محمد بن
وقال ابن نمير : كان من الذين يقولون : علي في السحاب
وقال أبو بكر النيسابوري : ما رأيت أعبد منه
قال ابن سعد : كان ناسكا
وقال محمد بن النعمان بن عبد السلام : لم أر أعبد من يحيى بن حماد ، وأظنه لم يضحك
وقال محمد بن النعمان بن عبد السلام : لم أر أعبد منه .
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
قال أبو عمر الكندي في كتاب الموالي : كان من أهل العلم والرحلة والتصنيف . وروى عنه بقي بن مخلد
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن عمار : القاسم بن الفضل من ثقات الناس
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان قاضيا على المدائن ، فهرب منها وكان من ثقات الناس ، رأيته بمكة يبيع البز
قال ابن عمار : هو من ثقات الناس
قلت : وقال ابن عدي في ترجمة إسحاق بن أبي فروة : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، فذكر حكاية . وذكرها الخطيب في " الرواة عن مالك " في ترجمة محمد بن عاصم من طريق أحمد بن علي الأبار عن ابن عبد الحكم ، لكن قال : وكان من أهل الصدق
قلت : وقال ابن عدي في ترجمة إسحاق بن أبي فروة : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، فذكر حكاية . وذكرها الخطيب في " الرواة عن مالك " في ترجمة محمد بن عاصم من طريق أحمد بن علي الأبار عن ابن عبد الحكم ، لكن قال : وكان من أهل الصدق
وقال القاضي أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع
وقال محمد بن بشار بندار : حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، وعبد الله بن عبد الرحمن بسمرقند ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى .
وقال محمد بن بشار : حفاظ الدنيا أربعة ؛ أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى ، والدارمي بسمرقند
وقال ابن عمار : كان من رؤوس المرجئة .
وقال محمد بن المثنى السمسار : كنا عند بشر بن الحارث ، وعنده العباس بن عبد العظيم ، وكان من سادات المسلمين
وقال ابن سعد : منكر الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : منكر الحديث
وقال ابن نقطة : منكر الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر ، وقال : كان منكر الحديث
وقال ابن سعد : كان متشيعا منكر الحديث في التشيع مفرطا ، وكتبوا عنه للضرورة
قال أبو الفضل الهروي في كتابه «مشتبه الأسماء» : منكر الحديث .
وقال ابن سعد : سنان بن سعد منكر الحديث
وابن سعد وقال: منكر الحديث،
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان . قلت : وبقية كلامه : وحدثنا أبو فروة يعني [ يزيد بن ] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه ، عن طلحة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير ، وهو منكر الحديث
وضعفه ابن سعد وحده ، فقال : منكر الحديث
البخاري لما ذكره قال : عبد الله بن عرادة السدوسي عن الرقاشي ، قال عبد الله بن الأسود : في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وقال عبد الله بن أبي الأسود ، عن عبد الله بن عرادة السدوسي ، عن الرقاشي قال ابن أبي الأسود في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث .
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : وكان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم
قرأت بخط الحافظ أبي عبد الله بن منده اسمه ، وقال : منكر الحديث
وفي سنة ( 13 ) أرخه ابن سعد - وقال : كان ممتنعا منكر الحديث شديد التشيع
وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر ، زاد ابن سعد : وكان منكر الحديث
قلت : وقال ابن سعد : منكر الحديث
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الأزدي : منكر الحديث
وقال البردعي : هو عندي منكر الحديث
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت [ علي بن الحسين ] بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : سعيد بن بشير منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات