تسلسل الأحكام العلمية على قيس بن أبي حازم

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
وثقه(3)
قيل : له رؤية ولم يثبت(2)
منكر الحديث(2)
جليل(1)
صحابي(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
أجمعوا على الاحتجاج به (1)
وثقوه(1)
أسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة(1)
أوثق من(1)
ثبت لكنه خرف(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : في هذا القول نظر ، فإن قيسا لم يكن مدلسا ، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بها مجتمعون ، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه . ويقال : له رؤية ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، ولم يصح ذلك ، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق ، وروى عن العشرة - رضي الله عنهم - سوى عبد الرحمن بن عوف ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وكذلك عن عبد الله بن رواحة ؛ لأنه استشهد بمؤتة ، انتهى .

٢
القرن ٢ الهجري
(15 رأي)
إسماعيل بن أبي خالدت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـهـالرابعة
ثبت لكنه خرف

قال إسماعيل بن أبي خالد : كان ثبتا ، قال : وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف

إسماعيل بن أبي خالدت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـهـالرابعة

وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله

إسماعيل بن أبي خالدت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـهـالرابعة
أسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة

إسماعيل بن أبي خالدت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـهـالرابعة

وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف

إسماعيل بن أبي خالدت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـهـالرابعة
ثقة

وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام ، أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس هذه الأسطوانة يعني : في الثقة ؟

إسماعيل بن أبي خالدت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـهـالرابعة

وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته

إسماعيل بن أبي خالدت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـهـالرابعة

وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله

سليمان بن حيان الأحمرت 189 هـ ، أو 190 هـهـالثامنة
ثقة

وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
صحابي

وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
منكر الحديث

وقال علي بن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
منكر الحديث

وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
منكر الحديث

وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب

٣
القرن ٣ الهجري
(22 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أوثق من

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، وقال : هو أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين : هو أوثق من الزهري . وقال مرة : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن أبي حازم كوفي ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي بن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري هل سمع منه أو لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان

وقال يعقوب بن شيبة : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا : كان يحمل على علي ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية . وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا هي غرائب ، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث ، وحمل عليه في مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . ومنهم من قال : إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد ، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء ، وقد روى عنه جماعة منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو أرواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا ، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال : كل هؤلاء قد روى عنه

وقال يعقوب بن شيبة : كان من قدماء التابعين ، روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل قال: ويقال: ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله ، إلا أنا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن ، ووثقه جماعة

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ليس أحد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شيئا كما ذكرنا ، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقال : وقد روى عنه جماعة من الثقات ، كإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وغيرهما . وقد كاد أن يكون صحابيا ، وقد آذى نفسه من تكلم فيه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . 192

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : أجود التابعين إسنادا ، قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية .

ابن خراشت 283 هـهـ

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : قيس بن أبي حازم كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم

ابن خراشت 283 هـهـ
جليل

وقال ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم

ابن خراشت 283 هـهـ

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : تحصلت له الرواية عن العشرة

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)

أدرك الجاهلية

ابن حبانت 354 هـهـ

كان قيس بن أبي حازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايع أبا بكر الصديق

لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين . قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة، والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخرجه الخطيب من الوجه الذي أخرجه ابن منده، وقال: لا يثبت،

٨
القرن ٨ الهجري
(12 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأبي شهم ( س ) وله صحبة

المزيت 742 هــهـ
قيل : له رؤية ولم يثبت

أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وقيل : إنه رآه يخطب ، ولم يثبت ذلك ، وأبوه أبو حازم له صحبة

المزيت 742 هــهـ

وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن رواحة ( س ) مرسل

المزيت 742 هــهـ

وبلال ( خ ) مولى أبي بكر ، وقيل : لم يلقه

المزيت 742 هــهـ

قلت : ذكر المزي أنه روى عن عبد الرحمن بن عوف . قال : وقيل : لم يسمع منه ، انتهى

الذهبىت 748 هـهـ
وثقه

وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
أجمعوا على الاحتجاج به

وقال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه

الذهبىت 748 هـهـ
وثقوه

وقال الذهبي : تابعي كبير ، وثقوه ، وأجمعوا على الاحتجاج به

الذهبىت 748 هـهـ
منكر الحديث

وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث

الذهبىت 748 هـهـ

تابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال

٩
القرن ٩ الهجري
(11 رأي)
وثقه

وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى

ابن حجرت 852 هـهـ

وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة

ابن حجرت 852 هـهـ

وأخرج ابن سعد بسند صحيح ،

ابن حجرت 852 هـهـ

وقد اختلفوا في وفاته على أقوال ، أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة، ولا يصح ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان

ابن حجرت 852 هـهـ
قيل : له رؤية ولم يثبت

أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وأبوه له صحبة . ويقال : إن لقيس رؤية ولم يثبت

ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن ابن رواحة

ابن حجرت 852 هـهـ

لأبي حازم صحبة ، وأسلم قيس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه، فروى عن كبار الصحابة ، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم،

ابن حجرت 852 هـهـ

وهو الذي يقال : إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة ، مات بعد التسعين أو قبلها ، وقد جاوز المائة وتغير

ابن حجرت 852 هـهـ

والرواية التي فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو ثبتت لكان صحابيا بلا خلاف ، وقد أوضحت القول فيها في كتابي " الإصابة في تمييز الصحابة " ، وفيها أنه رآه يخطب ، وكان حينئذ ابن سبع أو ثمان

ابن حجرت 852 هـهـ

ووقع في مسند البزار عن قيس قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فذكر حديثا عنه . وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية،

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)

وفيمن أدرك الجاهلية ، فاتته الصحبة بليال ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق . وقول من قال : أنه رآه يخطب لا يصح . وأبوه أبو حازم له صحبة