تسلسل الأحكام العلمية على أبو جعفر الباقر

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
ثقة كثير الحديث(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
فقيه(1)
فقيه فاضل(1)
من الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : أرسل عن الحسن ، والحسين ، وجده الأعلى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وجماعة . قاله في التهذيب

٢
القرن ٢ الهجري
(6 رأي)
الحكم بن عتيبة الكنديت 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـهـالخامسة

وفي " تاريخ الجعابي " عن الحكم بن عتيبة في قوله عز وجل : إن في ذلك لآيات للمتوسمين قال : متوسين ، وكان – والله – محمد بن علي منهم

أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

وفي " كتاب أبي الحسين النسابة " : عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح ؛ فقال : أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال : لم يكن علي يمسح . وقال علي : سبق الكتاب الخفين . قال أبو إسحاق : فما مسحت مذ نهاني

محمد بن المنكدرت 130 هـ ، أو 131 هـهـالثالثة

وقال محمد بن المنكدر : ما رأيت أحدا يفضل على علي بن الحسين حتى رأيت ابنه محمدا ، أردت يوما أن أعظه فوعظني

محمد بن المنكدرت 130 هـ ، أو 131 هـهـالثالثة

وعن محمد بن المنكدر قال : ما كنت أرى خلقا يفضل علي بن حسين حتى رأيت ابنه محمد ابن علي ، أردت يوما أن أعظه فوعظني

جعفر الصادقت 147 هـ أو 148 هـهـالسادسة

وروي عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، وكان خير محمدي على وجه الأرض ، فذكر عنه حديثا

سليمان بن قرم الضبيت 161 هـ : 170 هـهـالسابعة

وعن سليمان بن قرم : كان أبو جعفر يجيز بالخمسمائة إلى الستمائة إلى الألف ، وكان لا يمل من مجالسة إخوانه

٣
القرن ٣ الهجري
(16 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وليس يروي عنه من يحتج به .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس يروي عنه من يحتج به .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قيل لأحمد بن حنبل : سمع من أم سلمة شيئا ؟ فقال : لا يصح أنه سمع ، قيل : فسمع من عائشة ؟ قال : ماتت عائشة قبل أم سلمة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ونقل ابن أبي حاتم ، عن أحمد أنه قال : لا يصح أنه سمع من عائشة ، ولا من أم سلمة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : ابنه لم يسمع منها

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة
فقيه فاضل

وقال ابن البرقي : كان فقيها ، فاضلا ، قد روي عنه

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة
فقيه فاضل

وقال ابن البرقي : كان فقيها فاضلا .

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة

وقال الزبير بن بكار : كان يقال لمحمد : باقر العلم .

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة

ذكره عنه أيضا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة الحسيني في كتابه في النسب قال الزبير : وكان يقال لمحمد : باقر العلم

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وسئل أبو زرعة الرازي : من أهل الذكر ؟ فقال : قال محمد بن علي بن حسين : نحن أهل البيت ، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار ،

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعلي مرسل .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : لم يدرك هو ولا أبوه عليا رضي الله عنهم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
فقيه

وذكره النسائي في فقهاء أهل المدينة من التابعين .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وذكره النسائي في فقهاء التابعين من أهل المدينة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة أربع عشرة

الدارقطنيت 385 هـهـ
من الثقات

قال أبو بكر : لم أجد فيه حديثا غير هذا ، وأبو جعفر - وإن كان من الثقات - فإن حديثه هذا مرسل

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وقال الواحدي : سمي باقرا لأنه بقر العلم وعرف أصله ؛ أي : شقه وفتحه

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وقال المزي : روى عن كعب بن مالك ولم يدركه ، ذكره في ترجمة كعب ، انتهى .

المزيت 742 هــهـ

وعبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ( د ) ، على خلاف فيه

المزيت 742 هــهـ

وعبد الرحمن بن طلحة الخزاعي ( عس ) ، إن كان محفوظا

المزيت 742 هــهـ

وجده علي بن أبي طالب ( عخ ت ) مرسل

٩
القرن ٩ الهجري
(7 رأي)

ووجدت بخط والدي أن محمد بن علي أرسل عن حفصة أيضا ، وروايته عنها في الشمائل للترمذي

وقال ابن زرعة لم يدرك ولا أبوه عليا .

قلت : وفي كلامه قصور لكونه نقل أن روايته عن علي وعائشة مرسلة عن المزي ، وأن روايته عن عمر مرسلة عن الذهبي ، وبحث من عند نفسه أن روايته عن أم سلمة مرسلة . وقد عرفت أن ذلك كله منقول نقلا قديما ، وكأنه لم يراجع في هذا الموضع كتاب ابن أبي حاتم وهو الأم في هذا الباب ، ثم ما حكاه عن التهذيب لم أره فيه ، فلم يذكر في ترجمته إرسال روايته عن أحد سوى علي بن أبي طالب ، انتهى

ابن حجرت 852 هـهـ

ووقع في مسند ابن [ أبي ] عمر في أواخر مسند أبي هريرة ما يقتضي أنه سمع من أبي هريرة لكنه شاذ ، والمحفوظ أن بينهما عبيد الله بن أبي رافع ، كذا عند مسلم وغيره

ابن حجرت 852 هـهـ

وقد قيل : إن رواية محمد عن جميع من سمي هنا من الصحابة ما عدا ابن عباس ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب مرسلة

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة فاضل

ابن حجرت 852 هـهـ

وجد أبيه علي بن أبي طالب مرسل