وقال أبو حاتم : منكر الحديث، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن ربيعة بن عثمان فقال : هو منكر الحديث يكتب حديثه
روى عن : مسلمة بن عبد الله الجهني . روى عنه : يحيى بن صالح الوحاظي ، وابن نفيل ، وسحيم ، والوليد بن عبد الملك . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو منكر الحديث ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : منكر الحديث يكتب حديثه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : صالح بن بشير المري منكر الحديث ، يكتب حديثه ، وكان من المتعبدين ، ولم يكن في الحديث بذاك القوي
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد
وقال أبو حاتم : منكر الحديث يكتب حديثه على الضعف الشديد
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عطية ، فقال : يكتب حديثه وليس بمنكر الحديث . وكان أبو داود يذكره بجميل ، قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، من ألف شيخ يحتج بواحد ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يكتب حديثه ، وليس بمنكر الحديث ، وكان أبو داود يذكره بجميل . قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عطية ، فقال : يكتب حديثه وليس بمنكر الحديث . وكان أبو داود يذكره بجميل ، قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، من ألف شيخ يحتج بواحد ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يكتب حديثه ، وليس بمنكر الحديث ، وكان أبو داود يذكره بجميل . قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : منكر الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه إنكار ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : محمد بن ثابت البناني يكتب حديثه ولا يحتج به ، منكر الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : منكر الحديث يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال سعيد البرذعي ، عن أبي زرعة : منكر الحديث ، يهم كثيرا
وقال سعيد بن عمرو البرذعي عن أبي زرعة : منكر الحديث يهم كثيرا
وقال أبو حاتم : نبيل ثقة صدوق
قال السمعاني : كان ثقة ، صدوقا نبيلا ، مهيبا ، كثير الصمت ، تعلوه سكينة ووقار . وكان رئيس بيت بني المأمون وزعيمهم . طعن في السن ، ورحل الناس إليه ، وانتشرت روايته في الآفاق .
ونسبه أبو الشيخ إلى الضعف
سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه إلى الضعف
ونسبه أبو حاتم إلى الكذب
ونسبه أبو حاتم إلى الكذب
نسبه أبو حاتم إلى الكذب
وقال العقيلي : نسبه أبو الوليد الطيالسي إلى الكذب .
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أكتب حديث فضل الرقاشي ؟ قال : لا ، ولا كرامة . وقال في موضع آخر : حدثنا أبو داود قال : حدثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد عن فضل الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ينادي رجل في القيامة ، واعطشاه ..... القصة " فقال : حديث يشبه وجه فضل الرقاشي . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود عن فضل الرقاشي فقال : كان هالكا . وقال في موضع آخر . عن أبي داود : حدث عن حماد بن زيد عن الفضل بن عيسى الرقاشي ، وكان من أخبث الناس قولا
وقال مرة : كان هالكا
وقال أبو حاتم : أوثق الثلاثة الأخوة، زهير، ثم رحيل
وقال أبو حاتم : هو أوثق الإخوة
وقال أبو قلابة : حدثت أبا عاصم النبيل بحديث ، فقال : عمن هذا ؟ قلت : ليس له إسناد ، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني ، قال لي : سبحان الله أبو الحسن إسناد
وقال أبو أحمد الحاكم : أحاديثه كثيرة لا تحصى كثرة ، وهو بين الأمر في الضعف
وقال أبو زرعة : هو عندي إلى الصدق ما هو
وقال أبو زرعة : هو عندي إلى الصدق ما هو .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سعيد بن سالم القداح ، هو عندي إلى الصدق ما هو
قال أبو حاتم : ضعيف ، وقال غيره : صاحب مناكير ، وقال البخاري : لم تر إلا خيرا ، هو في الأصل صدوق
ذكره ابن السمعاني فقال : يسكن دار الجليلة بالقرية ، شيخ كبير من بيت الرياسة والتقدم ، واسع الرواية ، صاحب أصول حسنة مليحة ، سمع بنفسه وأكثر ، ونقل وجمع ، وله خط مليح ، وأكثر سماعاته بقراءة أبي بكر ابن الخاضبة
قال السمعاني : شيخ كبير ، من بيت الرئاسة والتقدم ، واسع الرواية ، صاحب أصول حسنة مليحة ، سمع بنفسه ، وأكثر ، ونقل وجمع ، أكثر سماعه بقراءة ابن الخاضبة ، قرأت عليه الكثير ، وكان ينحدر إلى واسط من جهة الخليفة على الأعمال التي بها ، مات في سابع رجب سنة تسع وثلاثين وخمسمائة .
وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا