أحمد
مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه
مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه
قلت : قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجوه له في الحج ، وذكره بعضهم في التابعين ، منهم العجلي ، وابن البرقي
مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .
مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .
ذكر البلادري ما يقتضي أن له صحبة ، وهو غلط ، قال : ولي زياد البصرة ، فاستخلف على بعض عملها عبد الرحمن بن أبي بكرة
شيخ من أتباع التابعين أرسل حديثا ، فذكره أحمد بن سنان القطان في الصحابة ، وخطأه في ذلك أبو حاتم ، وقال : ليست له صحبة ؛ بل بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة
قال الساجي : اختلف أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين في أسامة الليثي
مختلف فيه ، قال أحمد : ليس به بأس
وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، وقال أحمد بن حنبل : داود لا أتهمه في الحديث
وقال ابن أبي الفوارس : كان مخلطا في الحديث ، وكان يقول : ولدت في أول سنة 298 ، وأول ما سمعت الحديث في سنة 306
وقال أحمد بن حنبل : كان مرجئا
وقال العقيلي : لم يثبته أحمد بن حنبل ، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير ، وكان مرجئا
وقال العقيلي ، عن أحمد : حدث عن عوف وقيس بمناكير وكان مرجئا
وقال أحمد بن محمد بن هانئ : قلت لأبي عبد الله : أي شيء تقول فيه؟ فقال: كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عنه قولا أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله قال: إذا قال فقد عمل بجارحته أو بلسانه يعني تكلم به قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قلت لأبي عبد الله: كيف كتبت عنه؟ فقال: كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا،
وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء
وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء
وقال المروذي ، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود ، كيف هو ؟ فقال : كان مرجئا ، كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذي : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما
وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئا ، قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ، حدثنا ابن إدريس وكان مرضيا
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني : نا ابن إدريس ، وكان مرضيا
وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول
وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول
وقال عبدان : مستقيم الأمر في أيامنا .
وقال الجوزجاني ، عن أحمد : مستقيم الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زهير بن محمد الخراساني مستقيم الحديث
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، عن أحمد : مستقيم الحديث
ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زهير بن محمد الخراساني مستقيم الحديث .
وقال أبو أحمد الحاكم : مستقيم الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : مستقيم الحديث .
عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سألت أحمد بن حنبل عن عمارة بن عبد ، فقال : (مستقيم الحديث لا يروي عنه غير أبي إسحاق
قال الجوزجاني ، عن أحمد : مستقيم الحديث ، ولا يروي عنه غير أبي إسحاق
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : مستقيم الحديث ، لا يرو عنه غير أبي إسحاق
وقال المستملي : كان مستقيم الحديث حدثنا عن النسائي
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : مستقيم الحديث ، أو مقارب الحديث
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : مسلم الأحرد مستقيم الحديث أو مقارب الحديث .
قال الأثرم ، عن أحمد : مستقيم الحديث ، أو مقارب الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد ، فحديثه مستقيم