٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو

وقال أبو حاتم عن حماد بن زاذان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ، ومنصور ، وسلمة بن كهيل ، وأبو حصين

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ومنصور وسلمة بن كهيل وأبو حصين

وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان أبو جعفر وأبوه وجده قوما يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض

وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان أبو جعفر وأبوه وجده قوما يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض

قال ابن منده: أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم

قال ابن منده : أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان حدثنا أبو أحمد الزبيري ، نا مسعر عن القاسم بن عبد الرحمن قال : كان أبو الدرداء من الذين أوتوا العلم

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان (قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : استعديت على عيسى بن ميمون في هذه الأحاديث ، عن القاسم بن محمد في النكاح وغيره ، فقال : لا أعود

روى عن : عطاء ، روى عنه : عبيد الله بن عمرو ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لم يرو عنه يحيى بن سعيد القطان ولا عبد الرحمن بن مهدي

قال المنذري : أقرأ الناس دهرا ، ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ، ولم يتيسر لي القراءة عليه . وكان دينا فاضلا ، بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، لفاظا ، كثير المروءة ، متواضعا

ذكره الحافظ عبد العظيم في " الوفيات " فقال أقرأ الناس دهرا ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه ، وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ولم يتيسر لي القراءة عليه ، وكان دينا فاضلا بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، لفاظا ، متواضعا ، كثير المروءة ، لا يطلب منه قصد أحد في حاجة إلا يجيب ، وربما اعتذر إليه المشفوع إليه ولم يجبه ، ثم يطلب منه العود إليه فيعود إليه ، تصدر بالجامع العتيق بمصر وبمسجد الأمير موسك وبالفاضلية ، إلى أن توفي في تاسع رمضان سنة خمس وستمائة رحمه الله .

وقال ابن منده : فرات النجراني أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له رواية

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن فرج بن فضالة ويقول : حدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري أحاديث مقلوبة منكرة

وقال عمرو بن علي كنا عند يحيى بن سعيد ، ومعنا معاذ فقال معاذ : حدثنا فرج بن فضالة فرأيت يحيى كلح وجهه قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز بأحاديث مقلوبة منكرة

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز بأحاديث منكرة مقلوبة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن سفيان عن قابوس بن أبي ظبيان ، وما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه شيئا

قال أبو موسى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان عنه : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط . وكذا قال عمرو بن علي .

قال أبو موسى محمد بن المثنى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، وما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط . وكذلك قال عمرو بن علي

قال أبو موسى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان عنه : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط . وكذا قال عمرو بن علي .

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي

وكان ابن مهدي يقول : مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب

ذكره الهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط في تابعي أهل البصرة

وذكره الهيثم وخليفة في تابعي أهل البصرة،

لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الموت المكي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن منصور بن حبيب الحارثي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذري يقول : أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري ، وأعبدهم الحسن بن صالح بن حي ، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، وأحضرهم جوابا شريك ، وأعرفهم بالفقه والأصول النعمان بن ثابت

قلت : أفرده أبو عمر عن العبدي ، وأما ابن منده فجعلهما واحدا فقال : روى عنه إياد بن لقيط ، وأبو القموص ، والذي يظهر ترجيح ما صنع أبو عمر .

وقال البخاري في قيس بن النعمان : قال عبد الله بن عبد الوهاب : حدثنا خالد بن الحارث سمع أبا القموص زيد بن علي قال: حدثني أحد الوفد، ولم يذكر المتن ، وادعى ابن منده أن البخاري جعله ، والذي قبله واحدا، والذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرق بين الذي روى عنه إياد بن لقيط، والذي روى عنه أبو القموص ، ولفظ ابن منده : قال البخاري: حديثه في الكوفيين والبصريين ، روى عنه إياد وزيد ، وساق ابن منده حديث أبي القموص من وجه آخر ، عن عبد الله بن عبد الوهاب بسنده ، وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا من تمر فدعا لهم ، وقال: نعم الحي عبد القيس أسلموا طائعين غير موتورين . انتهى. وكأن مستند من ظنهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد ؛ لأن الأول صرح بأن هديته ردت بخلاف الآخر، وبأن السكوني لا يلاقي العبدي في النسب ؛ فإن السكوني من اليمن ، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرق بينهما غير واحد من الأئمة ، وهو المعتمد

وقال ابن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه شيئا قط

وكذا جزم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والعسكري ، وابن منده بأنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - .

، وقال البخاري : أدرك عثمان وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه : روى عن أبي بكر الصديق . وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى نافع، قال: كان اسم كثير بن الصلت قليلا، فسماه عمر كثيرا، ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، وفيه: فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغربه ابن منده، وفي سنده راو ضعيف . والأول أصح، ولكن للموصول شاهد . ذكره الفاكهي من رواية ميمون بن الحكم، عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج، ولهذا ساغ ذكره في هذا القسم، فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه، وهاجر به معه، ثم رجع إلى بلده، ثم هاجر كثير

وروى له ابن منده وابن قانع في " معجم الصحابة " حديثا يدل على صحبته ، لكن في إسناده يزيد بن أبي زياد وقد اختلف عليه فيه

وقال ابن منده : يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وذكره ابن منده ولم ينبه على ما فيه من وهم ، ونبه على ذلك أبو نعيم،

قال ابن منده في "التاريخ": له رؤية. ولم يذكره في معرفة الصحابة.

ووهم ابن منده في " الصحابة " فجعله هو والذي قبله واحدا فقال : كيسان بن عبد الله بن طارق وقيل : ابن بشر عداده في أهل الحجاز . روى عنه ابناه : نافع وعبد الرحمن . وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم والبغوي ، وما قالوه أولى بالصواب ، غير أن ابن أبي حاتم فرق بين راوي حديث الخمر وبين راوي حديث عيسى وأن كلا منهما روى عنه ابنه نافع ، وأن الصواب في رواية حديث عيسى نافع بن كيسان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وحكاه عن أبيه ولم يصنع شيئا ، ورواية من روى عن نافع عن أبيه أولى لاعتضاده

من