وقال الآجري عن أبي داود : حدثنا عنه مسدد ، أحاديثه مستقيمة ، قال : فقلت لأبي داود : إنه حدث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة : إياكم والزنج فإنه خلق مشوه ، فقال : من حدث بهذا فاتهمه
وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مناكير
وقال أبو داود : أحاديثه مناكير
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مناكير
وقال أبو زرعة : الأحاديث التي يرويها مناكير
وقال أبو زرعة : الأحاديث التي يرويها مناكير
قال أبو حاتم : أحاديثه منكرة ، يحدث بالأباطيل
وقال أبو زرعة : أحاديثه منكرة
قال أبو حاتم وغيره : أحاديثه منكرة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عنبسة بن سعيد بن غنيم ، فقال : أحاديثه منكرة ، ولم يسمع من عكرمة شيئا
وقال السمعاني : أحاديثه منكرة ، كنيته أبو الطيب ، وهو محمد بن الفرخان بن روزبة الدوري الفرخاني
وقال السمعاني : أحاديثه منكرة
وقال أبو حاتم : أحاديثه منكرة .
وقال أبو حاتم : أحاديثه منكرة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : معارك بن عباد أحاديثه منكرة .
سمعت أبي يقول : كنا نأتي عفان ، وكان بالقرب منه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فنظرت في [ بعض ] حديثه ، فرأيت أحاديثه أحاديث منكرة ، ولم أكتب عنه ، ولم يكن محله عندي الصدق
وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه : أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه
قال السمعاني في " الأمالي " : هو أحد أئمة الدنيا في الحديث ، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم ، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ ، وأهل المعرفة
وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب . تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما
وقال الباجي : أخرج البخاري في آخر " المغازي " عن أحمد بن الحسن عنه ، ولم يرو في كتابه حديثا مسندا عنه غيره . وقال في " النكاح " : وقال لنا أحمد بن حنبل وفي " اللباس " : وزادنا أحمد . قال الباجي : وهو أحد الأئمة في الحديث
وقال ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة ، فذكره فيهم
أحد أئمة الحديث المحتج بهم
وقال أبو علي الجياني : كان أحد الأئمة في الحديث
أحد الأئمة المشهورين بالفضل، وكان حسن الاعتقاد فصيح اللسان،
أحد الأئمة الكبار
وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة
وذكره الأزهري عبيد الله ، فقال : إمام من الأئمة
أحد أئمة التابعين
وقال السمعاني : من أئمة أهل الكوفة ، وقيل له ذلك ؛ لأنه ولد بالطريق
أحد أئمة التابعين
أحد أئمة التابعين
أحد الأئمة والمصنفين في القراءات، إمام عصره في القرآن،
أحد أئمة التابعين وكبارهم
وقال ابن خلفون في " المعلم " : هو أحد الأئمة في الحديث ، كان من أحفظ الناس لحديث الزهري ، ذكره أبو جعفر النحات ، فقال : أحد الأئمة الثقات
مع أن الإسماعيلي وصفه بأنه أحد الأثبات
وقال الآجري عن أبي داود : المغيرة بن حكيم أحد الأحدين
وقال أبو جعفر النحات كان أحد الثقات
وفي كتاب " ابن خلفون " قال أبو جعفر النحات : كان أحد الثقات ، اتفق الإمامان على إخراج حديثه
وقال أبو زرعة الدمشقي : حميد بن قيس أحد الثقات
وقال أبو نعيم الأصبهاني : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء