تسلسل الأحكام العلمية على يحيى بن الجزار العرني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه(4)
كان يغلو في التشيع(2)
صدوق رمي بالتشيع(1)
كان غاليا في سوء مذهبه(1)
كان يغلو في التشيع وكان ثقة وله أحاديث(1)
أرجو أنه لا بأس به(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
ثقة يتشيع(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، رمي بالغلو في التشيع

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(7 رأي)
الحكم بن عتيبة الكنديت 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـهـالخامسة
كان يغلو في التشيع

وروى العقيلي عن الحكم بن عتيبة أنه قال : كان يحيى بن الجزار يغلو في التشيع .

الحكم بن عتيبة الكنديت 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـهـالخامسة
كان يغلو في التشيع

وفي كتاب العقيلي : قال الحكم – يعني ابن عتيبة : كان يغلو في التشيع ، وكان يحدث عن علي ، ولم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال محمود بن غيلان عن شبابة عن شعبة : لم يسمع يحيى بن الجزار من علي إلا ثلاثة أحاديث : أحدها : " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان على فرضة من فرض الخندق " ، والآخر : "سئل عن يوم الحج الأكبر " ، ونسي محمود الثالث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا محمود بن غيلان ، نا شبابة ، عن شعبة قال : لم يسمع يحيى بن الجزار من علي رضي الله عنه إلا ثلاثة أشياء : أحدها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على فرضة من فرض الخندق . والآخر : أن عليا سئل [ عن ] يوم الحج الأكبر ، ونسي محمود الثالث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال محمود بن غيلان ، عن شبابة بن سوار ، عن شعبة : لم يسمع يحيى بن الجزار من علي إلا ثلاثة أشياء : أحدها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على فرضة من فرض الخندق ، والآخر أن عليا سئل عن يوم الحج الأكبر ، ونسي محمود الثالث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال العلائي : قال شعبة : لم يسمع من علي إلا ثلاثة أشياء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يغلو في التشيع

وفي كتاب المنتجالي : عن يحيى بن سعيد : كان يفرط يعني في التشيع .

٣
القرن ٣ الهجري
(15 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال ابن سعد : كان يغلو في التشيع ، وكان ثقة وله أحاديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان يغلو في التشيع وكان ثقة وله أحاديث

قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : كان يغلو في التشيع ، وكان ثقة وله أحاديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حرب ، : قلت لأحمد : هل سمع من علي ؟ قال : لا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي كتاب المراسيل لأبي محمد : عن حرب سئل أبو عبد الله : يحيى الجزار سمع من علي ؟ قال : لا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال حرب بن إسماعيل : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : يحيى بن الجزار سمع من علي ؟ قال : لا .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يحيى بن الجزار كان غاليا مفرطا .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كان غاليا في سوء مذهبه

قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان غاليا مفرطا

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

قال الجوزجاني : كان غاليا مفرطا .

العجليت 261 هـهـ
ثقة يتشيع

وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يتشيع .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وأبو حاتم : ثقة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن يحيى بن الجزار فقال : ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن يحيى بن الجزار فقال : كوفي ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وأبو حاتم : ثقة .

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وأبو حاتم : ثقة .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن البيع النيسابوري ، وأبو علي الطوسي ، وابن حبان .

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن البيع النيسابوري ، وأبو علي الطوسي ، وابن حبان .

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن البيع النيسابوري ، وأبو علي الطوسي ، وابن حبان .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات»

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أنه لا بأس به

وليحيى بن الجزار عن عائشة غير حديث ، وقد روى عن غير عائشة أحاديث ، وأرجو أنه لا بأس برواياته

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن البيع النيسابوري ، وأبو علي الطوسي ، وابن حبان .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : لم يسمع من ابن عباس . وقال ابن القطان : بينهما أبو الصهباء

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ

وقال ابن أبي خيثمة : لم يسمع من ابن عباس ، كذا رأيت هذا بخط مغلطاي ، وفيه نظر ؛ فإن ذلك إنما وقع في حديث مخصوص ، وهو حديثه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي فذهب جدي يمر بين يديه ، الحديث . قال ابن أبي خيثمة : رواه عن عفان عن شعبة عن عمرو بن مرة عنه عن ابن عباس ، قال : ولم أسمعه منه . وهو في كتاب أبي داود عن سليمان بن حرب وغيره : عن شعبة عن عمرو عن يحيى عن ابن عباس ، ولم يقل في سياقه : ولم أسمعه منه . وكذلك رواه ابن أبي شيبة كما رواه ابن أبي خيثمة .

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق رمي بالتشيع

صدوق ، رمي بالغلو في التشيع