تسلسل الأحكام العلمية على علقمة بن قيس النخعي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت فقيه عابد
قال العلائي : فعلى هذا أيضا روايته عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلة
وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود : ما أقرأ شيئا ، ولا أعلمه إلا وعلقمة يقرؤه أو يعلمه
قال زياد بن حدير : يا أبا عبد الرحمن والله ما علقمة بأقرئنا قال : بلى ، والله إنه لأقرأكم ، وإن شئت لأخبرنك بما قيل في قومك وقومه .
وقال أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد : قال عبد الله : ما أقرأ شيئا ، ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه ويعلمه
وقال أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد : قال عبد الله : ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا علقمة يقرأه أو يعلمه
وقال الأعمش عن إبراهيم : قال علقمة : ما حفظت وأنا شاب وكأني أنظر إليه في قرطاس أو رقعة
وقال سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد : كان الربيع بن خثيم يأتي علقمة فيقول : ما أزور أحدا غيرك ، أو ما أزور أحدا ما أزورك .
وقال إبراهيم عن علقمة : كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن ، وكان ابن مسعود يرسل إلي فأقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي ، قال : زدنا ، فداك أبي وأمي ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن حسن الصوت زينة القرآن " .
وقال الأعمش عن عمارة بن عميرة قال لنا أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا ، قال : فقمنا معه حتى جلسنا إلى علقمة
قال أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا ؛ فقمنا إلى علقمة
وقال الأعمش عن عمارة بن عمير : قال لنا أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس هديا وسمتا ودلا بابن مسعود ، فقمنا معه حتى جلس إلى علقمة .
وقال الأعمش عن عمارة بن عمير ، عن أبي معمر : كان أشبه الناس بعبد الله سمتا وهديا
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن ابن معمر قال : كنا جلوسا عند عمرو بن شرحبيل ، فقال : قوموا بنا إلى أبطن الناس بعبد الله فذهب إلى علقمة
وقال أبو إسحاق عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين ، 195
وقال أبو إسحاق ، وأبو السفر عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين .
وقال أبو إسحاق ، عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين .
وقال أبو المثنى رياح : إذا رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم فلا يضرك أن لا ترى علقمة .
وقال زائدة عن أبي حمزة : قلت لرياح بن المثنى : أليس قد رأيت عبد الله ؟ قال : بلى ، وحججت مع عمر أمير المؤمنين ثلاث حجات ، وأنا رجل ، قال : وكان عبد الله وعلقمة يصفان الناس صفين عند أبواب كندة فيقرئ عبد الله رجلا ويقرئ علقمة رجلا ، فإذا فرغا تذاكرا أبواب المناسك ، وأبواب الحلال والحرام ، فإذا رأيت علقمة ، فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم ، فلا يضرك أن لا ترى علقمة أشبه الناس به سمتا وهديا
وقال غالب أبو الهذيل : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ؛ بل علقمة ، وقد شهد صفين . وكذا قاله رياح لما سئل عنهما
وقال قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسألون علقمة ويستفتونه .
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس بن أبي ظبيان : قلت لأبي : لأي شيء كنت تأتي علقمة ، وتدع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه .
وقال قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه : أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه
وقال غالب أبو الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين
وقال إسرائيل ، عن غالب أبي الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين
وقال غالب أبو الهذيل : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ؛ بل علقمة ، وقد شهد صفين . وكذا قاله رياح لما سئل عنهما
وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس القرآن ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس
قال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان علقمة يشبه بعبد الله يعني ابن مسعود
وقال أبو قيس الأودي : رأيت إبراهيم آخذا بالركاب لعلقمة .
حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة
وقال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما
وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، وذكر الباقين
وقال الأعمش ، عن إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس والأسود في ست ، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع .
وقال ابن عون : سألت الشعبي عن علقمة والأسود ، فقال : كان الأسود صواما قواما كثير الحج ، وكان علقمة مع البطيء ويدرك السريع
وقال إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة ، فهم أهل هذا البيت علقمة والأسود
وقال سفيان بن عيينة عن داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله حتى كأني أنظر إليهم ، قال : كان علقمة أبطن القوم به ، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره ، وكان الربيع بن خثيم أشد القوم اجتهادا ، وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء .
وقال داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله . قال : كان علقمة أبطن القوم به .
وقال الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، عن الشعبي : كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة في أصحاب عبد الله بن مسعود هؤلاء : علقمة وعبيدة ، وشريح ، ومسروق .
وقال ابن سيرين : أدركت الناس بالكوفة وهم يقدمون خمسة ؛ من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه
وقال قريش بن أنس عن ابن عون عن ابن سيرين : كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة كلهم فيه عيب : عبيدة السلماني أعور ، ومسروق بن الأجدع أحدب ، وعلقمة بن قيس أعرج ، وشريح كوسج ، والحارث أعور
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما أخسهم شريح لقوم لهم شأن
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان ، عن أبي إسحاق قال : كان علقمة من الربانيين
أنبا الفضل بن دكين قال : مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين وكان ثقة كثير الحديث
ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته ، وعبد الله يتشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه وسمته
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة .
نا عبد الرحمن ، أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين قلت : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله
وقال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقة ، وعلقمة أعلم بعبد الله .
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين : فعلقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة عن عبد الله ؟ يعني : فلم يخير . قال عثمان بن سعيد : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : علقمة يعني ابن قيس ثقة
وفي " تاريخ المنتجالي " : قيل لابن معين : من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر ؟ قال : يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد الله علقمة ، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد الله ، لتقدم مجالسته له . وقطعت رجله في صفين
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
قال ابن معين : كان علقمة أعلم بعبد الله يعني : من عبيدة السلماني
وقال علي بن المديني : لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد له أصحاب حفظوا عنه ، وقاموا بقوله في الفقه إلا ثلاثة : زيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ، وابن عباس ، وأعلم الناس بعبد الله علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث .
وقال ابن المديني : أعلم الناس بعبد الله : علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث .
وقال أبو طالب : قلت لأحمد : علقمة بن قيس ؟ فقال : ثقة ، من أهل الخير .
نا عبد الرحمن ، حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : قلت لأحمد بن حنبل : علقمة بن قيس ؟ فقال : ثقة من أهل الخير
وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة من أهل الخير .
سئل أحمد بن حنبل : هل سمع علقمة من عمر رضي الله عنه ؟ فقال ينكرون ذلك قيل : من ينكره ؟ قال : الكوفيون أصحابه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبطن الناس بعبد الله بن مسعود علقمة
روى عن عمر رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه ، وسمع منه الشعبي وإبراهيم النخعي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين : فعلقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة عن عبد الله ؟ يعني : فلم يخير . قال عثمان بن سعيد : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله .
نا عبد الرحمن ، أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين قلت : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله
وقال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقة ، وعلقمة أعلم بعبد الله .
. وهذا الحديث لم يسمعه علقمة من قيس عن عمر ، إنما رواه عن القرثع ، عن قيس ، عن عمر
أحد أئمة التابعين
وأبو إسحاق السبيعي ، وقيل : لم يسمع منه
هارون بن حاتم : حدثنا عبد الرحمن بن هانئ قال : مات علقمة سنة اثنين وسبعين ، وله تسعون سنة ، فعلى هذا أدرك من زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ثلاثين سنة ، والمشهور أنه مات سنة اثنين وستين .
ثقة ثبت فقيه عابد
الفقيه
مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام
ولازم ابن مسعود