محمد
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى.
كلام ابن سعد : وكانت له سنن عالية وروى عن عامة رجال أبيه ، وكان ثقة إن شاء الله تعالى
وقال ابن سعد : توفي سنة (129) ، وكان ثقة إن شاء الله ، كثير الحديث
قال محمد بن سعد : توفي سنة تسع وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمد ، وكان ثقة إن شاء الله ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى كثير الحديث
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة : كان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين ، وعن سعيد بن أبي قرة : أن محمدا قال : هشام منا أهل البيت . وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – ، كثير الحديث .
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة : كان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين ، وعن سعيد بن أبي قرة : أن محمدا قال : هشام منا أهل البيت . وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – ، كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، إلا أنه اختلط في آخر عمره
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» : كان ثقة إن شاء الله تعالى إلا أنه اختلط في آخر عمره
وقال ابن سعد : كان من صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في أواخر عمره
قال محمد بن سعد : كان من أهل صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في آخر عمره
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة ، وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بآخره ، واختلط في آخر عمره
وقال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه اختلط في آخر عمره .
وقال ابن سعد : كان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
قال ابن نمير : ثقة اختلط بأخرة
وقال ابن نمير : كان ثقة ، واختلط بأخرة ، سمع منه ابن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : المسعودي كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط . سمع [ منه ] عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
وقال ابن سعد : كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بأخرة ، واختلط
وفي كتاب " المنتجيلي " : قال محمد بن وضاح : أحمد بن شبويه خراساني ثقة ثبت
وقال ابن وضاح : ثقة ثبت
وقال الإدريسي : كان شجاعا بطلا ثقة ثبتا متعصبا لأهل السنة
وقال أبو سعد الإدريسي : كان شجاعا بطلا مبارزا وعالما فاضلا عاملا ثقة ثبتا في الرواية ، متعصبا لأهل السنة ، كثير الغزو
وقال ابن وضاح الأندلسي : ثقة ثبت في الحديث متعبد كبير
قال ابن سعد : صاحب سنة ، وفضل ، وخير ، وهو ثقة ثبت
قال محمد بن سعد : أبو معمر الهروي ، من هذيل ، من أنفسهم ، صاحب سنة وفضل وخير ، وهو ثقة ثبت
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا
وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه كان فقيها على مذهب مالك بن أنس ، وكان ثقة في الحديث ثبتا ، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلي القول بخلق القرآن ، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه ، وأطلق جميع من كان في السجن ، وحدث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت لا يكاد يتكلم ، وإذا نفر من شيء لا يعود إليه . وكان ثقة ، ثبتا . سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان إلى الناس .
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت وإذا نفر من شيء لا يعود إليه ، وكان ثقة ثبتا ، سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان .
وقال محمد بن سعد : كان ثبتا ، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة . قلت : بقية كلامه : وكان ثقة كثير الحديث
وقال أبو نصر اليونارتي : هو ثقة ثبت ، كثير الأصول ، يحب العلم وأهله ، وقد وصفوه بالمعرفة ، وسعة الرواية ، وكان دينا صالحا ، رحمه الله .
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا . مات بالرقة في ذي القعدة سنة ( 191 ) ولم يستكمل السبعين
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت
وحكى أبو زرعة الدمشقي ، عن مروان بن محمد أنه قال : عثمان بن أبي سودة وأخوه زياد من أهل بيت المقدس ، ثقتان ثبتان .
وقال مروان بن محمد فيما ذكره أبو زرعة في «تاريخه الكبير» : عثمان بن أبي سودة وأخوه زياد من أهل بيت المقدسي: ثقتان ثبتان .
وقال ابن سعد وابن قانع : ثقة ثبت
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا