محمد بن
وسئل القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج عنه ، فقال : لم يكن كذابا ، ولكن كان ضعيف العقل .
وكذا قال ابن عمار ، وزاد : ولم يكن صاحب حديث
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : لم يكن صاحب حديث ، تركناه لم نسمع منه
قال ابن ناصر : لم يكن ضابطا ، انتهى
قال ابن أبي الفوارس : لم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض " مسند أحمد " أصول فيها نظر
وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك
وقال محمد بن سعد : لم يكن بذاك
وقال ابن سعد : لم يكن بذاك
وقال ابن سعد : لم يكن بذاك في الحديث ، وفي كتاب المزي : ليس بذاك
وقال ابن سعد : لم يكن في الحديث بشيء.
وقال محمد بن مهران الحمال : لم يكن بشيء ، كان يسخر منه ، يشبه المجنون ، يصيح الصبيان في إثره
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، قال : أخبرني أبو جعفر الجمال قال : لم يكن عبد الله بن عبد القدوس بشيء ، كان يسخر منه ، يشبه المجنون ، يصيح الصبيان في أثره
وقال محمد بن مهران الجمال : لم يكن بشيء ، كان يسخر منه ، يشبه المجنون ، يصيح الصبيان في أثره .
وقال ابن عمار : زعموا أنه لم يكن يدري أي شيء في الحديث
وقال أبو عمرو محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية
وقال ابن الفرات : لم يكن محمود الأمر في الرواية .
وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ذكر جبارة بن المغلس ، فقال : قال [لي] ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم ، قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا ، قلت : ما حاله ؟ قال : كان يوضع له الحديث ، فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب
وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب كان يوضع له الحديث فيحدث به وما كان عندي ممن يتعمد الكذب
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : الناس يروون عنه ، وزعموا أنه لم يكن يدري أي شيء الحديث .
وقال أبو عروبة : كان من عدول الحكام ، ولم يكن يعرف الحديث ، وكان عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ، ولم يدرك أحدا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .
وقال محمد بن سعد : مات في أول خلافة المنصور ، وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض
وقال ابن سعد : مات في أول خلافة أبي جعفر وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض
وفي " طبقات همدان " لعمران بن محمد بن [ ق 130 ب ] عمران الهمداني في الطبقة الثالثة : علي بن الأقمر الوادعي بطن من همدان ، وأخوه كلثوم بن الأقمر روى عنه ، وله أحاديث صالحة
قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : كانت عنده أحاديث صالحة
وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان علي بن غراب ، يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة
وقال ابن نمير : يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة .
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان علي بن غراب يعرفونه بالسماع وله أحاديث منكرة
ابن سعد ، وقال : كانت له أحاديث منكرة
وقال ابن سعد ، وهو نهشلي من أنفسهم ، وكان مرجئا ، وكان عابدا ناسكا ، وله أحاديث ، ومنهم من يستضعفه
وقال ابن سعد : كان نخاسا قدم بغداد فمات بها ، وكانت عنده أحاديث ، ومنهم من يستضعفه
قلت : هو قرشي اختلف في صحبته ، وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وتردد وابن حبان في التابعين ، وقتل أبوه يوم الفتح ، قاله الزبير ، وهو الحويرث بن نقيد - بنون وقاف مصغر - ابن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب ، وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره
قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى
وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك
قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة
وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه
قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح
وقال ابن سعد وغيره : أقام بمكة حتى مات ، وهو من مسلمة الفتح