محمد
وقال ابن الدبيثي : سمع بنفسه وحصل المسموعات ، ثم سمى في شيوخه أبا البركات عمر بن إبراهيم الزيدي ، وأبا شجاع البسطامي . قال : وحدث بمصر والشام والحجاز ، وكان ثقة فهما صحيح الأصول ذا سكينة ووقار .
وقال ابن سعد : كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره ، فجاء بالعجائب
قال ابن سعد : مات سنة [ ق 194 أ ] خمس وأربعين ومائة كان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند وكان يرسل حديثه . كذا ذكره المزي تابعا فيما أرى صاحب " الكمال " وفيه نظر وذلك أن الذي في كتاب " الطبقات " – وذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة - : عمر بن عبد الله مولى غفرة بنت رباح أخت بلال بن رباح جالس سعيدا والقاسم وغيرهما وتوفي بعد مخرج محمد بن عبد الله بن حسن [ وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة ] وكان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند وهو يرسل حديثه أو عامته انتهى .
وقال محمد بن سعد : مات سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان ثقة ، كثير الحديث . ليس يكاد يسند ، وكان يرسل حديثه
وقال محمد بن سعد : توفي سنة ست وثلاثين ومائة بالمدينة فيما أخبرني به الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي
قال الكتاني : توفي أستاذنا تمام الحافظ لثلاث خلون من محرم سنة أربع عشرة . قال : وكان ثقة ، ولم أر أحفظ منه في حديث الشاميين .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا حجة في الحديث ، وكان يقول بشيء من القدر
وقال ابن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، عاليا ، رفيعا ، فقيها إماما ، كثير العلم ، ورعا ، وكان به صمم
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ، عاليا ، رفيعا ، فقيها ، إماما ، كثير العلم ، ورعا ، وكان به صمم
وفي قوله قال : قال ابن سعد : كان علي بن حسين ثقة ، مأمونا كثير الحديث عالما رفيعا ورعا . نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقله إلا نقلا . قال : قالوا : وكان علي بن حسين ثقة إلى آخره
قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما
وبقية كلام ابن سعد : ولد سنة سبع وتسعين ، وكان ثقة مأمونا ، وكان عابدا ثبتا
أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان أبو حفص ابن الزيات شيخا ثقة ، متقنا أمينا ، وقد جمع أبوابا وشيوخا .
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة ، متقنا ، أمينا ، قد جمع أبوابا وشيوخا
وقال ابن سعد : كان ثقة وربما ضعف ، وكان يتشيع . كذا هو في نسختي وهي صحيحة ، والذي نقله عنه المزي : وبه ضعف - لم أره ، ولا أستبعده ، فينظر ، وغالب الظن أن المزي إنما نقله من كتاب "الكمال" .
وقال ابن سعد : كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وبه ضعف ، وكان يتشيع
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وحدث عنه الناس حديثا كثيرا ، ومنهم من يستضعفه
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد مات بالمدينة . قلت : وبقية كلام ابن سعد : وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة .
وقال ابن سعد ، الذي زعم المزي أنه نقل كلامه ، وهو : مات بالمدينة ، وعن القعنبي : ما رأيت رجلين أفضل من داود والحجاج . وأغفل منه : مات في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال محمد بن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة . وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه» ، قال : وقال العجلي : هو من خيار التابعين .
قلت : وقال ابن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
والذي قاله ابن سعد في كتاب « الطبقات » : كان ثقة وله أحاديث صالحة،
وذكر المزي وفاته من عند ابن سعد وأغفل منه إن كان رآه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولم يذكر وفاته إلا نقلا بقوله : قالوا : وتوفي سنة اثنتي عشرة ومائة
قال ابن سعد : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة وكان ثقة وله أحاديث صالحة
قال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة ، وأمه أم أبان أو أم إياس ابنة أبي موسى الأشعري ، ومن ولده يحيى ، ومحمد وصالح ، وإسحاق وعبد الله ، وعيسى ، ويعقوب ، ونوح ، وإسماعيل ، وداود .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ، وأمه أم أبان بنت أبي موسى الأشعري
وقال ابن سعد : ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي ، فإن لم يفعل فاضربه أربع مائة سوط ، واحلق لحيته ، فاستدعاه ، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 11 ) . وكان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة ، ومن الناس من لا يحتج به
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ؛ وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ؛ وهم حلفاء الأوس من الأنصار ودعوتهم في الديوان في بني أمية بن زيد ، وبنو أمية آخر دعوى الأوس من الأنصار ، وكان عمر يكنى أبا حفص وكان ثقة وله [ ق 179 ب ] أحاديث صالحة ، وتوفي سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ؛ وهو يومئذ ابن ثمانين سنة .
وقال ابن سعد : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ، وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ، وهم حلفاء الأوس ، يكنى أبا حفص ، وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة . ثم ذكر وفاته وسنه كما قال ابن بكير . فهذا وقول ابن معين يدل على أن هذا والذي بعده واحد