ورأيت بخط أبي اليسر سمعت نصر بن علي يقول : ما رأيت أحدا أشد تمسكا بالسنة من الأصمعي ، وقد رفعه الله تعالى .
قال عبد الواحد : لم ير الناس أصدق لهجة من الأصمعي
نا عبد الرحمن ، سمعت ابن الجنيد يقول : هو أخو عبد العزيز بن قرير من ولد مرحوم العبدي ، المعروف بالشعر في الجاهلية . روى عن محمد بن سيرين . روى عنه مالك بن أنس .
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
قال ابن المديني : لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت
وثنا عبيد الله بن عمر قال : قال لي إسماعيل ابن علية : إذا حدثك عبد الوارث بحديث أي خذه ، وشد إسماعيل يده .
حدثنا عبيد الله بن عمير ، قال : قال لي إسماعيل ابن علية : إذا حدثك عبد الوارث بحديث ، وشد إسماعيل يده ؛ أي : خذه
وقال علي ابن المديني : ليس في الدنيا كتاب عن يحيى - يعني : ابن سعيد الأنصاري - أصح من كتاب عبد الوهاب ، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل
وقال علي بن المديني : كتابه عن يحيى بن سعيد أصح كتاب
وقال : قال علي بن المديني : ليس في الدنيا كتاب عن يحيى أصح من كتاب عبد الوهاب ، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل - يعني كتاب عبد الوهاب
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين يقول : نبلت شيخنا برواية أحمد بن سنان عنه
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ، وتبعه العسكري
وكذلك قال علي بن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : كثير الحديث
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : ما رأيت أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن خاصة حديث مالك
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس - مسندها ومنقطعها - من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن بخاصة حديث مالك
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ولكن خاصة حديث مالك
قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لا يثبت له لقاء زيد بن ثابت ، وفي التهذيب أنه روى عن ابن مسعود وعمار ، وأن ذلك مرسل أيضا ، انتهى
وقال علي ابن المديني : لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ، ولا رؤية
وقال أبو حاتم ، عن علي بن معبد الرقي ، قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثير ، ألم تحدث عنه ؟ لم ألقيته ؟ قال : لأن ألقيه أحب إلي من أن يلقيني الله عز وجل . قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به .
حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه
وقال أبو علي الجياني : كان جوادا فصيحا أيدا جميلا شاعرا
وقال أبو [ ق 80 أ ] عبد الله الحاكم ، والنقاش . روى عن هشام بن عروة أحاديث موضوعة
وعده علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود
قال العسكري : ليس يصح سماعه ، وأكثر ظني أنه مرسل
وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي
وقد ذكر علي بن المديني ، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي .
وقال علي بن المديني : فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شراحيل ، والحارث بن قيس . ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ، ويقرأون بقرآته
وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي .
وقال علي ابن المديني : لا أدري سمع منه أم لا
وقال ابن المديني : حدثت أعلى حديثه
وأما أبو علي الطوسي فاستغربه .
قال علي بن المديني في كتاب " العلل الكبير " ، وذكر حديث أبي بن كعب فيمن تعزى بعزاء الجاهلية : حديث بصري رواه الحسن عن رجل لم أسمع منه بحديث إلا من طريق الحسن ، وهو مجهول . يقال له : عتي بن ضمرة السعدي ، سمع من أبي بن كعب أحاديث رواها عنه . لا نحفظها إلا من طريق الحسن ، لم يرو فيها شيئا مرفوعا إلا هذا الحديث . قال : وحديث هذا الشيخ عتي بن ضمرة يشبه حديث أهل الصدق ، وإن كان لا يعرف
وقال علي بن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل ، ثم داود بن أبي هند ، ثم الشيباني ، ومطرف ، وبيان ، طبقة الشيباني أعلاهم ، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن أبي السفر طبقة ، ومالك بن مغول ، وأبو حيان التيمي ، وابن أبجر طبقة ، وأشعث بن سوار فوق جابر ، وابن سالم ، ومجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي .
وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة .
وقال ابن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل يعني ابن أبي خالد ، فذكر جماعة .
قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو عشرة أحاديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عثمان بن محمد الأخنسي ، روى عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أحاديث مناكير
، ذكره أحمد بن علي السليماني فيمن يضع الحديث ، وقال : روى عن محمد بن جحادة ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " الحجامة تزيد في العقل والحفظ " . قلت : رواه عنه زياد بن يحيى الحساني ، رواه الدارقطني في الأفراد ، عن أبي روق عنه ، انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك من حديث زياد بن يحيى ، وقال : رواته ثقات إلا عذال بن محمد ، فإني لا أعرفه ، وهو مجهول ، وقد صح الحديث ، عن ابن عمر من قوله . ثم أخرجه من حديث أيوب ، عن نافع ، عنه موقوفا ، ثم أخرج معناه مرفوعا من طريق العطاف بن خالد ، عن نافع ، عن ابن عمر . والعطاف مختلف فيه ، وراويه عبد الله بن صالح المصري ، والجمهور على تضعيفه ، وكأن البخاري حسن الرأي فيه ، إلا أنه كان كثير التخليط ، والبخاري يعرف صحيح حديثه من سقيمه ، فلا يغتر بروايته عنه ، والظاهر : أنه وهم في رفعه .
وقال أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المقرئ : عراك بن خالد من المشهورين عند أهل الشام بالقراءة والأخذ عن يحيى بن الحارث وعن أبيه خالد ، وعن غيره ، بالضبط عنهم