تسلسل الأحكام العلمية على قيس بن أبي حازم
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
قال العلائي : في هذا القول نظر ، فإن قيسا لم يكن مدلسا ، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بها مجتمعون ، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه . ويقال : له رؤية ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، ولم يصح ذلك ، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق ، وروى عن العشرة - رضي الله عنهم - سوى عبد الرحمن بن عوف ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وكذلك عن عبد الله بن رواحة ؛ لأنه استشهد بمؤتة ، انتهى .
قال إسماعيل بن أبي خالد : كان ثبتا ، قال : وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف
وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة
وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف
وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام ، أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس هذه الأسطوانة يعني : في الثقة ؟
وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته
وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة
وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس
قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس .
وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه
وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم
وقال علي بن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب
وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث
وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، وقال : هو أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد
وقال ابن معين : هو أوثق من الزهري . وقال مرة : ثقة
نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن أبي حازم كوفي ثقة
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى
قال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان
قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .
قال علي بن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان
وقال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري هل سمع منه أو لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان
وقال يعقوب بن شيبة : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا : كان يحمل على علي ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية . وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا هي غرائب ، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث ، وحمل عليه في مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . ومنهم من قال : إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد ، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء ، وقد روى عنه جماعة منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو أرواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا ، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال : كل هؤلاء قد روى عنه
وقال يعقوب بن شيبة : كان من قدماء التابعين ، روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل قال: ويقال: ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله ، إلا أنا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن ، ووثقه جماعة
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ليس أحد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شيئا كما ذكرنا ، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقال : وقد روى عنه جماعة من الثقات ، كإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وغيرهما . وقد كاد أن يكون صحابيا ، وقد آذى نفسه من تكلم فيه
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . 192
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
وقال أبو داود : أجود التابعين إسنادا ، قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
وقال الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : قيس بن أبي حازم كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
وقال ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : تحصلت له الرواية عن العشرة
أدرك الجاهلية
كان قيس بن أبي حازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايع أبا بكر الصديق
لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،
وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين . قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة، والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخرجه الخطيب من الوجه الذي أخرجه ابن منده، وقال: لا يثبت،
وأبي شهم ( س ) وله صحبة
أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وقيل : إنه رآه يخطب ، ولم يثبت ذلك ، وأبوه أبو حازم له صحبة
وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه
وعبد الله بن رواحة ( س ) مرسل
وبلال ( خ ) مولى أبي بكر ، وقيل : لم يلقه
قلت : ذكر المزي أنه روى عن عبد الرحمن بن عوف . قال : وقيل : لم يسمع منه ، انتهى
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى
صح
وقال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه
وقال الذهبي : تابعي كبير ، وثقوه ، وأجمعوا على الاحتجاج به
وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث
تابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى
وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه
ثقة
وأخرج ابن سعد بسند صحيح ،
وقد اختلفوا في وفاته على أقوال ، أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة، ولا يصح ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان
أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وأبوه له صحبة . ويقال : إن لقيس رؤية ولم يثبت
وأرسل عن ابن رواحة
لأبي حازم صحبة ، وأسلم قيس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه، فروى عن كبار الصحابة ، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم،
وهو الذي يقال : إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة ، مات بعد التسعين أو قبلها ، وقد جاوز المائة وتغير
والرواية التي فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو ثبتت لكان صحابيا بلا خلاف ، وقد أوضحت القول فيها في كتابي " الإصابة في تمييز الصحابة " ، وفيها أنه رآه يخطب ، وكان حينئذ ابن سبع أو ثمان
ووقع في مسند البزار عن قيس قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فذكر حديثا عنه . وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية،
وفيمن أدرك الجاهلية ، فاتته الصحبة بليال ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق . وقول من قال : أنه رآه يخطب لا يصح . وأبوه أبو حازم له صحبة