المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال الحاكم أبو أحمد : لا أعلم له رواية

وقال أبو العرب : كان أحد الفقهاء العشرة الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ؛ ليفقهوا أهل إفريقية

ثنا ابن حماد ، وحدثني عبد الله بن أحمد قال : كان أبي يضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، ثنا إسحاق بن موسى الرملي قال : قلت لأبي داود السجستاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زعموا أن الحديث الذي يقولون عن عطاء ، عن أبي سعيد ثلاث لا يفطرن الصائم . قال أحمد : قالوا عن يزيد بن جعدبة أنه قدم رجل من هاهنا يعني المدينة فذهب مع زيد بن أسلم حتى سمعه منه . قال أحمد هؤلاء يشبه حديث أهل المدينة ؟ قال : نعم .

وقال أبو حاتم سألت أحمد بن حنبل ، عن ولد زيد بن أسلم أيهم أحب إليك ؟ قال : أسامة . قلت : ثم من ؟ قال : عبد الله ، ثم ذكر عبد الرحمن ، وضجع في عبد الرحمن

ثنا ابن حماد ، وحدثني عبد الله بن أحمد قال : كان أبي يضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، ثنا إسحاق بن موسى الرملي قال : قلت لأبي داود السجستاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زعموا أن الحديث الذي يقولون عن عطاء ، عن أبي سعيد ثلاث لا يفطرن الصائم . قال أحمد : قالوا عن يزيد بن جعدبة أنه قدم رجل من هاهنا يعني المدينة فذهب مع زيد بن أسلم حتى سمعه منه . قال أحمد هؤلاء يشبه حديث أهل المدينة ؟ قال : نعم .

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن ولد زيد بن أسلم : أيهم أحب إليك ؟ قال : أسامة ، قلت ثم [ من ] ؟ قال : عبد الله ، ثم [ ذكر ] عبد الرحمن ، وضجع في عبد الرحمن

وقال أبو حاتم : سألت أحمد عنه أولاد زيد ؛ أيهم أحب إليك ؟ قال : أسامة . قلت : ثم من ؟ قال : عبد الله . ثم ذكر عبد الرحمن ، وضجع في عبد الرحمن

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : إن ابن جابر يحدث عن ابن اللجلاج ، عن عبد الرحمن بن عائش حديث : رأيت ربي في أحسن صورة ! ، ويحدث به قتادة عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن ابن عباس . قال : هذا ليس بشيء ، والقول ما قال ابن جابر .

وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : قلت لأحمد بن حنبل : إن ابن جابر يحدث عن خالد بن اللجلاج ، عن عبد الرحمن بن عائش ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " رأيت ربي في أحسن صورة " ، ويحدث به قتادة ، عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن عبد الله بن عباس ، فأيهما أحب إليك ؟ قال : حديث قتادة هذا ليس بشيء ، والقول ما قال ابن جابر

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وهو الذي يقال له : أبو عتيق - لا أعلم إلا خيرا . قلت : من روى عنه ؟ قال : أبو حزرة (585 ك) ، ومحمد بن إسحاق

قال ابن أبي خيثمة : وكان حليفا لبني جمح ، وكان أصابت جده منة من صفوان بن أمية ، وكان ينزل مكة ، وكان من عباد أهلها ، فسمي القس من عبادته

وقال معاذ بن معاذ : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد . ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد ، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ، ولكن لم يختلط في أول قدومه ، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه ، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين ، وهو قول يعقوب بن شيبة ، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه

قال أحمد - يعني ابن حنبل - : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم

وقال أبو العباس الطرقي : إنما روى عن جده أحرفا في الحديث ، ولم يمكنه الحديث بطوله فاستثبته من أبيه

وقال أحمد : كان له عند موت أبيه ست سنين،

وقال محمد بن علي بن شعيب : سمعت أحمد بن حنبل ، وقيل له : هل سمع عبد الرحمن بن عبد الله من أبيه ؟ فقال : أما سفيان الثوري وشريك ، فإنهما لا يقولان : سمع ، وأما إسرائيل ، فإنه يقول في حديث الضب : سمعت

وقال أحمد : أما سفيان الثوري ، وشريك فإنهما يقولان : سمع ، وأما إسرائيل فإنه يقول في حديث الضب : سمعت

قال أبو داود : قال لي أحمد : من حدث عنه ، علي يحدث عنه ؟ قلت : لا أدري

قال أبو محمد بن حيان المعروف بأبي الشيخ : حكى إبراهيم بن محمد بن الحارث ، عن أحمد بن حنبل ، قال : ما ذهبت يوما إلى عبد الرحمن بن مهدي إلا وجدت الأخوين الأزرقين ، يعني : عبد الرحمن بن عمر وأخاه عبد الله بن عمر .

قال أحمد : ما ذهبت إلى ابن مهدي إلا وجدته عنده

قال الحاكم أبو أحمد الحافظ في كتاب " الكنى " : أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ابن عم يحيى بن أبي عمرو السيباني ، والأوزاع من حمير ، وقد قيل : إن الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس . وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير - يعني : ابن جوصى - وكان علامة بحديث الشام وأنساب أهلها ، فلم يرضه ، وقال : إنما قيل الأوزاعي لأنه من أوزاع القبائل . رأى الحسن وابن سيرين

قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي حنيفة شيئا

وقال أبو عبد الملك القرطبي في « تاريخه » : كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة (256)

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : ذكر أحمد بن أبي الحواري أبا زرعة الدمشقي ، فقال : هو شيخ الشباب

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان عاقلا من الرجال

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان عاقلا من الرجال .

قال أحمد بن حنبل : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه .

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن قيس الزعفراني ، فقال : كان جارا لحماد بن مسعدة ، يحدث عن ابن عون ، رأيته بالبصرة ، وقدم علينا إلى بغداد ، وكان واسطيا ، ليس حديثه بشيء ، متروك الحديث ، حديثه حديث ضعيف ، ثم خرج إلى نيسابور

وقال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب شيئا ، إنما روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب .

قال السلفي : سألت المؤتمن عن الداودي ، فقال : كان من سادات رجال خراسان ، ترك أكل الحيوانات وما يخرج منها منذ دخل التركمان ديارهم . تفقه بسهل الصعلوكي ، وبأبي حامد الإسفراييني .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لم نعلم أنه سمع من معمر شيئا ، وبلغنا أنه كان يدلس

وكان يدلس ـ قاله أحمد

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : بلغنا أنه كان يدلس ، ولا نعلمه سمع من معمر .

فيلسوف التاريخ الإسلامي، والعالم المحقق الكبير، وأحد نوادر الدهر علما وثقافة وتحصيلا وذكاء،

قال البخاري : ويذكر عن عيسى بن سنان ، عن أبي بكر بن بشير أنه رآه مع عبد الله بن عمر وأبي أمامة ، وواثلة ببيت المقدس

قال البخاري : ويذكر عن عيسى بن سنان ، عن أبي بكر بن بشير أنه رآه مع ابن عمر وأبي أمامة وواثلة ببيت المقدس

وقال عبد الله بن أحمد : أنكر أبي ذلك من قول مالك ، وقال : قد روى عنه شعبة وسفيان .

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا أبي قال : أبو الحويرث اسمه عبد الرحمن بن معاوية روى عنه سفيان وشعبة