تسلسل الأحكام العلمية على المنهال بن عمرو الأسدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ربما وهم
وقال جرير عن مغيرة : كان حسن الصوت ، وكان له لحن يقال له وزن سبعة
قال أبو محمد بن حزم : لم تثبت له شهادة في الإسلام ، قاله المغيرة . وفي موضع آخر : كان لا يقبل في تافه نقل ، ورد من رواياته حديث البراء بن عازب في أن روح الميت تعاد إلى جسده عند المسألة في القبر .
وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » ، وزاد عن شعبة : أتيت المنهال ، فسمعت عنده صوت طنبور ، فرجعت ولم أسأله . قيل : فهلا سألته ! فعسى كان لا يعلم .
وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا ، فتركه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا فتركه . قال أبو عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : يعني أنه سمع صوت قراءة بألحان فكره السماع منه من أجل ذلك .
حدثنا ابن حماد قال : حدثني صالح ، حدثنا علي : سمعت يحيى يقول : أتى شعبة المنهال بن عمرو ، فسمع صوتا ، فتركه . يعني الغناء .
وقال وهب بن جرير عن شعبة : أتيت منزل المنهال فسمعت منه صوت الطنبور ، فرجعت ولم أسأله ، قلت : فهلا سألته عسى كان لا يعلم
وقال وهب بن جرير ، عن شعبة : أتيت منزل منهال بن عمرو فسمعت منه صوت الطنبور فرجعت ولم أسأله ، قلت : فهلا سألته عسى كان لا يعلم
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا ، فتركه . يعني الغناء
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ترك شعبة المنهال بن عمرو على عمد . قال أبو محمد : لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب .
وقال الحاكم : المنهال بن عمرو ، غمزه يحيى القطان
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي
وقد وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما
وقال المفضل بن غسان الغلابي : سمعت يحيى بن معين وذكر حديث الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، وكان يحيى بن معين يضع من شأن منهال بن عمرو . وقال في موضع آخر : ذم يحيى المنهال بن عمرو .
وقال ابن معين والنسائي : ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : المنهال بن عمرو ثقة .
وروايته عنه في النسائي ، ثم تركه بآخره ، وثقه ابن معين
وقال الغلابي : كان ابن معين يضع من شأن المنهال بن عمرو
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : أبو بشر أحب إلي من المنهال [ قلت له : أحب إليك من المنهال ] ؟ قال : نعم - شديدا - أبو بشر أوثق ، إلا أن المنهال أسن
قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ترك شعبة المنهال بن عمرو ، على عمد . قال ابن أبي حاتم : لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ترك شعبة المنهال بن عمرو على عمد . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب
قال عبد الله : وسمعت أبي يقول : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو ، قلت له : أحب إليك من المنهال بن عمرو ؟ قال : نعم شديدا ، أبو بشر أوثق إلا أن المنهال أسن
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : المنهال بن عمرو سيئ المذهب ، وقد جرى حديثه
وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ، وقد جرى حديثه
والمنهال خرج البخاري حديثه في صحيحه
وقال العجلي : كوفي ثقة
وقد وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما
قال أبو حاتم : إن لم يكن بالأسدي فلا أعرفه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا فتركه . قال أبو عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : يعني أنه سمع صوت قراءة بألحان فكره السماع منه من أجل ذلك .
وروايته عنه في النسائي ، ثم تركه بآخره ، وثقه ابن معين
وقال ابن معين والنسائي : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي
وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » ، وزاد عن شعبة : أتيت المنهال ، فسمعت عنده صوت طنبور ، فرجعت ولم أسأله . قيل : فهلا سألته ! فعسى كان لا يعلم .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
وذكره ابن حبان في " الثقات
وقال الدارقطني : صدوق
وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات »
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : قد احتجا جميعا بالمنهال بن عمرو .
وقال أبو الحسن بن القطان : كان أبو محمد بن حزم يضعف المنهال ، ورد من روايته حديث البراء ، وليس على المنهال حرج فيما حكى ابن أبي حازم ، فذكر حكايته المتقدمة . قال : فإن هذا ليس بجرح إلا إن تجاوز إلى حد تحريم ، ولم يصح ذلك عنه ، وجرحه بهذا تعسف ظاهر،
وقال أبو الحسن بن القطان : كان أبو محمد بن حزم يضعف المنهال ، ورد من روايته حديث البراء ، وليس على المنهال حرج فيما حكى ابن أبي حازم ، فذكر حكايته المتقدمة . قال : فإن هذا ليس بجرح إلا إن تجاوز إلى حد تحريم ، ولم يصح ذلك عنه ، وجرحه بهذا تعسف ظاهر،
روى عن يعلى بن مرة مرسلا ، روايته عنه في سنن ابن ماجه ذكره في التهذيب
قلت : إنما يمكن أن يكون الأسدي إن كان أرسل عن ابن مسعود ، فإن الأسدي لم يدركه ، وتكون رواية أبي إسحاق عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر .
صدوق ربما وهم
أنس إن كان محفوظا
وأرسل عن يعلى بن مرة