نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله ، وشعبة ، وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .
قال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وابن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله . وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .
وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث ضعيف
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي الكوفي سمع عباد بن عبد الصمد أبو معمر ، سمع سعيد بن جبير ، سمع سواد بن قارب ، قال لي سليمان بن عبد الرحمن : رأيته بـ "دمشق" ، منكر الحديث ، عنده عجائب .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : ندمت أن لا أكون أكثرت عنه
وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاذ ، وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب .
وقال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير ، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف . قال : وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب . قال : وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل ، وحدث بأحاديث أنكرت عليه ، وكان يحدث عن أمراء خراسان : إسماعيل بن أحمد ، ونصر بن أحمد ، وخالد أمير بخارى ، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه ، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج ، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة . قال ابن عدي : وهذا لم يروه هكذا ، عن ابن جريج عن حماد : غير أبي بشر
قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان صاحب أصول ، كتب الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ
وقال محمد بن المثنى : واهي الحديث
سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت محمد بن المثنى يقول : إسحاق بن إدريس واهي الحديث .
وثقه ابن المنادي وقال : مات سنة ست وثمانين
وثقه أبو النضر الفامي .
وقال علي بن المديني : كان عبد الرحمن يوثقه
وثقه جماعة ، قال ابن مهدي : لم أر أحدا أحسن وصفا للسنة منه ، وقال ابن عدي : له بعض ما ينكر
ذكره تلميذه الحافظ أبو محمد المنذري ، وبالغ في توقيره وتوثيقه ، وقال : رحل إلى مصر في سنة أربع وسبعين ، فسمع محمد بن علي الرحبي ، وسمى جماعة . وكان متورعا حسن الأخلاق جامعا لفنون ، انتفعت به كثيرا .
وثقه أبو بكر السمعاني
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : ومن جانبنا أبو جعفر محمد بن نصر الصائغ ، كتب عنه على ستر وثقة ، وكان يقرئ الناس القرآن .
وفي قول المزي : وقال البخاري وأبو حاتم عن علي بن المديني : كان ابن مهدي يوثقه ، نظر ؛ فإن أبا حاتم لم يذكره عن علي ، إنما قال ابنه في عدة نسخ : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ما كنا نأخذ عنه ، قال علي : وكان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه
روى عنه : الدارقطني ، وابن منده والحاكم ، ووثقوه
وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه
وقال الساجي : قال محمد بن المثنى : يحتمل حديثه لصدقه
قال ابن المثنى : يحتمل لصدقه،
وقال عثمان بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي : إسرائيل لص يسرق الحديث
وقال منصور بن إسماعيل بن أبي قرة : كان يضع الحديث على مالك والموقري
قال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ سمرقند" : يقال : إنه دخل سمرقند ، يضعف في الحديث والرواية
وقال الساجي في " الضعفاء " : سمعت ابن مثنى يقول : خالد بن إلياس يضعف في الحديث
وقال أبو بكر بن السمعاني : ما رأيت ببغداد من يفهم الحديث غير رجلين : المؤتمن ، وإسماعيل بن محمد التميمي
وقال أبو منصور الباوردي : يقال : له صحبة .
قلت : وذكره ابن منده في " الصحابة " ، فقال : يقال : له صحبة ، وذكر له حديثا وقع فيه : عن سلام بن عمرو رجل من الصحابة ، فكأنه سقط منه لفظ عن ، لكنه صحح أنه تابعي ، وكذا قال أبو نعيم . وبين ابن منده أن الوهم فيه من أبي عوانة ، وأن شعبة رواه على الصواب
يقال : له صحبة . روى عنه الأعرج مقطوعا ، هكذا ذكره ابن منده
وقال ابن منده في " تاريخه " : يقال : إن لكنانة صحبة
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله سألت أبي عن عبد الله بن مسور ، فقال : هذا عبد الله بن مسور من ولد جعفر بن أبي طالب روى عنه عمرو بن مرة وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير قال وثنا جرير ، عن رقبة كان عبد الله بن مسور يضع الحديث ويكذب قال أبي ، وقد تركت أنا حديثه وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدثنا عنه ، وهو أبو جعفر المدائني عبد الله بن مسور .
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ينكر حديث عاصم بن عبيد الله أشد الإنكار .
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل
وقال العقيلي : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث ، إلا أنه كان غاليا في التشيع
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث إلا أنه غلا في التشيع ، وكان ينال من عثمان رضي الله عنه
وقال ابن أبي حاتم : ثنا محمد بن سعيد سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل