تسلسل الأحكام العلمية على مالك بن إسماعيل النهدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة متقن ، صحيح الكتاب ، عابد
وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني البخاري - سبعة وعشرين حديثا
قال ابن سعد : مات سنة تسع عشرة ومائتين في غرة ربيع الأول . وفيها أرخه غير واحد . قلت : تتمة كلام ابن سعد : وكان أبو غسان صدوقا شديد التشيع
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : مالك بن إسماعيل بن زياد بن درهم ، مولى كلب بن عامر النهدي ، أحد بني خزيمة ، وكان أبو غسان ثقة صدوقا ، متشيعا شديد التشيع .
وقال غيره ، عن يحيى بن معين : وهو أجود كتابا من أبي نعيم
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال يحيى بن معين : ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان .
وعن ابن معين قال : هو أجود كتابا من أبي نعيم
وقال أبو حاتم عن ابن معين : ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : ثقة
قال محمد بن علي بن داود البغدادي : سمعت يحيى بن معين يقول لأحمد بن حنبل : إن سرك أن تكتب ، عن رجل ليس في قلبك منه شيء ، فاكتب عن أبي غسان
وقال أبو حاتم : قال يحيى بن معين : ليس بالكوفة أتقن منه
في « الكنى » : أبنا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : أبو غسان ثقة ، وأهو أكيس من أحمد بن يونس
قال محمد بن علي بن داود البغدادي : سمعت ابن معين يقول لأحمد : إن سرك أن تكتب عن رجل ليس في قلبي منه شيء فاكتب عن أبي غسان
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت أبو غسان محدث من أئمة المحدثين .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو غسان النهدي أحب إلي منه يعني محمد بن الصلت ، وأبو غسان محدث من أئمة المحدثين
وقال ابن نمير : أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت ، أبو غسان محدث من أئمة المحدثين
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : أبو غسان مالك بن إسماعيل صدوق ثبت متقن ، إمام من الأئمة ، ولولا كلمته لما كان يفوقه بالكوفة أحد .
وقال الذهبي في الميزان : ذكره ابن عدي واعترف بصدقه وعدالته ، لكن ساق قول السعدي كان حسنيا - يعني الحسن بن صالح - على عبادته وسوء مذهبه ، هذا كلام السعدي ، وهو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعنى بذلك أن الحسن بن صالح بن حي مع عبادته كان يتشيع فتبعه مالك هذا في الأمرين
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مالك بن إسماعيل أبو غسان كان حسنيا ، يعني الحسن بن صالح على عبادته وسوء مذهبه .
وقال العجلي : ثقة ، وكان متعبدا ، وكان صحيح الكتاب .
وقال العجلي : ثقة ، وكان متعبدا ، وكان صحيح الكتاب
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صحيح الكتاب ، وكان من العابدين . وقال مرة : كان ثقة متثبتا
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صحيح الكتاب ، وكان من العابدين ، وقال في موضع آخر : كان ثقة متثبتا .
وقال أبو داود : كان صحيح الكتاب ، جيد الأخذ
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، ولا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ، ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أبو نعيم ، ولا غيره ، وأبو غسان أوثق من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل ، وصلاح ، وعبادة ، وصحة حديث ، واستقامة ، وكانت عليه سجادتان ، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان أبو غسان شديد التشيع ، وقال : عجبت لأقوام قدموا سفيان على الحسن بن صالح ، وكان من أصحاب الحسن بن صالح .
وقال أبو داود : كان صحيح الكتاب جيد الأخذ .
وقال أبو حاتم : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ولم أر بالكوفة أتقن منه ، لا أبو نعيم ولا غيره ، وهو أتقن من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة ، وكانت عليه سجادتان ، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبره .
وقال أبو حاتم : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أبو نعيم ، ولا غيره ، وأبو غسان أتقن من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة ، وكانت عليه سجادتان كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر .
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة .
ذكره ابن حبان في الثقات
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال الذهبي في الميزان : ذكره ابن عدي واعترف بصدقه وعدالته ، لكن ساق قول السعدي كان حسنيا - يعني الحسن بن صالح - على عبادته وسوء مذهبه ، هذا كلام السعدي ، وهو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعنى بذلك أن الحسن بن صالح بن حي مع عبادته كان يتشيع فتبعه مالك هذا في الأمرين
وأبو غسان هذا مالك لم أذكر له من الحديث شيئا إلا أنه مشهور بالصدق وبكثرة الروايات في جملة الكوفيين ، وهو أشهر من أن يذكر له حديث ؛ فإن أحاديثه تكثر ، وهو في نفسه صدوق . وإذا حدث عن صدوق مثله ، حدث عنه صدوق - فلا بأس به وبحديثه .
وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : أبو غسان صدوق ، ثبت متقن ، إمام من الأئمة ، ولولا كلمته لما كان يفوقه بالكوفة أحد
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : أبو غسان مالك بن إسماعيل صدوق ثبت متقن ، إمام من الأئمة ، ولولا كلمته لما كان يفوقه بالكوفة أحد .
ثقة متقن ، صحيح الكتاب ، عابد