المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عباس بن سهل بن سعد الساعديثقة ، وليس بكثير الحديث

قال ابن سعد : عباس بن سهل بن سعد ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وروى عن عثمان وغيره وكان منقطعا إلى ابن الزبير وكان ثقة وليس بكثير الحديث

عبد الله بن أبي السفر الهمدانيثقة ، وليس بكثير الحديث

وقال : وكان ثقة ، وليس بكثير الحديث

عبد الله بن أبي السفر الهمدانيثقة ، وليس بكثير الحديث

وقال ابن سعد - الذي قال المزي : أنه نقل وفاته من عنده - : كان ثقة وليس بكثير الحديث

عبيد بن حنين مولى زيد بن الخطابثقة ، وليس بكثير الحديث

قال محمد بن سعد : كان ثقة وليس بكثير الحديث

وابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه، وقال ابن نمير : كوفي ثقة يتشيع

عامر بن واثلةثقة يتشيع

وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا .

علاء بن المسيبثقة يحتج بحديثه

وقال ابن عمار : ثقة يحتج بحديثه .

علاء بن المسيبثقة يحتج بحديثه

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة ، يحتج بحديثه

عاصم بن كليب الجرميثقة يحتج بحديثه

وقال ابن سعد : كان ثقة يحتج به ، وليس بكثير الحديث ، توفي في أول خلافة أبي جعفر .

الحسن بن أحمد السبيعيثقة ، يحفظ ، عسر في الحديث

قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية

عبد الله بن عمران بن رزين العابديثقة يخالف في بعض حديثه

وفي كتاب الصريفيني قال ابن فاخر : ثقة إلا أنه يخالف

سفيان بن حسين المعلمثقة يخطئ في حديثه كثيرا

وقال محمد بن سعد : ثقة يخطئ في حديثه كثيرا

سفيان بن حسين المعلمثقة يخطئ في حديثه كثيرا

وقال ابن سعد : ثقة يخطئ في حديثه كثيرا

سفيان بن حسين المعلمثقة يخطئ في حديثه كثيرا

قال النسائي : ليس به بأس إلا في الزهري ، وقال ابن سعد : ثقة يخطئ كثيرا

قال ابن سعد : كان من المتكلمين في الإرجاء ، وكان ممن وفد على عمر بن عبد العزيز فكلمه في ذلك ، وكان ثقة في الحديث .

وقال ابن نمير : لا بأس به جائز .

وفي كتاب ابن منده : كان فقيها جليلا .

وقال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب . وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه . روى القولين الحافظ ابن عساكر في ترجمته ، عن أخيه أبي الحسين هبة الله ، عن أبي طاهر السلفي ، عنهما

وقال الخلال : جليل القدر ، حافظ ، ولما قدم عاصم بن علي بغداد طلب رجلا يخرج له فوائد يمليها فلم يجد في ذلك الوقت غير الأثرم . فكأنه لما رأه لم يقع منه بموقع لحداثة سنه . فقال له : أخرج كتبك ، فجعل يقول له : هذا خطأ وهذا غلط ، وأشياء نحو ذلك ، فسر عاصم وأملى نحو خمسين مجلسا ، ثم عرض على أحمد بن حنبل ، فقال هذه الأحاديث صحاح

وقال أبو عامر العبدري ما رأيت أحدا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته ، فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل عليه بالخروج .

سمعت أبا عامر العبدري يقول : ما رأيت شابا ولا شيخا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل علينا بالخروج

وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا وقال : كان حافظا لحديث المدينة

وقال مسلمة : روى عنه ابن وضاح ، وذكر أنه كان حافظا ضابطا

وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي : كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة ، مع النسك والعفاف والصلاح والورع

وقال إبراهيم بن عمروس : سمعت محمد بن إسحاق المسوحي ، وكان حافظا أصبهانيا قال وافيت البصرة ، فقال لي المحدثون بها : فيما جئت قلت : طلب الحديث ، فقالوا : عندكم العباس بن يزيد البحراني؟ فقلت : نعم . فقالوا : ما تصنع عندنا؟

وسألت عنه الزكي البرزالي ، فقال : حافظ ، دين ، متميز

وقال البرزالي : حافظ دين متميز

قال محمد بن علي بن حمزة المروزي : كان فاضلا حافظا

قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي كان ينزل بغداد ثم تحول إلى مرو فنزل قرية زرزم وكان فاضلا حافظا .

قال السلفي : سألت أبا عامر العبدري عن الحميدي ، فقال : لا يرى مثله قط ، وعن مثله لا يسأل ، جمع بين الفقه والحديث والأدب ، ورأى علماء الأندلس ، وكان حافظا .

حدثنا عنه : أبو الحسن بن رزقويه ، وذكر لنا أنه كان حافظا

وصفه ابن رزقويه بالحفظ

وعنه : ابن رزقويه ، ووصفه بالحفظ

قلت : وقال أبو عروبة أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه .

قال ابن النجار : سمعنا منه وبقراءته كثيرا ، وكتب كثيرا ، وحصل الأصول واستنسخ ، وكان يعيرني الأصول ويفيدني ويتفضل إذا زرته ، وكان من أئمة المسلمين حافظا للحديث متنا وإسنادا ، عارفا بمعانيه وغريبه ، متقنا للأسماء مع ثقة وعدالة ، وأمانة وديانة ، وكيس وتودد ، ومساعدة للغرباء .

وقال أبو الحسن بن رزقويه : كان ابن الجعابي يملي ، فتمتلئ السكة التي يملي فيها والطريق ، وما كان يملي الأحاديث بطرقها إلا من حفظه

وقال ابن نقطة : كان حافظا

وقال محمد بن سعد : كان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم ، وكان يعقوب كثير العلم والسماع للحديث ، ولم يجالس مالكا ولكنه قد لقي من كان بعد مالك من فقهاء أهل المدينة ورجالهم أهل العلم منهم ، وكان حافظا للحديث

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ

وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا