أحمد
وقال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر
قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
وقال النباتي : فيه نظر ، وهو غير مشهور
قال المروذي : وسألته يعني - أبا عبد الله - عن إسحاق بن الربيع فقال : لا أدري كيف هو ؟ وسئل أبو داود عنه ، فقال : قدري .
وقال الساجي ، عن ابن معين : كان مشهورا بالقدر . وعن أحمد بن حنبل قال : أصحاب ابن أبي نجيح قدرية كلهم ، ولم يكونوا أصحاب كلام
وقال إبراهيم الحربي : حدثنا عنه أحمد يوما فقال له رجل : إن هذا تكلم بعدكم في القدر ، فقال أحمد : إن ثلث أهل البصرة قدرية
وقال إبراهيم الحربي : حدثنا أحمد يوما عن أبي قطن ، فقال له رجل : إن هذا بعدما رجع من عندكم إلى البصرة تكلم بالقدر ، وناظر عليه ، فقال أحمد : نحن نحدث عن القدرية لو فتشت أهل البصرة وجدت ثلثهم قدرية
قال أبو الحسن الميموني : حدثني أحمد بن حنبل وذكر معاذ بن هشام ، فقال : كان في كتابه ، عن أبيه : ليس المعاصي من قدر الله ، قلت له : وما علمك ؟ قال : أنا رأيته في كتابه ، عن أبيه ، ثم خرج إلى مكة في تجارة فجلس يحدثهم ، فقال الحميدي : لا تسمعوا من هذا القدري شيئا .
قال الميموني عن أحمد : كان في كتاب أبيه : ليس المعاصي من القدر ، قال : فحج ، فقال الحميدي : لا تسمعوا من هذا القدري شيئا . قال : وسمعت أبا عبد الله وسمع من يكثره في الحديث والفقه ، فقال : وأي شيء عنده من الحديث ؟ ما كتبت عنه سوى مجلس واحد .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه
وقال أبو الحسن الميموني ، وذكر عنده - يعني عند أحمد بن حنبل عبد الوهاب الوراق ، وقيل له : يا أبا عبد الله ، إنه ليس يعرف مثله ، قال أبو عبد الله عبد الوهاب : عافاه الله ، قل من يرى مثله
قال أحمد : ليس فيهم مثله ، بصير بالحديث ، متقن . وقال يحيى : كنت آخذ هذا الشأن عنه ، قل من رأيت يشبهه ، وكان من الصالحين
وقواه أحمد
وقواه أحمد
وقواه أحمد
قال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد : كيف حديثه ؟ قال : ما أدري . وكأنه ضعفه
قال حرب قلت لأحمد كيف حديثه ؟ قال : ما أدري ، وكأنه ضعفه
وفي «كتاب» المروذي عن أحمد : حدث بأحاديث مناكير ، كأنه ضعفه
وذكر أبو عمر بن عبد البر عن أحمد . وذكر حديث « زوارات القبور » - : هذا يرويه باذام كأنه يضعفه
وذكر أبو أحمد بن عدي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل أن أباه سئل عنه فقال : له أحاديث ما أدري ، كأنه ضعفه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : حديث الحجاج ، عن الزهري ؟ قال : يقولون : لم يلق الزهري ، وكان يروي عن رجال لم يلقهم ، وكأنه ضعفه
وفي "سؤالات" حرب الكرماني : قال أبو عبد الله : كان يروي عن رجال لم يلقهم . وكأنه ضعفه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي عنه فقال : روى عنه هشيم ما أدري له أحاديث كأنه ضعفه
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : روى عنه هشيم ، ما أدري له أحاديث ، كأنه ضعفه
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل : قال أبي : رشدين بن كريب ؟ كأنه ضعفه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : رشدين بن كريب - كأنه ضعفه
ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وسئل عن أبي إسحاق الكوفي الذي يروي عنه هشيم ، فكأنه ضعفه
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن أبي إسحاق الذي يروي عنه هشيم ، فكأنه ضعفه
وقال الأثرم : سئل أحمد عن أبي إسحاق الذي روى عنه هشيم ، فكأنه ضعفه
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : علي بن يزيد ؟ قال : هو دمشقي ، كأنه ضعفه
قال حرب ، عن أحمد : هو دمشقي كأنه ضعفه
قال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : علي بن يزيد ؟ فقال : هو دمشقي . كأنه ضعفه
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيت محمد بن مروان العقيلي ، وحدث بأحاديث ، وأنا شاهد ، لم أكتبها ، تركتها على عمد ، وكتب بعض أصحابنا عنه كأنه ضعفه
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم .
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : أبو عقيل يحيى بن المتوكل كيف حديثه ؟ فكأنه ضعفه
وقال حرب : قلت لأبي عبد الله : كيف حديثه ؟ فكأنه ضعفه
قلت : وقال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : يوسف بن عبدة أبو عبدة كيف هو ؟ قال : له أحاديث مناكير عن حميد وثابت ، وكأنه ضعفه .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - سئل عن زياد الجصاص فكأنه لا يثبته
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : كان يكون بالباب ، والأبواب قلت : هو ثقة ؟ فسكت كأنه مرض في أمره