد بن نوح نزل مصر ، وأخوه عثمان بن معبد بن نوح نزل بغداد . عند علي عجائب .

وقال أبو غسان : حدثنا عمار بن سيف ، وكان من خيار الناس

قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"

وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : حدثني يحيى اليشكري عن علي بن جرير ، قال : سمعت عمر بن صبح يقول : أنا وضعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني يحيى ، عن علي بن جرير قال : سمعت عمر بن صبح يقول : أنا وضعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم

وقال الخطيب : رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر ، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة . قال : وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به ، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب ، بخلاف ما حكى عنه الجعابي ، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول : لم أزل أسمع الناس يقولون : إن عمر ممن وفق في الانتخاب ، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا .

وفي " أخبار البصرة " لابن شبة [ وفي أيامه يعني ] أيام عبد الصمد بن علي الأمير سبح القصبي على الناس [ ما سبح ] ، وكان من أمر عمر بن حبيب ما كان من في أمر الضباغ ورد شهادات شهد حتى صرف الله به عن الناس في ضياعهم بلاء عظيما و [ عزل عمر بن حبيب ] في ولاية الحسن بن [ جميل ] ، وكان عمر في ولايته محمودا صليبا ، هابه الناس هيبة لم يهابوها قاضيا كان قبله ولا بعده إلى اليوم

وقال عمر بن شبة : كان عمر بن حبيب في ولائه محمودا صلبا سائسا هابه الناس هيبة لم يهابوها قاضيا ، وكان من قيامه في أمر الضياع ورد شهادات من شهد حتى صرف الله به عن الناس في ضياعهم بلاء عظيما

وقال عيسى بن يونس : قلت له : أسمعت من ابن عباس؟ قال : أدركت زمنه

وقال عيسى بن يونس : قلت لعمر مولى غفرة : سمعت من ابن عباس ؟ فقال : أدركت زمانه

وقال أبو زيد عمر بن شبة كان مدلسا ، وكان مع تدليسه أنبل الناس

وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدا ورجالي ورجاله واحدا .

ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .

وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال عمر بن قيس سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، ورجالي ورجاله واحدا .

قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر

قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر

وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب

وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده .

وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب

وقال ابن سعد : كانت عالمة ، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى ابن حزم أن يكتب له أحاديث عمرة .

وقال شعبة عن محمد بن عبد الرحمن : قال لي عمر بن عبد العزيز : ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة من عمرة . قال شعبة : وكان عبد الرحمن بن القاسم يسألها عن حديث عائشة

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

وقال ضمرة بن حبيب : مر عمرو بن الأسود على عمر بن الخطاب ، فقال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

وزعم المزي أن عمر قال : من أراد أن ينظر إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود

وقال أبو إسحاق الشيباني : حدثنا عمرو بن أبي قرة الكندي قال : جاءنا كتاب عمر . قال أبو إسحاق : فقمت إلى يسير بن عمرو فقلت : حدثني عمرو بن أبي قرة فقال : صدق

وقال عبد الرزاق ، عن معمر : كان عمرو بن دينار : إذا جاءه الرجل يتعلم لنفسه انقبض عنه ، فإذا جاء يمازحه ويذاكره انبسط إليه

وقال أبو سلمة بن عيينة ، عن عمرو بن دينار : جالست جابرا ، وابن عمر ، وابن عباس

وقال أحمد بن سلمة ، عن عمرو بن زرارة : صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة ما رأيته يتبسم فيها

وقال الداني : أخذ القراءة عن ابن مسعود