بشير
وقال علي بن حجر : أثنى عليه هشيم خيرا .
وقال علي بن حجر : سألت هشيما ، قلت : شيخ من أهل واسط بالشام يقال له : سويد بن عبد العزيز ؟ فأثنى عليه خيرا
وقال أحمد بن بشير : أتيت البصرة في طلب الحديث ، فأتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج مع قوم فتركته ، ولم أسمع منه
قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه
وعن ابن المديني ، عن أبي الوليد عن هشيم قال : كان ثقة
وقال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون ، قال أبو الحسن الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة
وقال مصعب بن بشير : حدثنا محرز ، وكان جارنا في السوق ، وكان ما علمته صدوقا
وقال مصعب بن بشير : أخبرنا محرز بن الوضاح بن محرز ، وكان جارنا في السوق العتيق ، وكان ما علمته صدوقا
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال : كان سفيان الثوري يضعف حديث عطية قال: وسمعت أبي وذكر عطية العوفي قال: هو ضعيف الحديث. ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير قال: وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد: وكان هشيم يضعف حديث عطية
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير ، وكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية
وقال مسلم بن الحجاج : قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث . ثم قال : بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ، ويسأله عن التفسير ، وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية
وقال مسلم بن الحجاج قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية .
قال هشيم : أبو الربيع السمان كان يكذب . وقال بلغني أن شعبة يغمزه
قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ، وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه
وهشيم ، وقال : يخطئ
وقال أحمد حدثنا أبو أحمد الزبيري قال سمعت الكلبي قال كناني عطية أبا سعيد . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه نحو ذلك وقال كان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية
قال أبو نعيم ، عن هشيم : بلغني أن شعبة كان يغمز أبا الربيع السمان . وقال يحيى بن أيوب ، عن هشيم : أبو الربيع السمان ، كان يكذب
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن أيوب يقول : سمعت هشيما يقول : أبو الربيع السمان كان يكذب
قال أبو نعيم ، عن هشيم : بلغني أن شعبة كان يغمز أبا الربيع السمان . وقال يحيى بن أيوب ، عن هشيم : أبو الربيع السمان ، كان يكذب
وقال هشيم : كان إسماعيل فحش اللحن كان يقول حدثني فلان عن أبوه
وقال هشيم : كان إسماعيل فحش اللحن ، كان يقول : حدثني فلان عن أبوه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل قال : قال أبي : قيل لهشيم : إن إسماعيل ابن علية يحدث ، فقال : إلى مثل إسماعيل فاذهبوا
وعن هشيم قال : ما رأيت أقول بالحق من العوام
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثت عن محمد بن عثمان ، قال : سألت سعيد بن بشير ، عن الوضين بن عطاء ، فقال : كان صاحب منطق
وقال صالح بن محمد في موضع آخر : سألنا محمد بن الصباح عن الوليد بن أبي ثور ، فقال : جاء إلى هشيم فأكرمه ، فكتبنا عنه
وقال يحيى القطان ، عن عمران بن حدير ، عن أبي مجلز ، عن بشير بن نهيك قال : أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبت عنه ، فقرأته عليه ، فقلت : هذا سمعته منك ؟ قال : نعم
وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن عمران بن حدير ، عن أبي مجلز ، عن بشير بن نهيك : أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبت عنه فقرأته عليه ، فقلت : هذا سمعته منك ، قال : نعم .
وفي "كتاب" ابن عدي : قال أحمد بن بشير : أتيته لأسمع منه ، فوجدته مع قوم يلعب الشطرنج ، قال أبو أحمد : ولم أر أحدا تخلف عنه في الرواية من الثقات .
أنا محمد بن إسماعيل العطار ، ثنا القاسم بن محمد السلاماني ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا أحمد بن بشير ، قال : أتيت البصرة في طلب الحديث ، فأتيت بهز بن حكيم فوجدته مع قوم يلعب بالشطرنج .
وقال هشيم ، قال لي حجاج بن أرطاة : صف لي الزهري ، فإني لم أره!
وقال هشيم : قال لي الحجاج بن أرطاة : صف لي الزهري فإني لم أره
وقال هشيم : سمعته يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة
قال أسلم : قال هشيم : روى حصين عن ستة من الصحابة . قال أسلم : واتصل بنا أنه روى عن ثمانية وامرأتين ، فذكر أبا جحيفة ، وعمرو بن حريث ، وابن عمر ، وأنسا ، وعمارة بن رويبة ، وجابر بن سمرة ، وعبيد الله بن مسلم الحضرمي ، وأم عاصم امرأة عتبة بن فرقد ، وأم طارق مولاة سعد . كذا قال ، وفيه بعض ما فيه
ثنا أبو عروبة ، ثنا أحمد بن بكار وسليمان بن عمر بن خالد ، قالا : ثنا عتاب بن بشير عن خصيف ، قال : كنت مع مجاهد ، فرأيت أنس بن مالك ، فأردت أن آتيه فصدني مجاهد ، فقال لا تذهب إليه ، فإنه يرخص في الطلاء . قال : فلم ألقه ولم آته . قال عتاب : فقلت لخصيف : ما أحوجك إلى أن تضرب كما يضرب الصبي بالدرة ، تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم على كلام مجاهد ؟!
ثنا أبو عروبة ، ثنا أحمد بن بكار وسليمان بن عمر بن خالد ، قالا : ثنا عتاب بن بشير عن خصيف ، قال : كنت مع مجاهد ، فرأيت أنس بن مالك ، فأردت أن آتيه فصدني مجاهد ، فقال لا تذهب إليه ، فإنه يرخص في الطلاء . قال : فلم ألقه ولم آته . قال عتاب : فقلت لخصيف : ما أحوجك إلى أن تضرب كما يضرب الصبي بالدرة ، تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم على كلام مجاهد ؟!
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي عمران الوركاني ، قال : مررت بهشيم ، فقلت : يا أبا معاوية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحرموا في المورد ؟ فقال هشيم : هذا حديث الكذابين ، قال أبي : وكان سلمة الأحمر يحدث به عن حماد ، عن إبراهيم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحرموا في المورد
وقال هشيم في حديث المورد المذكور : هذا حديث الكذابين
وقال هشيم : ما رأيت بالكوفة أحدا كان أقرأ لكتاب الله من الأعمش
وقال هشيم : ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله منه