قال ابن منده : وروي عن وكيع ، عن الشعيثي به ، وزاد : وكانت له صحبة
له صحبة ، عداده في الشاميين ، روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، كذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا ،
لأبيه صحبة ، وله رؤية ، قاله ابن منده
وقال ابن منده : ليزيد وقيس ابني معبد صحبة
قال أبو عبد الله بن منده في كتاب " الأسماء والكنى " : كان صاحب مناكير
قال ابن منده : صاحب مناكير ، ويروي عن شعيب بن حرب
له مناكير ، قاله ابن منده
قال ابن منده : صاحب مناكير
وقال في موضع آخر : سمعت عبد الرحمن يحدث عن الربيع بن صبيح عنه ، وكان رجلا صالحا ، وقد روى الناس عنه ، وليس بالقوي في الحديث
وقال ابن منده : ليس بالقوي في سعيد بن جبير
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
وقال النسائي : ليس بثقة . تركه يحيى ، وعبد الرحمن
وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالا لمنعته مروءته أن يكذب
وقال الساجي : ليس بثقة ، روى مناكير . وقال لي ابن مثنى : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
وقال ابن أبي حاتم : اختلفوا هل هو يزيد الفارسي أو غيره ، فقال ابن مهدي وأحمد : هو ابن هرمز ، وأنكر يحيى بن سعيد القطان أن يكونا واحدا ، وسمعت أبي يقول : يزيد بن هرمز هذا ليس بيزيد الفارسي ، هو سواه ، فأما ابن هرمز فهو والد عبد الله بن يزيد بن هرمز ، وكان من أبناء الفرس الذين جالسوا أبا هريرة ، وليس بحديثه بأس
قال عثمان وعبد الرحمن : ليس بذاك .
قال ابن منده : ليس بذاك
وقال الإدريسي : ليس هو في الرواية بذاك
قال أبو الحسين بن المنادي كتب أناس عنه، ولم يكن بذاك القوي،
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحيى بن سعيد يقول : ليس بشيء ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحيى بن سعيد يقول : ليس بشيء ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال أبو زرعة : ليس بقوي ، شعبة يوهنه ، يقول : كتبت عنه مائة حديث ما حدثت عنه بشيء ، حكى علي ابن المديني عن عبد الرحمن ذلك
وفي "كتاب الصريفيني " : قال ابن منده : ليس بقوي في سعيد بن جبير
قال الآجري : سألت أبا داود عن إسحاق بن حازم فقال : ليس به بأس . قلت : حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : نعم .
وقال عمرو بن علي : وأبو إسرائيل الملائي ليس من أهل الكذب ، سمعت عبد الرحمن يقول : كان يشتم عثمان ، وسألت عبد الرحمن عن حديثه ، عن فضيل بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحج ، فأبى أن يحدثني به
قال أبو الحسين بن المنادي : أقلوا عنه للين شهر به
وقال علي : سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار .
قال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : عبد الله بن يزيد الهذلي ما بحديثه بأس
وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : ما رأيت أتقن منه
سمعت ابن منده ، يقول : كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال
قال الحافظ أبو عبد الله بن منده : ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة ، وسمعته يقول : ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر التستري
قال الحافظ ابن منده : لم أر أحدا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة
أنبأني مسلم بن محمد ، عن القاسم بن علي أخبرنا أبي ، أخبرنا أخي أبو الحسين ، سمعت أبا طاهر السلمي ، سمعت غانم بن أحمد ، سمعت أحمد بن الفضل الباطرقاني ، سمعت أبا عبد الله بن منده ، سمعت أبا علي النيسابوري ، وما رأيت أحفظ منه يقول : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم
أنبأنا المسلم بن علان ، عن القاسم ابن عساكر قال : أخبرنا أبي قال : حدثنا أخي أبو الحسين قال : سمعت أبا طاهر السلفي يقول : سمعت غانم بن أحمد يقول : سمعت أحمد بن الفضل الباطرقاني يقول : سمعت ابن منده يقول : سمعت أبا علي النيسابوري ، وما رأيت أحفظ منه ، قال : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم
وقال المنذر بن شاذان : ما رأيت أحفظ منه ، جاءه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فقالا له : أخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو ، فقال : ما تصنعون بالكتاب ، خذوا حتى أملي عليكم كله ، وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم
وقال المنذر بن شاذان : ما رأيت أحفظ من زكريا بن عدي، جاءه أحمد ابن حنبل، ويحيى بن معين فقالا له : أخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو . فقال : ما تصنعون بالكتاب خذوا حتى أملي عليكم كله، وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم
قال المنذر بن شاذان : ما رأيت أحفظ منه
وفي كتاب « الجرح والتعديل » - في عدة نسخ، ونقله عنه جماعة منهم: أبو الوليد وابن خلفون وغيرهما – سمعت المنذر بن شاذان يقول: ما أدركت أحدا أحفظ من زكريا بن عدي .
وقال غيث بن علي الأرمنازي : رأيت جماعة من أهل العلم يقولون : ما رأينا أحفظ من الصوري
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن عيسى بن الطباع قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت أحفظ من هشيم ، كان هشيم يقوى من الحفظ على شيء لا يقوى عليه غيره