تسلسل الأحكام العلمية على معمر بن المثنى البصري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

يرى رأي الخوارج(4)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صدوق أخباري وقد رمي برأي الخوارج(1)
كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل(1)
ثقة(1)
لا بأس به ، كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث(1)
ما رأيت أعلم منه(1)
من أثبت الناس(1)
وثقه(1)
لا بأس به(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق أخباري ، وقد رمي برأي الخوارج

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره

٣
القرن ٣ الهجري
(15 رأي)
يحيى بن زياد الفراءت 207 هـهـالتاسعة

وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز »

فقال أبو عبيدة : أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن خبره ، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، فسلمت ، فضحك إلي ، واشتد يأتي ، حتى جلست معه ، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي ، ثم قال : أتعرف هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا أبو عبيدة ، علامة أهل البصرة ، استقدمناه لنستفيد منه .

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة
وثقه

وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب : كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في نفائس الإعراب ، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

نا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين عن أبي عبيدة البصري النحوي فقال : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال أبو عمر في « الاستغناء » : سئل عنه يحيى بن معين ، فقال : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى : سئل عنه ابن معين فقال : لا بأس به

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح

الجاحظت 250هـ ، أو : 255هـ ، وقيل : 256هـهـ
ما رأيت أعلم منه

وقال الجاحظ : لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قلت : وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة ، سماه فيها وكناه تعليقا (منها) : في التفسير : قال معمر الرجعي : المرجع ، ومنها في تفسير الأحزاب ، وقال معمر : التبرج أن تخرج محاسنها ، ومنها في هل أتى قال معمر : أسرهم : شدة الخلق ، ومنها في قوله تعالى : وكلمته ألقاها إلى مريم قال : كلمته : كن ، فكان . قال البخاري : وقال أبو عبيدة ، فذكره ، ووقع في بعض الروايات ، وقال : أبو عبيد ، فكأنه تصحيف ، وهذه المواضع كلها في كتاب المجاز لأبي عبيدة معمر بن المثنى . هذا وقد أكثر البخاري في جامعه النقل منه من غير عزو ، كما بينت ذلك في الشرح ، والله تعالى الموفق .

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
من أثبت الناس

وقال الآجري عن أبي داود : كان من أثبت الناس

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس .

المبردت 285هـهـ

وقال أبو العباس المبرد : كان عالما بالشعر والغريب والنسب ، وكان الأصمعي يشركه ، وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة

ثعلب النحويت 291هـهـ
يرى رأي الخوارج

وقال ابن إسحاق النديم في الفهرست : قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب : كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ، ولا يحفظ القرآن ، وإنما يقرؤه نظرا ، وله غريب القرآن ، ومجاز القرآن ، وكان إذا أنشد بيتا لم يقم بإعرابه ، وعمل كتاب المثالب الذي يطعن فيه على بعض أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقارب المائة ، وكان غليظ اللثغة ، وكان ديوان العرب في بيته ، وله علم الجاهلية والإسلام ، وكان مع ذلك مدخول النسب ، وعد النديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب

ثعلب النحويت 291هـهـ

وقال ثعلب : زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة ، وأن الفائدة عنده قليلة ، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة كثيرة

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
يرى رأي الخوارج

وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وصنف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج .

وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ،

يرى رأي الخوارج

وفي « تاريخ المنتجالي » : كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطى إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج ، وتوفي سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة . زاد المنتجالي ، قال : رفعت إلى جعفر بن يحيى أمثالا في رقاع ، قيل له : كم كانت ؟ قال : أربعة عشر ألف مثل من أمثال العرب ، وكان يرمى بالقدر .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة .

ابن حبانت 354 هـهـ

كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة

قال أبو سعيد السيرافي : كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم ، وله كتب كثيرة ، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه

الدارقطنيت 385 هـهـ
لا بأس به ، كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا بأس به ، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث

الدارقطنيت 385 هـهـ
لا بأس به ، كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث

وقال الدارقطني : لا بأس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه »

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود : من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم ، أولهم الخليل بن أحمد ، ثم أبو عبيدة ، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام .

كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل

وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

العلامة

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة

مغلطايت 761 هـهـ
يرى رأي الخوارج

وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » : وفيها - يعني سنة عشر - مات أبو عبيدة ، وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتابا ، وكان يرى رأي الخوارج ، ومات وهو ابن مائة سنة

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق أخباري وقد رمي برأي الخوارج

صدوق أخباري ، وقد رمي برأي الخوارج