المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
هشام بن عمارطياش خفيف

وقال أحمد بن حنبل : طياش خفيف

هشام بن عمارطياش خفيف

وقال المروذي : ذكر أحمد هشاما فقال : طياش خفيف ، وذكر له قصة في اللفظ بالقرآن ، أنكر عليه أحمد حتى إنه قال : إن صلوا خلفه فليعيدوا الصلاة

هشام بن عمارطياش خفيف

وقال أبو بكر المروذي : ذكر أحمد بن حنبل هشام بن عمار ، فقال : طياش خفيف .

محمد بن عوف بن سفيانعالم بحديث الشام صحيحا وضعيفا ، وكان أحمد بن عمير بن جوصاء عليه اعتماده ، ومنه يسأل ، وخاصة حديث حمص

وقال أبو أحمد بن عدي : هو عالم بحديث الشام صحيحا وضعيفا ، وكان أحمد بن عمير بن جوصاء عليه اعتماده ، ومنه يسأل وخاصة حديث حمص

نا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال ، نا أبو بكر الأثرم قال : قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : محمد بن عيسى الطباع ؟ فقال : أنه عالم فهم

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ذكر أبي الحارث بن سويد فعظم شأنه

وقال عبد الله بن أحمد : ذكره أبي فعظم شأنه .

قال أحمد بن سيار : كان شيخا نبيلا ، وكان العلماء يعظمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه ثيابه إذا ركب

قال أبو إسماعيل الترمذي : كان أحمد بن حنبل يعظم محمد بن عبد الله بن نمير تعظيما عجيبا ، ويقول : أي فتى هو

قال أبو إسماعيل الترمذي : كان أحمد بن حنبل يعظم محمد بن عبد الله بن نمير تعظيما عجيبا ، ويقول : أي فتى هو !

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه

قال أبو حاتم : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه

سمعت أبي يقول : قدمت مصر ، فلقيت أبا طاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، فقال لي : منذ كم قدمت [ مصر ] ؟ قلت : منذ شهر قال : أتيت أبا موسى يونس بن عبد الأعلى ؟ قلت : لا . قال : قدمت مصر منذ شهر ولم تلق يونس ! وجعل يعظم شأنه ، ويحث عليه

وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : قال لي أحمد بن حنبل : أين تريد؟ قلت : الكوفة ، قال : عليك بجعفر بن عون

قال أحمد بن حنبل : عليكم بهناد

قال أبو حامد أحمد بن سهل الإسفراييني : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن من نكتب بالكوفة ؟ فقال : عليكم بهناد

وقال زكريا بن يحيى الساجي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمه ، وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له ، وكان قدم إلى ابن أبي دؤاد ، قاصدا من المدينة ، عنده مناكير

وقال الساجي : بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه ، ويذمه ، وكان قدم إلى ابن أبي داود قاصدا من المدينة . عنده مناكير

قال الساجي : عنده مناكير ، اختلف أحمد ويحيى فيه . قال أحمد : زعموا أن كتبه ذهبت فكان يكتب من حفظه فعنده مناكير ، وما سمعت منه إلا حديثين

وقال أحمد : عنده مناكير

نا عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : قال أحمد بن حنبل : عند يزيد بن عبد الملك (1180 ك) مناكير .

حدثنا الجنيدي [ قال ] : ثنا البخاري قال : يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، مدني قرشي ، عن سعيد المقبري ، ويزيد بن خصيفة ، روى عنه عبد العزيز بن الأويسي وابنه يحيى ومعن . قال أحمد : عنده مناكير

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة .

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : قال لي حنبل : سمعت عمي يقول : يحيى البكاء ليس بثقة ؟ فقال : هو غير ثقة

قال صالح بن أحمد : كتبنا عنه ، ولم يكن بصدوق . قال : وقدمت قزوين وهو بها ، لا يلتفت إليه بها لأجل من كان بها من أهل المعرفة والعلم . وقدم همذان سنة 35 ، وروى كتبا كثيرة من كتب محمد بن نصر المروزي ، ادعى سماعها ، وكان من عندنا لقلة معرفتهم بالحديث ، لا يميزون ذلك ، وإن أنكر من يميز واثبوه . واتفق أنه استشهد بي عند أهل قزوين ، فأخبرتهم : أن أهل بلدنا فخموا أمره ، فلم يلتفت أهل قزوين إلى ذلك لمعرفتهم به ، وكنت أنا لم أخبر حاله بعد ، فوهب لي كثيرا من كتبه ، ثم ظهر لي أمره ، فتركت حديثه ، والرواية عنه

وقال أحمد بن كامل : مات سنة 292 ، وكان غير متهم ، لكنه أخذ الدراهم على الحديث ، انتهى

الحارث بن فضيل الخطميغير محمود في الحديث

وقال أبو داود ، عن أحمد : ليس بمحمود الحديث .

وقال أحمد بن المنادي : لم يكن بالمحمود

وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : عمرو بن بجدان معروف ؟ قال : لا .

وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي فقلت : عمرو بن بجدان معروف ؟ فقال : لا

سمعت أحمد بن حفص يقول : سئل أحمد بن حنبل - يعني وهو حاضر عن التسمية في الوضوء - فقال : لا أعلم فيه حديثا يثبت ، أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح ، وربيح رجل ليس بمعروف .

ميمون القنادغير معروف

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : ميمون القناد قد روى هذا الحديث ، وليس بمعروف .

ميمون القنادغير معروف

قال صالح بن أحمد عن أبيه : قد روى هذا الحديث وليس بمعروف .

ميمون القنادغير معروف

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، قال أبي : ميمون القناد قد روى هذا الحديث، وليس بمعروف

وقال صالح بن أحمد حنبل ، عن أبيه : عبد الملك بن أبي سليمان من الحفاظ إلا أنه كان يخالف ابن جريج في إسناد أحاديث ، وابن جريج أثبت منه عندنا

وقال الخلال ، عن أحمد : غيره أثبت منه

وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !

وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في « الطبقة الثالثة » من أهل المدينة ، قال : وقال فيه أبو عبد الله : هو فحل الحديث .

وقال المنتجالي : كان فقيها

قال أبو الوليد حسان بن محمد : كان الحسن بن سفيان أديبا فقيها ، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل ، والفقه عن أبي ثور ، وكان يفتي بمذهبه .