تسلسل الأحكام العلمية على حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ليس بأهل أن يروى عنه(2)
فقيه(1)
كافر(1)
كان لا يروي عنه(1)
كان مفلسا من دينه(1)
ليس بثقة ولا مأمون(1)

حكم ابن حجر المختار: وليس بأهل أن يروى عنه .

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(16 رأي)
المسور بن مخرمةت 64 هـ ،أو : 65 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 71 هـ ، وقيل : 72 هـ ، وقيل : 73 هـ ، وقيل : 74 هـهـله ولأبيه صحبة

وقال ابن أبي الدنيا : حدثني أحمد بن جميل : حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن زيد بن أسلم قال : أغمي على المسور بن مخرمة ، ثم أفاق فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها ، عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وعبد الملك ، والحجاج يجران أمعاءهما في النار . قلت : هذا إسناد صحيح ، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر ، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد ، لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام ، وذلك في ربيع الأول سنة (64) من الهجرة

أسماء بنت أبي بكرت 73 هـ ، أو 74 هـهـمن كبار الصحابة

وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم

شقيق بن سلمةت قال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـهـالثانية

وقال أبو وائل : اللهم أطعمه طعاما من ضريع ، لا يسمن ولا يغني من جوع

زاذان الكنديت 82 هـهـالثانية
كان مفلسا من دينه

وقال زاذان : كان مفلسا من دينه

أنس بن مالكت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـهـصحابي مشهور

وفي "تاريخ واسط" : ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن حميد الطويل ، عن موسى بن أنس قال : خطبنا الحجاج فقال : اغسلوا أرجلكم ، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال : صدق الله وكذب الحجاج

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

ولما سئل عنه إبراهيم النخعي قال : ألم يقل الله تعالى( ألا لعنة الله على الظالمين ) ولما استغاث به أهل المدار سجنه ، قال لهم بعد لأي( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) .

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

سعيد بن جبير الأسديت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـهـالثالثة

وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال : إي والله ، وما خرجت عليه حتى كفر .

سعيد بن جبير الأسديت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـهـالثالثة

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوما فقال : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وقرة بن شريك بمصر ، وعلي بن حيان بالحجاز ، ومحمد بن يوسف باليمن ، امتلأت الأرض والله جورا

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها ، وجئنا بالحجاج لغلبناهم

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

القاسم بن مخيمرةت 100 هـ , 101 هـ , وقيل 111هـالثالثة

وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة
كافر

وسئل مجاهد عنه فقال : تسألوني عن الشيخ الكافر ؟!

٢
القرن ٢ الهجري
(5 رأي)
الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وقال الشعبي : الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت كافر بالله العظيم .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : لما مات الحجاج قال الحسن : اللهم أنت أمته فأمت سنته ، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان ، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط ، فمد كفا كبره فقال : بايعوني وإلا ضربت أعناقكم

عاصم بن بهدلةت 127 هـ ، أو : 128 هـهـالسادسة

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

عاصم بن بهدلةت 127 هـ ، أو : 128 هـهـالسادسة

وقال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج

٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
المبردت 285هـهـ

قال أبو العباس : ومما كفرت العلماء به الحجاج قوله - ورأي الناس يطيفون بقبر النبي صلى الله عليه وسلم : إنما يطوفون بأعواد ورقه

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا مأمون

وقال موسى بن أبي عبد الرحمن عن أبيه : حجاج بن يوسف ليس بثقة ولا مأمون ، ولد سنة تسع وثلاثين ، ويقال سنة أربعين . وقال خليفة : سنة إحدى وأربعين

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا مأمون

وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا مأمون

قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه : ليس بثقة ، ولا مأمون

كان لا يروي عنه

قال أبو أحمد الحاكم : أهل ألا يروى عنه

ليس بأهل أن يروى عنه

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بأهل أن يروى عنه

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

قلت : يحكي عنه ثابت وحميد وغيرهما ، فلولا ما ارتكبه من العظائم والفتك والشر لمشى حاله ،

الذهبىت 748 هـهـ

الظالم

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ليس بأهل أن يروى عنه

الأمير الشهير ، الظالم المبير ، من الثالثة ، وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما ، وليس بأهل أن يروى عنه ، ولي إمرة العراق عشرين سنة

ابن حجرت 852 هـهـ
فقيه

وكان فصيحا بليغا فقيها

ابن حجرت 852 هـهـ

ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن : اخسئوا فيها ولا تكلمون