حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
وهو سالم أبو حماد الآتي بعد قليل ، وقد تكلم فيه أبو حاتم
وقال أبو داود : تكلم فيه
وقال أبو داود : تكلم فيه
عطاف بن خالد تكلم فيه بعضهم ، ووثقه بعضهم . ويحيى بن عمران ، قال أبو حاتم الرازي : مجهول . وهذا الحديث قد رواه عطاف ، عن يحيى وعثمان ، ثم قد يروي عنه غير عطاف بن خالد ، هو مذكور في الحديث الذي بعده
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : يتكلم فيه
وتكلم فيه أبو حاتم الرازي
وقال الآجري : قلت لأبي داود : أبلغك أن يحيى بن سعيد كان يقشعر من أحاديث فليح ؟ قال : بلغني عن يحيى بن معين . قال : كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فليح ، قال أبو كامل : كانوا يرون أنه يتناول رجال الزهري . قال أبو داود : وهذا خطأ عسى يتناول رجال مالك .
رواه سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وذكر أبو حاتم الرازي أن هذا أشبه والله أعلم . وقد قال بعضهم : إن محمد بن الحسن تفرد بهذا الحديث ، عن سليمان . قلت : ومحمد قد تكلم فيه يحيى بن معين وأبو حاتم بن حبان . وقد روى البخاري ، عن ابنه عمر بن محمد بن الحسن عنه غير حديث في كتاب الصحيح والله أعلم .
روى عن : نافع مولى ابن عمر وعبيد الله بن سلمة بن وهرام وحزام بن هشام وإبراهيم بن نافع وعبد الجبار بن الورد وجعفر بن محمد بن عباد ، روى عنه : سحيم محمد بن القاسم وابن نفيل الحراني ومحمد بن عباد المكي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس بالقوي ضعيف الحديث كان الحميدي يتكلم فيه
وقال أبو داود : تكلم فيه .
وقال أبو داود : تكلم فيه
وقال أبو حاتم : سمعت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء وكان قد سمع منه . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي ، تكلم فيه وكيع
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : تكلم الناس فيه
وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه
وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه . قيل لي بمصر : إنه قدمها ، واشترى كتب ابن وهب ، وكتاب المفضل بن فضالة ، ثم قدمت بغداد فسألت هل يحدث عن المفضل فقالوا : نعم ، فأنكرت ذلك ، وذلك أن الرواية عن ابن وهب ، والرواية عن المفضل لا يستويان .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه
وسمعت الأزهري ذكره فقال : قد تكلموا فيه
قال يحيى الطحان : تكلموا فيه
قال ابن السمعاني : تكلموا فيه مات سنة 339
روى عن جعفر بن سليمان ، وعون بن موسى ، وفضيل بن عياض . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : تكلموا فيه ، كان عنده عن جعفر بن سليمان أكثر مما عند سيار ، أو نحوه ، إن كان سمع ، وكان بارد الأمر حيث كتبنا عنه ، كنا نكتب عن أخيه وهو ينظر من بعيد
وقال شيرويه : تكلموا فيه ، وكان فهما بالحديث مسنا
كتبت [ عنه ] ، وكتب عنه أبي ، وتكلموا فيه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه ، وكتب عنه أبي ، وتكلموا فيه
قال : وسألت أبي عنه ، فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سألت أبي عن أبي قتادة الحراني فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه
نا عبد الرحمن سألت أبي عن [ أبي ] قتادة الحراني ، فقال : تكلموا فيه ، [ منكر الحديث ] ، وذهب حديثه
وقال الخليلي في « الإرشاد » : قال أبو حاتم الرازي : كان ثبتا في خاله .
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو هاشم ثبت .
وقال أبو زرعة الدمشقي : ثبت .
وقال أبو زرعة الدمشقي : ثبت
وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال ابن المديني ، وأبو زرعة ، والعجلي ، وابن عمار . وذكره ابن عمار في موازين أصحاب الحديث . وقال ابن المديني مرة : ثبت
وقال أبو زرعة الدمشقي : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه
وقال أبو زرعة : هو أحد من ثبت حديثه
قال أبو أحمد الحاكم : رأيناه ثبتا
قال أبو أحمد الحافظ : رأيناه ثبتا
قال أبو داود : ثبت
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثبت
قال أبو داود : ثبت
أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : أخبرني عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة مولى بني هاشم أبو محمد الشيخ الثبت الفاضل .