وقال أبو علي الجياني : هو إمام من أئمة الحديث .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي زرعة ، فقال : إمام
وقال الأزهري : عبيد الله كان إماما من الأئمة
وقال القاضي ابن خلكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمل به كتاب المعلم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث ، يعني الكتاب المذكور آنفا ، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة .
قال القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم .
قال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إمام أهل زمانه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، عن أبيه : عبد الله بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه .
وفي " الأنساب " للسمعاني : أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة البوغي ؛ نسبة إلى قرية من قرى ترمذ ، إمام عصره بلا مدافعة ، توفي بهذه القرية سنة خمس وسبعين ومائتين
قال أبو سعد السمعاني : كان إمام الأئمة على الإطلاق ، المجمع على إمامته شرقا وغربا ، لم تر العيون مثله
قال أبو سعد السمعاني : كان أبو المعالي ، إمام الأئمة على الإطلاق ، مجمعا على إمامته شرقا وغربا ، لم تر العيون مثله
وفي كتاب " ابن خلفون " : قال البغوي : ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا المسيب بن واضح قال : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : ابن المبارك إمام المسلمين ، ورأيت أبا إسحاق بين يدي ابن المبارك [ قاعدا يسائله ]
وقال أبو إسحاق الفزاري : ابن المبارك إمام المسلمين
وقال المسيب بن واضح : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : . ابن المبارك إمام المسلمين . قال : ورأيته قاعدا بين يديه يسائله .
وقال القاضي أبو بكر المعافري في كتابه " الأحوذي " شرح الترمذي : هو إمام ثقة من أئمة المسلمين لا يؤثر فيه تجريح ، وإن هذا القول يحط من النسائي أكثر ما حط من أحمد بن صالح
وفي " تاريخ القدس " : إذا روى عنه الثقات فحديثه صحيح بلا مدافعة ، وهو إمام ثقة رحال
وقال أبو حاتم : إمام ثقة
وقال أبو حاتم : إمام ثقة
وقال أبو حاتم : هو إمام ثقة وأثبت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو من شعبة
وقال أبو حاتم : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد ، وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان يعرض حديثه على الثوري
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد ، وهو إمام ثقة ، أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري
قلت : وذكر النباتي في " ذيل الكامل " عن إسحاق الفروي : محمد بن علي العطار روى عنه المظفر بن سهل ، ذكره الدارقطني في إسناد مجهول ، ثم جوز النباتي أنه الرقي لكونه من طبقته ، وأيد ذلك أن ابن أبي حاتم ذكر الرقي ، وأن أباه أبا حاتم روى عنه ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . وليس كما ظن النباتي ، فإن الرقي إمام حافظ ثقة كما ترى ، بخلاف شيخ المظفر
وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط
وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أحمد بن حنبل ، فقال : هو إمام ، وهو حجة
وقال السمعاني : علي بن حجر بن سعد بن إياس الزرزمي كان يسكن هذه القرية ، وبها مات ، وقبره فيها مشهور يزار ، وكان إماما حجة .
قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .
قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .
إمام صالح، سديد السيرة
قال ابن السمعاني : إمام ، فاضل ، ثقة ، صدوق ، دين ، حسن الأخلاق ، له باع طويل في الشروط وكتب السجلات ، لا يجري أحد مجراه في هذا الفن ، وهو إمام مسجد المطرز .
قال ابن السمعاني : كان إماما فاضلا ، صالحا ، ورعا ، عابدا ، كان ينوب عن خطيب هراة
قال السمعاني : إمام فاضل ، مفتي الشافعية ، وهو على طريقة السلف ، له زاوية بجامع أصبهان ، ملازمها في أكثر أوقاته
قال السمعاني : هو فقيه الحنابلة وإمامهم ، قرأ القرآن والفقه والحديث والأصول والتفسير والفرائض واللغة والعربية ، وعمر حتى قصد من كل جانب ، وكان مجلسه جم الفوائد ، كان يجلس في حلقة له بجامع المنصور للوعظ والفتوى ، وكان فصيح اللسان ، قرأ القرآن على الحمامي . . . إلى أن قال : وورد أصبهان رسولا في سنة ثلاث وثمانين ، وحدثنا عنه أكثر من ستين نفسا من أهلها
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : إمام في الحفظ .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : يحيى بن أبي كثير إمام لا يحدث إلا عن ثقة
وقال أبو حاتم : يحيى إمام لا يحدث إلا عن ثقة . وروى عن أنس مرسلا وقد رأى أنسا يصلي في المسجد الحرام رؤية ولم يسمع منه
وقال أبو حاتم : إمام لا يحدث إلا عن ثقة .
قال الباجي : الصواب ما قاله أبو جعفر لأن ابن صالح من أئمة المسلمين الحفاظ المتقنين ، فلا يؤثر فيه تجريح ، وإن هذا القول ليحط من النسائي أكثر مما حط من ابن صالح وكذلك التحامل يعود على أربابه