وقال السمعاني : كان كثير الخطأ لا يحتج به
وقال أبو حاتم : كان كثير الخطأ ، ومحله الصدق
وقال أبو حاتم : كان كثير الخطأ ، ومحله الصدق
والذي في الكنى لأبي أحمد : كان كثير الوهم والخطأ ، وقال في موضع آخر : ومن أين كان مسكين يضبط عن سعيد
وقال أبو حاتم : كان واعظا بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، وفي حديثه ضعف
وقال أبو الوليد بن الفرضي : كثير الغلط
وسمعت شيخي العراقي يقول : كان ابن قتيبة كثير الغلط .
وقال أبو نعيم الحافظ : كثير المناكير
وقال أبو أحمد الحاكم : له مناكير كثيرة ، كذا نقلته من خط الذهبي
وعبارة أبي نعيم في تاريخه : كثير الوضع ، حدث بنسخة لروح بن القاسم ، لم يتابع عليها .
وقال السمعاني : كثير الوهم،
وقال أبو نعيم : روى المناكير ، حدثونا عن أبي خليفة عنه ، وقال في الحلية : كثير الوهم ، سيئ الحفظ .
وقال أبو حاتم : كثير الوهم ليس بالقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو قريب من ابن أبي حبيبة
وقال أبو حاتم : كثير الوهم ليس بالقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو قريب من ابن أبي حبيبة
وقال ابن أبي حاتم أيضا : قال فيه أبي : كذاب ، يروي عمن لم يخلق . روى عن فلان بن الأعمش ، وسماه ، ولم يكن للأعمش غير هود ، وكان ابن خليل قد خرج إلى نهاوند ، وروى عن داود الجعفري ، فقلت له : متى سمعت من داود ؟ فقال : اسكت يا أبا حاتم فإن أول سفرة حمقاء
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أحمد بن خليل القومسي كذاب
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : قدم علينا وكان كذابا ، وكتبت عنه ولا أحدث عنه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كتبت عنه ، وكان كذابا ، ولا أحدث عنه
وقال أبو نعيم : قال أبو بكر بن عياش : الأصبغ بن نباتة وميثم ، هؤلاء الكذابين .
وقال أبو بكر بن عياش : الأصبغ بن نباتة وميثم من الكذابين
وقال أبو داود : كان من الكذابين
قال أبو حاتم : كذاب . روى في مثالب معاوية ، فمزقنا ما كتبنا عنه
سمعت أبي يقول : [هو كذاب . كتب عنه أبي بالري ، ولم يحدث عنه ، ترك حديثه .
قال أبو حاتم وغيره : كذاب
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي هدبة فقال : كذاب .
سألت أبي عن أبي هدبة ، فقال : كذاب
وقال ابن الجوزي : قال أبو زرعة : كذاب
سمعت أبي يقول [ذلك ، قال : و] قلت لأبي زرعة : لا تحدث عن إبراهيم بن هشام بن يحيى ، فإني ذهبت إلى قريته ، وأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز ، فنظرت فيه فإذا فيه أحاديث ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة ، وعن ابن شوذب ، وعن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث ليث بن سعد عن عقيل ، فقلت له : اذكر هذا ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث بن سعد عن عقيل - بالكسر - . ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز ، عن مغيرة ، وحصين قد أقلبها على سعيد بن عبد العزيز ، [فقلت له : هذه أحاديث سويد بن عبد العزيز ، فقال : نا سعيد بن عبد العزيز ، عن سويد] ، وأظنه لم يطلب العلم ، وهو كذاب
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كذاب
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت الحضرمي يقول : ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي ، فإنه جاز به فقال لي : أبو يعقوب هذا كذاب .
وقال أبو داود : كان كذابا حكاه ابن عدي
وقال أبو حاتم : كذاب
وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا .
وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا
وفي "كتاب" العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب ، كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف ، فيلقيها على يحيى بن حماد
(وقال أبو عبيد الأجري : سمعت أبا داود يقول : الحسن بن مدرك كذاب كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقنها على يحيى بن حماد )
وقال أبو داود : كذاب
وقال السعدي ، وأبو حاتم : كذاب .