المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
مسلمة بن القاسملم يكن بكذاب

وسئل القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج عنه ، فقال : لم يكن كذابا ، ولكن كان ضعيف العقل .

خلف بن خليفة الأشجعيلم يكن صاحب حديث

وكذا قال ابن عمار ، وزاد : ولم يكن صاحب حديث

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : لم يكن صاحب حديث ، تركناه لم نسمع منه

ابن الخاضبةلم يكن ضابطا

قال ابن ناصر : لم يكن ضابطا ، انتهى

القطيعيلم يكن في الحديث بذاك

قال ابن أبي الفوارس : لم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض " مسند أحمد " أصول فيها نظر

عبد الله بن واقد الحرانيلم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك

نعيم بن حكيم المدائنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال محمد بن سعد : لم يكن بذاك

نعيم بن حكيم المدائنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن سعد : لم يكن بذاك

نعيم بن حكيم المدائنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن سعد : لم يكن بذاك في الحديث ، وفي كتاب المزي : ليس بذاك

زفر بن الهذيل الكوفيلم يكن في الحديث بشيء

وقال ابن سعد : لم يكن في الحديث بشيء.

عبد الله بن عبد القدوس الرازيلم يكن في الحديث بشيء

وقال محمد بن مهران الحمال : لم يكن بشيء ، كان يسخر منه ، يشبه المجنون ، يصيح الصبيان في إثره

عبد الله بن عبد القدوس الرازيلم يكن في الحديث بشيء

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، قال : أخبرني أبو جعفر الجمال قال : لم يكن عبد الله بن عبد القدوس بشيء ، كان يسخر منه ، يشبه المجنون ، يصيح الصبيان في أثره

عبد الله بن عبد القدوس الرازيلم يكن في الحديث بشيء

وقال محمد بن مهران الجمال : لم يكن بشيء ، كان يسخر منه ، يشبه المجنون ، يصيح الصبيان في أثره .

معاوية بن صالح بن حدير الحضرميلم يكن في الحديث بشيء

وقال ابن عمار : زعموا أنه لم يكن يدري أي شيء في الحديث

المقدام بن داود الرعينيلم يكن محمود الأمر في الرواية

وقال أبو عمرو محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية

محمد بن يحيى بن عمر الطائيلم يكن محمود الأمر في الرواية

وقال ابن الفرات : لم يكن محمود الأمر في الرواية .

وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة

جبارة بن المغلسلم يكن ممن يتعمد الكذب

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ذكر جبارة بن المغلس ، فقال : قال [لي] ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم ، قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا ، قلت : ما حاله ؟ قال : كان يوضع له الحديث ، فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

جبارة بن المغلسلم يكن ممن يكذب

وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب كان يوضع له الحديث فيحدث به وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

معاوية بن صالح بن حدير الحضرميلم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : الناس يروون عنه ، وزعموا أنه لم يكن يدري أي شيء الحديث .

وقال أبو عروبة : كان من عدول الحكام ، ولم يكن يعرف الحديث ، وكان عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ، ولم يدرك أحدا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه

طلق بن حبيب العنزيلم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .

وقال محمد بن سعد : مات في أول خلافة المنصور ، وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض

وقال ابن سعد : مات في أول خلافة أبي جعفر وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض

علي بن الأقمرله أحاديث صالحة

وفي " طبقات همدان " لعمران بن محمد بن [ ق 130 ب ] عمران الهمداني في الطبقة الثالثة : علي بن الأقمر الوادعي بطن من همدان ، وأخوه كلثوم بن الأقمر روى عنه ، وله أحاديث صالحة

قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : كانت عنده أحاديث صالحة

وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان علي بن غراب ، يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة

وقال ابن نمير : يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة .

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان علي بن غراب يعرفونه بالسماع وله أحاديث منكرة

ابن سعد ، وقال : كانت له أحاديث منكرة

أبو بكر النهشليله أحاديث ومنهم من يستضعفه

وقال ابن سعد ، وهو نهشلي من أنفسهم ، وكان مرجئا ، وكان عابدا ناسكا ، وله أحاديث ، ومنهم من يستضعفه

قران بن تمام الوالبيله أحاديث ومنهم من يستضعفه

وقال ابن سعد : كان نخاسا قدم بغداد فمات بها ، وكانت عنده أحاديث ، ومنهم من يستضعفه

جبير بن الحويرث بن نقيد القرشيله إدراك ، وقد اختلف في صحبته

قلت : هو قرشي اختلف في صحبته ، وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وتردد وابن حبان في التابعين ، وقتل أبوه يوم الفتح ، قاله الزبير ، وهو الحويرث بن نقيد - بنون وقاف مصغر - ابن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب ، وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره

قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة

أبو عنبة الخولانيله رؤية وصحبة

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى

أبو عنبة الخولانيله رؤية وصحبة

وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك

حسان بن ثابتله رؤية وصحبة

قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة

وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه

قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح

وقال ابن سعد وغيره : أقام بمكة حتى مات ، وهو من مسلمة الفتح