غياث بن فارس بن مكي
الاسم المختصر: غياث بن فارس اللخمي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
غياث بن فارس بن مكي ، أبو الجود اللخمي المصري المقرئ الأستاذ النحوي العروضي الضرير
الجزء 13 · الصفحة 118
258 - غياث بن فارس بن مكي ، أبو الجود اللخمي المصري المقرئ الأستاذ النحوي العروضي الضرير . شيخ الديار المصرية . ولد سنة ثماني عشرة وخمسمائة ، وتصدر للإقراء مدة طويلة ؛ قرأ القراءات على الشريف أبي الفتوح الخطيب ، وسمع منه ومن عبد الله بن رفاعة ، ومن المهذب علي بن عبد الرحيم ابن العصار الأديب . قرأ عليه القراءات أبو الحسن السخاوي ، وأبو عمرو ابن الحاجب ، والمنتجب الهمذاني ، وعبد الظاهر بن نشوان ، والعلم أبو محمد القاسم بن أحمد اللورقي الأندلسي ، والكمال علي بن شجاع الضرير ، والفقيه زيادة بن عمران ، وعبد القوي بن عزون ، وعبد القوي بن عبد الله ابن المغربل ، والتقي عبد الرحمن بن مرهف الناشري . وتوفي قبل الكمال الضرير بأيام . وكان ماهرا بالقراءات ، إماما فيها . وبقي من أصحاب أبي الجود ممن قرأ عليه القراءات إلى سنة إحدى وسبعين أبو الفتح عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي خطيب جامع المقياس . وآخر من مات ممن قرأ عليه القراءات السبعة أبو الطاهر إسماعيل المليجي ، وبقي إلى سنة ثمانين وستمائة . وروى عنه الحديث شهاب الدين القوصي ، وزكي الدين المنذري ، وضياء الدين المقدسي ، وشمس الدين الأدمي ، وكمال الدين محمد ابن قاضي القضاة ابن درباس ، وآخرون . قال المنذري : أقرأ الناس دهرا ، ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ، ولم يتيسر لي القراءة عليه . وكان دينا فاضلا ، بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، لفاظا ، كثير المروءة ، متواضعا ، لا تطلب منه أن يقصد أحدا في حاجة إلا يجيب ، وربما اعتذر إليه المشفوع إليه ولم يجبه ، فيطلب منه العود إليه ، فيعود إليه ، تصدر بالجامع العتيق بمصر ، وبمسجد الأمير موسك بالقاهرة ، وبالمدرسة الفاضلية ، وتوفي في تاسع رمضان .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو الْجُودِ الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ شَيْخُ الْمُقْرِئِينِ أَبُو الْجُودِ غِيَاثُ بْنُ فَارِسِ بْنِ مَكِّيٍّ اللَّخْمِيُّ الْمُنْذِرِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَرْضِيُّ النَّحْوِيُّ الْعَرُوضِيُّ الضَّرِيرُ
الجزء 21 · الصفحة 473
238 - أَبُو الْجُودِ الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ شَيْخُ الْمُقْرِئِينِ أَبُو الْجُودِ غِيَاثُ بْنُ فَارِسِ بْنِ مَكِّيٍّ اللَّخْمِيُّ الْمُنْذِرِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَرْضِيُّ النَّحْوِيُّ الْعَرُوضِيُّ الضَّرِيرُ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمائة . وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى الشَّرِيفِ الْخَطِيبِ أَبِي الْفُتُوحِ الزَّيْدِيِّ وَسَمِعَ مِنْهُ وَمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَفَاعَةَ . وَتَلَا أَيْضًا عَلَى الْيَسَعَ بْنِ جَزْمٍ الْغَافِقِيِّ بِمَا فِي " التَّيْسِيرِ " عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ بْنِ نَجَاحٍ ، وَتَصَدَّرَ لِلْإِقْرَاءِ دَهْرًا ، وَانْتَشَرَ أَصْحَابُهُ ، مِنْهُمُ الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ السَّخَاوِيُّ ، وَعَبْدُ الظَّاهِرِ بْنُ نَشْوَانَ ، وَالْفَقِيهُ زِيَادَةُ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْحَاجِبِ ، وَالْمُنْتَجَبُ الْهَمَذَانِيُّ ، وَعَلَمُ الدِّينِ الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّورَقِيُّ ، وَالْكَمَالُ الْعَبَّاسِيُّ الضَّرِيرُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّرِيرُ ، وَالتَّقِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُرْهَفٍ النَّاشِرِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُرْهَفٍ النَّاشِرِيُّ وَأَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْمِلَنْجِيُّ ، وَآخَرُونَ . ذَكَرَهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَظِيمِ فِي " الْوَفَيَاتِ " فَقَالَ أَقْرَأَ النَّاسَ دَهْرًا وَرُحِلَ إِلَيْهِ ، وَأَكْثَرُ الْمُتَصَدِّرِينَ لِلْإِقْرَاءِ بِمِصْرَ أَصْحَابُهُ ، وَأَصْحَابُ أَصْحَابِهِ . سَمِعْتُ مِنْهُ ، وَقَرَأْتُ الْقِرَاءَاتِ فِي حَيَاتِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ وَلَمْ يَتَيَسَّرْ لِي الْقِرَاءَةُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ دَيِّنًا فَاضِلًا بَارِعًا فِي الْأَدَبِ ، حَسَنَ الْأَدَاءِ ، لَفَّاظًا ، مُتَوَاضِعًا ، كَثِيرَ الْمُرُوءَةِ ، لَا يُطْلَبُ مِنْهُ قَصْدُ أَحَدٍ فِي حَاجَةٍ إِلَّا يُجِيبُ ، وَرُبَّمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمَشْفُوعُ إِلَيْهِ وَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ يُطْلَبُ مِنْهُ الْعَوْدُ إِلَيْهِ فَيَعُودُ إِلَيْهِ ، تَصَدَّرَ بِالْجَامِعِ الْعَتِيقِ بِمِصْرَ وَبِمَسْجِدِ الْأَمِيرِ مُوسَكٍ وَبِالْفَاضِلِيَّةِ ، إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي تَاسِعِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّمائة رَحِمَهُ اللَّهُ .
جرح وتعديل(2 عالم)
شيخ الديار المصرية
الإمام المحقق شيخ المقرئين
ذكره الحافظ عبد العظيم في " الوفيات " فقال أقرأ الناس دهرا ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه ، وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ولم يتيسر لي القراءة عليه ، وكان دينا فاضلا بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، لفاظا ، متواضعا ، كثير المروءة ، لا يطلب منه قصد أحد في حاجة إلا يجيب ، وربما اعتذر إليه المشفوع إليه ولم يجبه ، ثم يطلب منه العود إليه فيعود إليه ، تصدر بالجامع العتيق بمصر وبمسجد الأمير موسك وبالفاضلية ، إلى أن توفي في تاسع رمضان سنة خمس وستمائة رحمه الله .
قال المنذري : أقرأ الناس دهرا ، ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ، ولم يتيسر لي القراءة عليه . وكان دينا فاضلا ، بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، لفاظا ، كثير المروءة ، متواضعا
