نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : هو معروف
قلت : بل هو معروف ، ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه فقال : روى عنه الجريري وقرة بن خالد ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم
وقال أبو داود : معروف
وقال أبو داود : معروف .
وقال أبو داود : كان مغفلا
وقال أبو داود : كان مغفلا
قال أبو أحمد الحاكم : حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وسمعت من يحكي أنه كان مغفلا ، لم يكن يدري ما الحديث
وقال ابن السمعاني : كان مغفلا كثير الوهم
وقال أبو زرعة الدمشقي : لم يزل حديث الموقري ، يعني مقاربا ، حدثنا عنه أبو مسهر ، وقد حدث عنه الوليد بن مسلم حتى ظهر أبو طاهر المقدسي لا جزي خيرا . وقال أبو زرعة : قال له سليمان بن عبد الرحمن وأنا حاضر : ويحك يا أبا طاهر أهلكت علينا الوليد بن محمد ، قال أبو زرعة : ثم ظهرت عنه أحاديث بحمص أنكرت أيضا ، وهي في الشناعة دون حديث أبي طاهر ، ثم ظهرت أحاديث بمرو يستوحش منها
قال أبو حاتم : حديثه مقارب
وقال أبو حاتم : سليمان متقارب
وقال أبو نعيم : أبو أحمد من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ . صنف الشيوخ ، والتفسير ، وعامة المسند ، ولي القضاء بأصبهان ، مقبول القول
قال أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان " : محمد بن أحمد بن إبراهيم مولى العلاء بن كسيب العنبري ، أبو أحمد العسال : مقبول القول ، من كبار الناس في المعرفة والحفظ ، صنف الشيوخ ، والتاريخ ، والتفسير وعامة المسند
قال ابن أبي عاصم : هو شيخ مسن ، ولكنه ممن يغلو في القدر ، ومنعني الحياء أن أكتب عنه
وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك ، عن أبي حاتم الرازي : سمعته يقول : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم
وقال الآجري عن أبي داود : كان من أثبت الناس
وقال أبو حاتم : كان من أثبت الناس
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : منصور بن حيان كان من أثبت الناس
وقال أبو حاتم : كان من أثبت الناس
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام ، قالا : والأوزاعي بعده . زاد عن أبي زرعة : لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، قال : وأثبت أصحاب قتادة : هشام وسعيد ، قال : وسئل أبي عن هشام وهمام أيهما أحفظ ؟ فقال : هشام
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام ، قالا : والأوزاعي بعده . زاد عن أبي زرعة : لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، قال : وأثبت أصحاب قتادة : هشام وسعيد ، قال : وسئل أبي عن هشام وهمام أيهما أحفظ ؟ فقال : هشام
قال أبو نعيم : كان أوحد زمانه في الحفظ ، لم ير بعد ابن مظاهر في الحفظ مثله . جمع الشيوخ والمسند
وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ
وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه
قال أبو داود : ما رأيت أحفظ منه ، وكان أحمد يعظمه . وقال ابن واره : هو من أركان الدين
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، فقال : كان أحد الكذابين ، سمعت محمد بن الوزير المصري ، قال : سمعت الشافعي ، وذكر كثير بن عمرو بن عوف ، فقال : ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب .
وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : كان أحد الكذابين ، سمعت محمد بن الوزير المصري يقول : سمعت الشافعي وذكر كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف فقال : ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب
وقال يحيى بن حكيم ، عن أبي عاصم : كان من أفضل أهل زمانه ، كان أكثر مقامه بالشام ، قدم إلى بغداد ، فانجفل الناس إليه ، وقالوا : ابن عمر بن الخطاب ، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة .
وقال أبو داود كان من أكذب الناس
وقال أبو داود : وكان من أكذب الناس
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي قلت : ابن ثور ما حاله ؟ قال : الفضل ، والعبادة ، والصدق ، قلت : عبد الله بن معاذ أحب إليك أو ابن ثور ؟ قال : ابن ثور أحب إلي
وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : قال أبو الفتح الموصلي : الوراق مائل عن الحق فيه تحامل ولم يكن يكذب هو من أهل الصدق وقد ترك أحمد بن حنبل حديثه وحديث عبيد الله بن موسى ، لسوء مذهبهما ورأيهما ، فأما أمرهما في الحديث فمستقيم ، وقال أبو جعفر النحات : إسماعيل بن أبان الكوفي ثقة . وكذا قاله أبو أحمد الحاكم .
قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وأملى علي
قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وأملى علي شيئا
قال أبو حاتم : من أوثق أصحاب ابن إدريس
وقال أبو حاتم : كان من أوثق أصحاب إدريس
وقال أبو حاتم : كان من أوثق أصحاب ابن إدريس .
قال أبو حاتم : لا بأس به ، هو أوثق من أخيه الحكم
وقال أبو عبد الله بن عفيف : كان ابن مفرج من أغنى الناس بالعلم ، وأحفظهم للحديث . ما رأيت مثله في هذا الفن ، من أوثق المحدثين ، وأجودهم ضبطا .
قال أبو جعفر : وسمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول : سمعت أبا جعفر القحطبي يقول : لما مات ابن الأعرابي ذهبنا نشتري كتبه ، فوجدنا كتبه رقاقا ، وأوراقا ، ورقاعا ، ولم أر في كتبه شكلة إلا الفتحات . قال : وما رئي في يد ابن الأعرابي كتاب قط ، وكان من أوثق الناس