وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : سئل ابن مهدي عنه فقال : لا بأس به
عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وقال : كان لا بأس به
عبد الرحمن بن المبارك العيشي ( مد ) ، وقال : كان لا بأس به
وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر
وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
وحكى ابن الجوزي في " الموضوعات " عن عبد الرحمن بن مهدي قال : والله ما تحل الرواية عنه
أبو عبد الله بن مندة ، قال في معرفة الصحابة : جون بن قتادة التميمي ، يعد في البصريين لا تثبت له صحبة ، ولا رؤية ذكره بعض الواهمين في الصحابة ، ونسب وهمه إلى هشيم ، وهو وهم
وقال ابن منده : لا تصح صحبته
وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن منده : لا يصح له صحبة
وقال الدارقطني وابن منده : لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل .
قال ابن منده : لا يصح له صحبة . وكذا قال أبو نعيم ؛ وزاد : وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أخرجه من طريق حفص بن عمر ، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه
وقد قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " ، وابن منده فيما ذكره عنه الصريفيني : أدرك الجاهلية وكان قائد الأعشى في الجاهلية لا تصح له صحبة . زاد أبو نعيم : ولا رؤية ذكره بعض المتأخرين
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : لا تصح له صحبة
وقال أبو نعيم الحافظ ، وابن منده : لم يذكر سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة وعداده في التابعين وقد ذكره بعض الناس في الصحابة .
قال ابن منده : ذكر فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه طارق بن شهاب ، ولا يصح له صحبة
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ولا يصح
وقال ابن منده : روى عنه جناح ، ولا تصح له صحبة ، ولا رؤية
وذكر ابن منده ناجية بن خفاف في الصحابة ، وقال : لا تصح له صحبة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ( 147 م 3 ) ليس هم منهم : سلمة بن كهيل
وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة : منصور ، وأبي حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . وقال أيضا : أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، فذكر منهم سلمة بن كهيل
وقال ابن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة : منصور ، وسلمة ، وعمرو بن مرة ، وأبي حصين . وقال أيضا : أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، فذكره منهم
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هم ، منهم : أبو حصين الأسدي .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ (ليس هم ) منهم أبو حصين
وقال أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة من أهل الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ منهم أبو حصين ، وعده ابن مهدي أيضا في أثبات أهل الكوفة .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ منهم عمرو بن مرة
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، منهم منصور بن المعتمر
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف [ عليهم ] فهو يخطئ ليس [ هو ] هم ، منهم منصور بن المعتمر
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : قال ابن مهدي : كان جاري ولم يكن يدري أيش يقول
قال إسحاق بن منصور : لا يسأل عن مثله ، يعني لجلالته
وقال ابن المنذر ، والطحاوي : إبراهيم بن عبيد هذا لا يعرف ، وأكثر أهل العلم تلقوا حديثه هذا بالدفع
وقال ابن المنذر : لا يعرف هو ولا شيخه إلا في هذا الحديث
ثنا علي بن إسحاق بن رداء ، حدثنا محمد بن يزيد المستملي ، سمعت عبد الرحمن ابن مهدي يقول : أما الإفريقي ما ينبغي أن يروى عنه حديث .
وأبو سلمة الخزاعي ، وقال : لم أر بمصر أثبت منه
وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ( عخ ) ، وقال : لم أر بمصر أثبت منه
وقال المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج ، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج
وقال المؤتمن الساجي : لم أر شيخا أقعد ولا أثبت من عبد الوهاب في الحديث ، وقرأت عليه حتى فاضت نفسه ، وفجعت به .
وقال السلفي : سألت المؤتمن الساجي ، عن أبي عمرو بن منده فقال: لم أر شيخا أقعد منه وأثبت منه في الحديث . قرأت عليه إلى أن فاضت نفسه ، ولم أفجع بموت شيخ لقيته كما فجعت به رحمه الله
وقال أبو يحيى الساجي : سمعت ابن المثنى : يقول ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل من ابن إدريس .
وقال أبو منصور الباوردي : لم يثبت حديثه ؛ لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية