صحابي

عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن مسعود

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالهذلي ، المكي ، المهاجري ، البدري ، الزهري حليفهم
تاريخ الوفاة28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
بلد الوفاةالمدينة , وقيل : بالكوفة ، والأول أثبت
بلد الإقامةالكوفة ، مكة
بلد الرحلةالحبشة ، المدينة
علاقات الراويصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحليف بني زهرة ، وأمه أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة ، وبنوه : عبد الرحمن وأبو عبيدة وعتبة وسارة ، وابن أخيه عبد الله بن عتبة ، وامرأته زينب الثقفية ، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين الزبير ، وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ ، وقيل : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أنس وابن مسعود ، وقيل : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين معاذ بن جبل ، وقيل : بينه وبين الزبير، وأمره عمر على الكوفة ، ومن التابعين أصحابه الفقهاء الأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وشريح ، والحارث
الطبقةمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة
الرتبة عند الذهبيمن السابقين الأولين
عدد الأحاديث١١٬٦١٣
عدد الأسانيد١٠٬٨٩٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (20%)سباعي (30%)8 رواة (24%)9 رواة (11%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبا عبد الرحمنأباهأباهاأبو عبد الرحمنأبو عبد الرحمن يعني ابن مسعودأبوكأبيأبي عبد الرحمنأبيهأبيه عبد الله بن مسعودابن أم عبدابن مسعودبعبد الله بن مسعودجدهرب هذه الدارصاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد اللهعبد اللهعبد الله بن مسعودعبد الله هو ابن مسعودعبد الله وهو ابن مسعودعبد الله يعني ابن مسعودلابن مسعودلعبد اللهلعبد الله بن مسعودوابن مسعودوعبد اللهوعبد الله بن مسعود

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله ) بن مسعود بن غافل -بمعجمة وفاء- ابن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل الهذلي أبو عبد الرحمن ، حليف بني زهرة ، وكان أبوه حالف عبد بن الحارث بن زهرة ، أمه أم عبد الله بنت عبد ود بن سود

الجزء 6 · الصفحة 373

4976- ( عبد الله ) بن مسعود بن غافل -بمعجمة وفاء- ابن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل الهذلي أبو عبد الرحمن ، حليف بني زهرة ، وكان أبوه حالف عبد بن الحارث بن زهرة ، أمه أم عبد الله بنت عبد ود بن سود . أسلمت وصحبت ، وهو أحد السابقين الأولين ، أسلم قديما ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد ، ولازم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان صاحب نعليه ، وحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكثير ، وعن عمر ، وسعد بن معاذ . روى عنه ابناه عبد الرحمن وأبو عبيدة ، وابن أخيه عبد الله بن عتبة وامرأته زينب الثقفية ، ومن الصحابة العبادلة ، وأبو موسى ، وأبو رافع ، وأبو شريح ، وأبو سعيد ، وجابر ، وأنس ، وأبو جحيفة ، وأبو أمامة ، وأبو الطفيل . ومن التابعين : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، والربيع بن خثيم ، وشريح القاضي ، وأبو وائل ، وزيد بن وهب ، وزر بن حبيش ، وأبو عمرو الشيباني ، وعبيدة بن عمرو السلماني ، وعمرو بن ميمون ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو عثمان النهدي ، والحارث بن سويد ، وربعي بن حراش وآخرون ، وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الزبير . وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ ، وقال له في أول الإسلام : إنك لغلام معلم . وأخرج البغوي من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه قال : قال عبد الله : لقد رأيتني سادس ستة وما على الأرض مسلم غيرنا ، وبسند صحيح ، عن ابن عباس قال : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أنس وابن مسعود . وقال أبو نعيم : كان سادس من أسلم ، وكان يقول : أخذت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين سورة ، أخرجه البخاري ، وهو أول من جهر بالقرآن بمكة . ذكره ابن إسحاق ، عن يحيى ابن عروة ، عن أبيه ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل ، فليقرأ على قراءة ابن أم عبد . وكان يلزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحمل نعليه ، وقال علقمة : قال لي أبو الدرداء : أليس فيكم صاحب النعلين والسواك والوساد . يعني عبد الله ، وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذنك علي أن يرفع الحجاب ، وتسمع سوادي حتى أنهاك . أخرجهما أصحاب الصحيح . وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : تمسكوا بعهد ابن أم عبد . أخرجه الترمذي ، في أثناء حديث . وأخرج الترمذي أيضا من طريق الأسود بن يزيد ، عن أبي موسى قال : قدمت أنا وأخي من اليمن ، وما نرى ابن مسعود إلا أنه رجل من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي - صلى الله عليه وسلم - . وعند البخاري في التاريخ بسند صحيح ، عن حريث بن ظهير : جاء نعي عبد الله بن مسعود إلى أبي الدرداء فقال : ما ترك بعده مثله . قال البخاري : مات قبل عثمان . قال أبو نعيم وغيره : مات بالمدينة سنة اثنين وثلاثين ، وقيل : مات سنة ثلاث ، وقيل : مات بالكوفة ، والأول أثبت . وعن عبد الرحمن بن زيد النخعي ، قال : أتينا حذيفة ، فقلنا : حدثنا بأقرب الناس من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هديا ودلا ، نلقاه فنأخذ عنه ، ونسمع منه ، قال : كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن مسعود ، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله زلفى . أخرجه الترمذي بسند صحيح . وأخرج من طريق الحارث ، عن علي رفعه : لو كنت مؤمرا أحدا بغير مشورة لأمرت ابن أم عبد . ومن أخباره بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه شهد فتوح الشام ، وسيره عمر إلى الكوفة ؛ ليعلمهم أمور دينهم . وبعث عمارا أميرا ، وقال : إنهما من النجباء من أصحاب محمد فاقتدوا بهما . ثم أمَّره عثمان على الكوفة ، ثم عزله ، فأمره بالرجوع إلى المدينة . وأخرج ابن سعد من طريق الأعمش ، قال : قال زيد بن وهب : لما بعث عثمان إلى ابن مسعود يأمره بالقدوم إلى المدينة ، اجتمع الناس فقالوا : أقم ، ونحن نمنعك أن يصل إليك شيء تكرهه ، فقال : إن له علي حق الطاعة ، ولا أحب أن أكون أول من فتح باب الفتن . وقال علي : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لَرِجل عبد الله أثقل في الميزان من أحد . أخرجه أحمد بسند حسن . ومن طريق تميم بن حذلم : جالست أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما رأيت أحدا أزهد في الدنيا ، ولا أرغب في الآخرة ، ولا أحب إلي أن أكون في مسلاخه من ابن مسعود . أخرجه البغوي . ومن طريق سيار ، عن أبي وائل أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل إزاره ، فقال : ارفع إزارك ، وأنت يا ابن مسعود فارفع إزارك ، فقال : إني لست مثلك ؛ إن بساقي حموشة ، وأنا أؤم الناس ، فبلغ ذلك عمر فضرب الرجل ، ويقول : أترد على ابن مسعود ؟!! وأخرج الترمذي ، عن علي رفعه : لو كنت مؤمرا أحدا بغير مشورة لأمرت ابن أم عبد .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، أبو عبد الرحمن الهذلي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان أبوه مسعود بن غافل قد حالف عبد بن الحارث بن زهرة في الجاهلية ، وأمه أم عبد بنت ود بن سواء من هذيل أيضا ، لها صحبة

الجزء 16 · الصفحة 121

3564 - ع : - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، أبو عبد الرحمن الهذلي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان أبوه مسعود بن غافل قد حالف عبد بن الحارث بن زهرة في الجاهلية ، وأمه أم عبد بنت ود بن سواء من هذيل أيضا ، لها صحبة . أسلم بمكة قديما ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو صاحب نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبسه إياها إذا قام ، فإذا جلس أدخلها في ذراعه . وكان كثير الولوج على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذنك علي أن ترفع الحجاب ، وأن تسمع سوادي حتى أنهاك " . والسواد : السرار . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن : سعد بن معاذ الأنصاري ( خ ) ، وصفوان بن عسال المرادي ( س ) ، وعمر بن الخطاب ( س ) . روى عنه : الأحنف بن قيس ( م د ) ، والأسود بن يزيد ( ع ) ، وأنس بن مالك ( م ) ، والبراء بن عازب ، والبراء بن ناجية ( د ) ، وبلاد بن عصمة ( قد ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، والحارث بن سويد التيمي ( خ م د ت س ) ، والحارث بن عبد الله الأعور ( س ) ، وحارثة بن مضرب العبدي ( د س ) ، والحجاج بن مالك الأسلمي وله صحبة ، وحريث بن ظهير الكوفي ( س ) ، وخالد بن ربعي الأسدي ، وخشف بن مالك الطائي ، وربعي بن حراش ( ت ) ، والربيع بن خثيم ( خ ت س ق ) ، والربيع بن عميلة الفزاري ( ق ) ، وزاذان أبو عمر الكندي ( س ) ، وزر بن حبيش الأسدي ( ع ) ، وزيد بن زائدة ( د ت ) ، وزيد بن وهب الجهني ( خ م د ت ق ) ، وسعد بن الأخرم ( ت ) ، وأبو عمرو سعد بن إياس الشيباني ( خ م ت س ) ، وسعد بن عياض الثمالي ( د تم س ) ، وأبو سعيد سعد بن مالك الخدري ، وأبو البختري سعيد بن فيروز الطائي - مرسل - ( خد ) ، وسليمان بن جابر الهجري ( ت س ) ، وشتير بن شكل ( بخ ) ، وشداد بن معقل ( عخ ) ، وشريح بن الحارث القاضي ( س ) ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( ع ) ، وأبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي ، وصلة بن زفر العبسي ( س ق ) ، وطارق بن شهاب الأحمسي ( خ 4 ) ، وعامر بن شراحيل الشعبي ( د س - مرسل - ، وعامر بن عبدة البجلي ( مق قد ) ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ( م قد ) ، وعبد الله بن بريدة ( قد ) ، وعبد الله بن الحارث الزبيدي ( ت ) ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي ( ت سي ق ) ، وعبد الله بن ربيعة السلمي ( بخ قد ) ، وعبد الله بن الزبير ، وأبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي ( ر ) ، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي ( خ م ت س ) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ( ت سي ) ، وعبد الله بن عباس ، وابن أخيه عبد الله بن عتبة بن مسعود ( م س ق ) ، وعبد الله بن عكيم ( س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ت ) ، وعبد الله بن عمرو الأودي ( ت ) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي ( د ق ) ، وأبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري ، ( خت ) ، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني ( ق ) ، وأبو الزعراء عبد الله ابن هاني الأودي ( ت س ) ، وعبد الله بن أبي الهذيل ( بخ سي ) ، وعبد الرحمن بن حرملة الكوفي ( د س ) ، وابنه عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( سي ) ، وأبو عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي ( ع ) ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ( ع ) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( مق ) ، ولم يدركه ، وعبيدة بن ربيعة ( فق ) ، وعبيدة بن عمرو السلماني ( ع ) ، وعلقمة بن قيس النخعي ( ع ) ، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي ( د ت ) ، وعمرو بن حريث المخزومي ( م ) ، وعمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني ( بخ ) ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ( خ م د ت س ) ، وعمرو بن ميمون الأودي ( ع ) ، وعمران بن حصين، وعمير مولى ابن مسعود ( ق ) ، وأبو الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ( بخ م 4 ) ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( د ت ق ) ، ولم يدركه ، وعياش السلمي ( سي ) ، وفلفلة بن عبد الله الجعفي ( س ) ، والقاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمان الشامي ( بخ ) ، ويقال: لم يسمع منه، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س) ، ولم يدركه، وقبيصة بن جابر الأسدي ( س ) ، وقرة بن إياس المزني، وله صحبة، وقيس بن أبي حازم ( خ م س ق) ، وقيس بن السكن ( م س) ، وكردوس الكوفي ( بخ) ، وكلثوم بن المصطلق الخزاعي ( س) ، وله صحبة، وأبو عطية مالك بن أبي عامر الهمداني ( خ س ) ، ومالك الطائي والد حنيف بن مالك ( ق) ، ومحمد بن الأشعث بن قيس الكندي ( د) ، ومحمد بن عبدالله بن أسيد ( بخ) ، ومحمد بن كعب القرظي ( ت) ، ومرة الطيب ( ع) ، والمستورد بن الأحنف ( سي) ، ومسروق بن الأجدع ( ع) ، وأبو العبيد بن معاوية بن سبرة ( بخ) ، والمعرور بن سويد ( م قدسي) ، وأبو المثنى مؤثر بن عفازة الشيباني ( ق) ، وناجية بن كعب الأسدي ( قد) ، والنزال بن سبرة الهلالي ( خ س) ، وهبيرة بن يريم ( س) ، وهزيل بن شرحبيل ( خ 4) ، وهمام بن الحارث، ووابصة بن معبد الأسدي ( د) ، ووائل بن مهانة ( س) ، ووهب بن ربيعة ( م ت) ، وأبو جحيفة وهب بن عبدالله السوائي، ويسير بن عمرو ( م) ، وأبو الأسود الدؤلي ( قد) ، وأبو ثور الفهمي، وله صحبة ، وأبو الجعد الغطفاني ( م ) ، وأبو رافع ( م ) مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد مولى عمرو بن حريث ( د ت ق ) ، وأبو شريح الخزاعي ، وابنه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ولم يسمع منه ، وأبو عثمان بن سنة الخزاعي ( س فق ) ، وأبو عياض ( د ) ، وأبو ماجدة ( د ت ق ) ، ويقال : ابن ماجدة السهمي ، وأبو هريرة ، وأبو واقد الليثي ، وامرأته زينب بنت عبد الله الثقفية ( د ق ) ، ولها صحبة ، وأم يعقوب الأسدية ( خ ) . ومن غرائب حديثه : ما أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن علي الصائغ ، قال : حدثنا سعيد من منصور ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، قال : قال عبد الله : من هاجر يبتغي شيئا فهو له ، قال : هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس ، فكان يقال له : مهاجر أم قيس . هذا إسناد صحيح ، وقد وقع لنا بعلو من حديث سعيد بن منصور . قال البخاري : مات بالمدينة قبل عثمان . وقال أبو نعيم وغير واحد : مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن بضع وستين . زاد بعضهم : وأوصى إلى الزبير بن العوام أن يصلي عليه ، وقال يحيى بن بكير : مات سنة ثلاث وثلاثين . وقال هارون بن حاتم عن يحيى بن أبي غنية : مات سنة ثلاث وثلاثين ، وله ثلاث وستون . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات سنة ثلاث أو اثنتين وثلاثين . وقيل : مات بالكوفة ، والأول أثبت . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس ، أبو عبد الرحمن الهذلي ، وأمه أم عبد بنت عبد ود بن سواء من هذيل أيضا ، لها صحبة . أسلم بمكة قديما ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد كلها . وكان صاحب نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الجزء 2 · الصفحة 431

ع - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس ، أبو عبد الرحمن الهذلي ، وأمه أم عبد بنت عبد ود بن سواء من هذيل أيضا ، لها صحبة . أسلم بمكة قديما ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد كلها . وكان صاحب نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن سعد بن معاذ ، وعمر ، وصفوان بن عسال . وعنه : ابناه عبد الرحمن وأبو عبيدة ، وابن أخيه عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وأبو سعيد الخدري ، وأنس ، وجابر ، وابن عمر ، وأبو موسى الأشعري ، والحجاج بن مالك الأسلمي ، وأبو أمامة ، وطارق بن شهاب ، وأبو الطفيل ، وابن الزبير ، وابن عباس ، وأبو ثور الفهمي ، وأبو جحيفة ، وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعبد الله بن الحارث الزبيدي ، وعمرو بن الحارث المصطلقي ، وقرة بن إياس ، وكلثوم بن المصطلق ، وأبو شريح الخزاعي ، وامرأته زينب بنت عبد الله الثقفية ، وهؤلاء من الصحابة ، وعلقمة ، والأسود بن يزيد ، ومسروق ، والربيع بن خثيم ، وزيد بن وهب ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وشريح بن الحارث القاضي ، والحارث بن سويد التيمي ، وربعي بن حراش ، وزر بن حبيش ، وأبو عمرو الشيباني ، وعبد الله بن شداد ، وعبد الله بن عكيم ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبيدة بن عمرو السلماني ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو الأحوص عوف بن مالك ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، وعمرو بن ميمون الأودي ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو عطية مالك بن أبي عامر ، ومرة الطيب ، والمستورد بن الأحنف ، وهذيل بن شرحبيل ، والنزال بن سبرة ، وأبو الأسود الدؤلي ، والمعرور بن سويد ، وآخرون . قال البخاري : مات بالمدينة قبل عثمان . وقال أبو نعيم ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين . وقال يحيى بن بكير : سنة (33) . وقيل : مات بالكوفة ، والأول أثبت . قلت : قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنك غلام معلم . وذلك في أول الإسلام ، وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سعد بن معاذ . وقال ابن حبان : صلى عليه الزبير . وقال أبو نعيم : كان سادس الإسلام . وصح أن ابن مسعود قال : أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن الهذلي ، حليف بني زهرة ، من السابقين الأولين

الجزء 3 · الصفحة 195

2979 - عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن الهذلي ، حليف بني زهرة ، من السابقين الأولين ، عنه : علقمة والأسود وزر ، روى الحارث عن علي مرفوعا : " لو كنت مؤمرا أحدا من غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم عبد " ، أخرجه الترمذي . روى أنه خلف تسعين ألف دينار سوى الرقيق والمواشي . مات بالمدينة لما وفد سنة 32 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن مسعود بن غافل ، بمعجمة وفاء ، ابن حبيب الهذلي ، أبو عبد الرحمن

الجزء 1 · الصفحة 545

3638 - [ ع ] عبد الله بن مسعود بن غافل ، بمعجمة وفاء ، ابن حبيب الهذلي ، أبو عبد الرحمن ، من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة ، وأمره عمر على الكوفة ، ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة .

إكمال تهذيب الكمال▼

وعند السهيلي : كاهل بفتح الهاء قيده الوقشي وقال أبو عبيد : كاهل بمعنى أسد ورد هذا القول ابن الأعرابي وقال : إنما هو بالنون . وقال العسكري : عبد الله بن مسعود بن عاقل كذا يرويه أهل النسب وقيل : كاهل

الجزء 8 · الصفحة 197

3202 - ( ع ) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم أبو عبد الرحمن الهذلي . ذكر ابن سعد عن زر بن حبيش عنه قال : كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا غلام هل عندك من لبن " ؟ فقلت : إني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " عندك جذعة لم ينز عليها الفحل " فأتيته بها فأعتقلها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وأنا ثم قال للضرع : " أقلص " فقلص ثم أتيته بعد ذلك فقلت : علمني من هذا القول ، قال : إنك غلام معلم " فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد . وعن يزيد بن رومان قال : أسلم عبد الله قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم . وعن القاسم : أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن مسعود . لم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين معاذ بن جبل ، وكان يستر النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل ويوقظه إذا نام ويمشي معه بالعصا . ومن حديث الحارث عن علي يرفعه " لو كنت مؤمرا أحد دون شورى المسلمين لأمرت ابن أم عبد " . وقال علقمة : كان يشبه النبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه ودله وسمته ، وقاله أيضا حذيفة . وكان من أجود الناس ثوبا أبيض ويعرف بالليل بريح الطيب وكان شديد الأدمة خفيف اللحم قصيرا لا يغير شيبه وله شعر يبلغ ترقوته وأوصى أن يكفن في حلة بمائتي درهم ويدفن عند قبر عثمان بن مظعون وصلى عليه [عثمان] بن ياسر ، وقيل عثمان بن عفان وهو الثبت وخلف تسعين ألف درهم وأوصى إلى الزبير وابنه عبد الله . وفي كتاب " الصحابة " لابن حبان : صلى عليه الزبير بن العوام . وقال أبو عمر : أسلم حين أسلم سعيد بن زيد وزوجه فاطمة وشهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة بسند حسن وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الزبير . وعند السهيلي : كاهل بفتح الهاء قيده الوقشي وقال أبو عبيد : كاهل بمعنى أسد ورد هذا القول ابن الأعرابي وقال : إنما هو بالنون . وقال العسكري : عبد الله بن مسعود بن عاقل كذا يرويه أهل النسب وقيل : كاهل . وقال الكلبي : غافل بالغين المعجمة والفاء بن شمخ بن فار هكذا يقول ابن الكلبي وغيره يقول : ثائر بن مخزوم ، أسلم بعد اثنين وعشرين [ق 327/أ] إنسانا وله عشر خصال تعد . وقال أبو نعيم الحافظ : هو من النجباء والرفقاء والنقباء كناه النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يولد له ، سادس الإسلام سبقا وإيمانا : قال : " لقد رأيتي سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا " ، وأول من جهر بالقرآن بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يرحل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر وكان أحمش الساقين عظيم البطن قصيفا روى عنه : أبو بكر وعمر وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم وابنته سارة وأزهر بن الأسود . وذكر ابن عساكر في " تاريخه " : أنه توفي سنة ثمان وعشرين . وقال البرقي : عن أبي معمر : له ضفيرتان عليه مسحة أهل البادية . قال البرقي : ولد عبد الرحمن وعتبة ، وأبا عبيدة ، قال : والذي حفظ له من الحديث مائتان ونحو من ثلاثين . وفي " مسند " بقي بن مخلد - فيما ذكره ابن حزم : روى [ثمانين] حديثا وثمانية وأربعين حديثا . وفي " تاريخ " أبي زرعة الدمشقي الكبير : قال عون بن عبد الله : نظرنا فيما روى عبد الله بن مسعود فوجدناه : خمسة وأربعين حديثا . وفي الصحابة آخر يسمى : -

الثقات▼

عبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، حليف بني زهرة ، وقيل إنه عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن الحارث بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

الجزء 3 · الصفحة 208

عبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، حليف بني زهرة ، وقيل إنه عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن الحارث بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، كنيته أبو عبد الرحمن ، سكن الكوفة ، ومات بالمدينة سنة ثنتين وثلاثين ، وأوصى أن يدفن بجنب قبر عثمان بن مظعون ، فدفن بالبقيع ، وكان له يوم مات نيف وستون سنة ، وصلى عليه الزبير بن العوام ، وكانت أمه أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب ، أبو عبد الرحمن الهذلي ، حليف بني زهرة ، وأمه أم عبد هذيلة أيضا

الجزء 2 · الصفحة 205

ع : عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب ، أبو عبد الرحمن الهذلي ، حليف بني زهرة ، وأمه أم عبد هذيلة أيضا . كان من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد كلها ، وكان له أصحاب سادة ، منهم : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة السلماني ، وأبو وائل ، وطارق بن شهاب ، وزر بن حبيش وأبو عمرو الشيباني ، وأبو الأحوص ، وزيد بن وهب ، وخلق سواهم ، وكان صاحب نعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان إذا خلعها حملها أو شالها . وكان يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم ويخدمه ويلزمه . وتلقن من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة . قال ابن سيرين : قال عبد الله بن مسعود : لو أعلم أحدا أحدث بالعرضة الأخيرة مني تناله الإبل لرحلت إليه . وقال عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي ، وسئل عن عبد الله ، فقال : علم القرآن والسنة ثم انتهى . وعن ابن مسعود ، قال : كناني النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبد الرحمن قبل أن يولد لي . وعن ابن المسيب قال : رأيت ابن مسعود عظيم البطن أحمش الساقين . وقال قيس بن أبي حازم : رأيته آدم خفيف اللحم . وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : كان نحيفا قصيرا ، شديد الأدمة وكان لا يخضب . وعن غيره قال : كان ابن مسعود لطيف القد ، وكان من أجود الناس ثوبا ، أبيض ، وأطيب الناس ريحا . وقال ابن إسحاق : أسلم ابن مسعود بعد اثنتين وعشرين نفسا . وقال أبو الأحوص : سمعت أبا مسعود البدري وأبا موسى حين مات ابن مسعود ، وأحدهما يقول لصاحبه : أتراه ترك بعده مثله ؟ قال : لئن قلت ذاك لقد كان يؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا . وقال أبو موسى : مكثت حينا وما أحسب ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة دخولهم وخروجهم عليه . وقال القاسم بن عبد الرحمن : كان عبد الله بن مسعود يلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم نعليه ويمشي أمامه بالعصا ، حتى إذا أتى مجلسه نزع نعليه ، فأخذهما عبد الله وأعطاه العصا ، وكان يدخل الحجرة أمامه بالعصا . وعن عبيد الله بن عبد الله ، قال : كان عبد الله صاحب سواد رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني سره - ، وصاحب وساده ، يعني : فراشه ، وصاحب سواكه ونعليه وطهوره ، وهذا يكون في السفر . وعن عبيدة عن عبد الله قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط فبشرني بالجنة . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد " . قال ابن مسعود : ثم قعدت أدعو فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سل تعطه " ، فكان فيما قلت : اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنان الخلد . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن الحارث ، عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو كنت مؤمرا أحدا عن غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم عبد " . رواه أحمد في " مسنده " والترمذي . وعن علي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود فصعد شجرة فنظر الصحابة إلى ساقي عبد الله ، فضحكوا من حموشة ساقيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تضحكون ؟ لهما في الميزان يوم القيامة أثقل من أحد " . رواه مغيرة ، عن أم موسى ، عن علي . وقال عبد الملك بن عمير ، عن مولى لربعي ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقتدوا باللذين من بعدي : أبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عمار ، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد " ، حسنه الترمذي لكن لفظه : " وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه " . وقال منصور ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد " . وروي نحوه من طرق أخر . وقال علقمة : كان ابن مسعود يشبه النبي صلى الله عليه وسلم في هديه ودله وسمته . وقال أبو إسحاق السبيعي : سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول : قلنا لحذيفة : أخبرنا برجل قريب السمت والدل برسول الله صلى الله عليه سلم حتى نلزمه ، قال : ما أعلم أحدا أقرب سمتا ولا هديا ولا دلا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يواريه جدار بيته من ابن أم عبد ، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله زلفة . وقال أبو إسحاق ، عن حارثة بن مضرب قال : كتب عمر إلى أهل الكوفة : إنني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا ، وابن مسعود معلما ووزيرا ، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر ، فاسمعوا لهما ، واقتدوا بهما ، فقد آثرتكم بعبد الله على نفسي . وقال عبد الله بن عمرو : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " استقرئوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، وأبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وسالم مولى أبي حذيفة " . وقال مسروق ، عن عبد الله قال : ما من آية إلا أعلم فيم أنزلت ، ولو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغنيه الإبل لأتيته . وقال الزهري : أخبرني عبيد الله بن عبد الله ، أن ابن مسعود كره لزيد نسخ المصاحف ، وقال : يا معشر المسلمين ، أعزل عن نسخ كتاب المصاحف ويتولاها رجل غيري ، والله لقد أسلمت وإنه لفي صلب أبيه ، يا أهل الكوفة ، اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها . قلت : قال ذلك لما جعل عثمان زيد بن ثابت على كتابة المصاحف ، وتطلب سائر مصاحف الصحابة ليغسلها أو يحرقها ، فعل ذلك ليجمع الأمة على مصحف واحد . قال أبو وائل : خطب ابن مسعود ، وقال : غلوا مصاحفكم ، كيف تأمروني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت ، وقد قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة ، وإن زيدا ليأتي مع الغلمان له ذؤابتان . وقال أبو وائل : إني لجالس مع عمر ، إذ جاء ابن مسعود ، فكاد الجلوس يوارونه من قصره - يعني وهو قائم - فضحك عمر حين رآه ، وجعل يكلم عمر ويضاحكه وهو قائم عليه ، ثم ولى فأتبعه عمر بصره حتى توارى ، فقال : كنيف ملئ علما . وقال الأعمش ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن أبي موسى أنه قال : لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهركم ، يعني ابن مسعود . وقال أبو إسحاق ، عن أبي عبيدة بن عبد الله : سمعت أبا موسى يقول : مجلس كنت أجالسه ابن مسعود أوثق في نفسي من عمل سنة . وقال الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن حريث بن ظهير قال : جاء نعي عبد الله إلى أبي الدرداء ، فقال : ما ترك بعده مثله . وقال مسروق : انتهى علم الصحابة إلى علي وابن مسعود . وقال زيد بن وهب : رأيت بعيني عبد الله أثرين أسودين من البكاء . وعن ابن مسعود قال : حبذا المكروهان الموت والفقر ، وايم الله ما هو إلا الغنى والفقر ، وما أبالي بأيهما ابتدئت . وقال سيف بن عمر ، عن عطية ، عن أبي سيف قال : اتخذ ابن مسعود ضيعة برذان ، ومات عن تسعين ألف مثقال ، سوى رقيق وعروض وماشية . وقال عامر بن عبد الله بن الزبير : إن ابن مسعود أوصى إلى الزبير بن العوام . وقال قيس بن أبي حازم : دخل الزبير على عثمان بعد وفاة ابن مسعود ، فقال : أعطني عطاء عبد الله فعيال عبد الله أحق به من بيت المال ، فأعطاه خمسة عشر ألفا . همام ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، في الرجل يزني بالمرأة ثم يتزوجها ، قال : هما زانيان ما اجتمعا ، قال قتادة : فقلت لسالم : أي رجل كان أبوك ؟ قال : كان قارئا لكتاب الله . الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبي الأحوص : سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول : والله ما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم ترك أحدا أعلم بكتاب الله من هذا ، يريد عبد الله بن مسعود . الطيالسي : حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، قال : حدثني حبة العرني ، قال : كتب عمر : يا أهل الكوفة ، أنتم رأس العرب وجمجمتها ، وسهمي الذي أرمي به ، قد بعثت إليكم بعبد الله وخرت لكم وآثرتكم به على نفسي . توفي عبد الله بالمدينة ، وكان قدمها فمرض أياما ودفن بالبقيع ، وله ثلاث وستون سنة ، في أواخر السنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن له صحبة ، وهو ابن مسعود بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر الهذلي

الجزء 5 · الصفحة 149

باب الميم . 686 - (10 م 4) عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن له صحبة ، وهو ابن مسعود بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر الهذلي ، مات قبل عثمان رضي الله عنه . روى عنه عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعمران بن حصين ، وأبو موسى الأشعري ، وعبد الله بن الزبير ، وأنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وأبو سعيد الخدري ، والبراء بن عازب - بإسناد ليس بقوي - وأبو هريرة ، وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو جحيفة ، ووابصة بن معبد ، وأبو واقد الليثي ، وأبو شريح الخزاعي ، وعمرو بن حريث ، وقرة المزني والد معاوية ، والحجاج الأسلمي ، وأبو ثور الفهمي ، وطارق بن شهاب . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي . [ ومن التابعين أصحابه الفقهاء الأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وشريح ، والحارث ، وجماعة ] .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ غَافَلِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ شَمَخِ بْنِ فَارِّ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ صَاهِلَةَ بْنِ كَاهِلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ . الْإِمَامُ الْحَبْرُ ، فَقِيهُ الْأُمَّةِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهُذَلِيُّ الْمَكِّيُّ الْمُهَاجِرِيُّ الْبَدْرِيُّ ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ

الجزء 1 · الصفحة 461

87 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ غَافَلِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ شَمَخِ بْنِ فَارِّ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ صَاهِلَةَ بْنِ كَاهِلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ . الْإِمَامُ الْحَبْرُ ، فَقِيهُ الْأُمَّةِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهُذَلِيُّ الْمَكِّيُّ الْمُهَاجِرِيُّ الْبَدْرِيُّ ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ . كَانَ مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ ، وَمِنَ النُّجَبَاءِ الْعَالِمِينَ ، شَهِدَ بَدْرًا ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ ، وَكَانَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ عَلَى النَّفْلِ ، وَمَنَاقِبُهُ غَزِيرَةٌ ، رَوَى عِلْمًا كَثِيرًا . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو مُوسَى ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، وَجَابِرٌ ، وَأَنَسٌ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، فِي طَائِفَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَعَلْقَمَةُ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَمَسْرُوقٌ ، وَعُبَيْدَةُ ، وَأَبُو وَائِلَةَ ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، وَالرَّبِيعُ ، بْنُ خُثَيْمٍ ، وَطَارِقُ بْنُ شِهَابٍ ، وَزَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، وَوَلَدَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ، وَأَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَرَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَعُبَيْدُ بْنُ نُضَيْلَةَ ، وَطَائِفَةٌ . اتَّفَقَا لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَلَى أَرْبَعَةٍ وَسِتِّينَ ، وَانْفَرَدَ لَهُ الْبُخَارِيُّ بِإِخْرَاجِ أَحَدٍ وَعِشْرِينَ حَدِيثًا ، وَمُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِ خَمْسَةٍ وَثَلَاثِينَ حَدِيثًا ، وَلَهُ عِنْدَ بَقِيٍّ بِالْمُكَرَّرِ ثَمَانِمِائَةٍ وَأَرْبَعُونَ حَدِيثًا . قَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ : رَأَيْتُهُ آدَمَ خَفِيفَ اللَّحْمِ ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلًا نَحِيفًا ، قَصِيرًا ، شَدِيدَ الْأُدْمَةِ ، وَكَانَ لَا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ . وَرَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَطِيفًا ، فَطِنَا . قُلْتُ : كَانَ مَعْدُودًا فِي أَذْكِيَاءِ الْعُلَمَاءِ . وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَظِيمَ الْبَطْنِ ، أَحْمَشَ السَّاقَيْنِ . قُلْتُ : رَآهُ سَعِيدٌ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَامَ تُوَفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَكَانَ يُعْرَفُ أَيْضًا بِأُمِّهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : أُمُّهُ هِيَ أُمُّ عَبَدٍ بِنْتُ عَبْدِ وُدِّ بْنِ سُوَيٍّ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ . وَرُوِيَ عَنْ عَلْقَمَةَ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَنَّانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِي . وَرَوَى الْمَسْعُودِيُّ : عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِينَا ، عَنْ نُوَيْفِعٍ مَوْلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ ثَوْبًا أَبْيَضَ ، وَأَطْيَبَ النَّاسِ رِيحًا . يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ عَلِمْتُهُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدِمْتُ مَكَّةَ مَعَ عُمُومَةٍ لِي أَوْ أُنَاسٍ مِنْ قَوْمِي ، نَبْتَاعُ مِنْهَا مَتَاعًا ، وَكَانَ فِي بُغْيَتِنَا شِرَاءُ عِطْرٍ ، فَأَرْشَدُونَا عَلَى الْعَبَّاسِ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ ، وَهُوَ جَالِسٌ إِلَى زَمْزَمَ ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ بَابِ الصَّفَا ، أَبْيَضُ ، تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ ، لَهُ وَفْرَةٌ جَعْدَةٌ ، إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ ، أَشَمُّ ، أَقْنَى ، أَذْلَفُ ، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، دَقِيقُ الْمَسْرُبَةِ ، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، كَثُّ اللِّحْيَةِ ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، يَمْشِي عَلَى يَمِينِهِ غُلَامٌ حَسَنُ الْوَجْهِ ، مُرَاهِقٌ أَوْ مُحْتَلِمٌ ، تَقْفُوهُمُ امْرَأَةٌ قَدْ سَتَرَتْ مَحَاسِنَهَا ، حَتَّى قَصَدَ نَحْوَ الْحِجْرِ ، فَاسْتَلَمَ ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الْغُلَامُ ، وَاسْتَلَمَتِ الْمَرْأَةُ ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَهُمَا يَطُوفَانِ مَعَهُ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الرُّكْنَ ، فَرَفَعَ يَدَهُ وَكَبَّرَ ، وَقَامَ ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ . فَرَأَيْنَا شَيْئًا أَنْكَرْنَاهُ ، لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُهُ بِمَكَّةَ . فَأَقْبَلْنَا عَلَى الْعَبَّاسِ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، إِنَّ هَذَا الدِّينَ حَدَثٌ فِيكُمْ ، أَوْ أَمْرٌ لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُهُ ؟ قَالَ : أَجَلْ وَاللَّهِ مَا تَعْرِفُونَ هَذَا ، هَذَا ابْنُ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْغُلَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْمَرْأَةُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ امْرَأَتُهُ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ نَعْلَمُهُ يَعْبُدُ اللَّهَ بِهَذَا الدِّينِ إِلَّا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ . قَالَ ابْنُ شَيْبَةَ : لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا إِلَّا بِشْرٌ الْخَصَّافُ وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ . مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ الْمَسْعُودِيُّ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ وَمَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : أَسْلَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ بَعْدَ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ نَفْسًا ، وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ قَالَ : أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ قَبْلَ دُخُولِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَارَ الْأَرْقَمِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، إِجَازَةً ، عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( ح ) وَقَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَعَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ ، أَخْبَرَكُمَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ ، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَأَنَا فِي الْخَامِسَةِ ( ح ) وَأَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الْجَلَالِ ، وَابْنُ مُؤْمِنٍ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الْقَاضِي ، أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّعْلَبِيُّ ( ح ) وَأَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ صَصْرَى ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ ، وَأَبُو يُعْلَى بْنُ الْحُبُوبِيِّ ( ح ) وَأَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَرْمَوِيُّ ، وَالْحُسْنُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُرْدَاوِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِنٍ ، وَسِتُّ الْفَخْرِ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالُوا : أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيَّةُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ الْحُبُوبِيِّ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَا : أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ ( ح ) وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا حَنْبَلٌ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَا : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، هَلْ مِنْ لَبَنٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ ، قَالَ : فَهَلْ مِنْ شَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ ، فَمَسَحَ ضَرْعَهَا ، فَنَزَلَ لَبَنٌ ، فَحَلَبَ فِي إِنَاءٍ ، فَشَرِبَ ، وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ : اقْلِصْ ، فَقَلَصَ . زَادَ أَحْمَدُ قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ هَذَا ، ثُمَّ اتَّفَقَا - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَمَسَحَ رَأْسِي ، وَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، وَفِيهِ زِيَادَةٌ مِنْهَا : فَلَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِيهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعِينَ سُورَةً مَا نَازَعَنِي فِيهَا بَشَرٌ ، وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ عَنْ سَلَّامٍ أَبِي الْمُنْذِرِ ، عَنْ عَاصِمٍ ، وَفِيهِ : قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ ، فَحَلَبَ فِيهَا ، قَالَ : فَأَسْلَمْتُ وَأَتَيْتُهُ . عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، وَغَيْرُهُ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ سِتَّةٌ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ فَلَا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا ، وَكُنْتُ أَنَا ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ ، وَرَجُلَانِ نَسِيتُ اسْمَهُمَا ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ . رَوَاهُ قَبِيصَةُ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْمِقْدَامِ . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ بِمَكَّةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ . أَبُو بَكْرٍ : عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ قَرَأَ آيَةً عَنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ . قُلْتُ : هَذَا مُؤَوَّلٌ ، فَقَدْ صَلَّى قَبْلَ عَبْدِ اللَّهِ جَمَاعَةٌ بِالْقُرْآنِ . أَبُو دَاوُدَ فِي " سُنَنِهِ " : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَابْنِ مَسْعُودٍ . وَرَوَى مِثْلَهُ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي " مُسْتَدْرَكِهِ " . وَفِيهِ لِمُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ آدَمَ ، لَطِيفَ الْجِسْمِ ، ضَعِيفَ اللَّحْمِ . قُلْتُ : أَكْثَرُ مَنْ آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ مُهَاجِرِيٌّ وَأَنْصَارِيٌّ . قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : وَمِمَّنْ قَدِمَ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ ، الْهِجْرَةَ الْأُولَى إِلَى مَكَّةَ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ . يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا بَقِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ ، أَحَدُهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ . شُعْبَةُ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى حِينَ مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : أَتَرَاهُ تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ؟ قَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، لَقَدْ كَانَ يُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا وَيَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا . يَحْيَى ، عَنْ قُطْبَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ بِنَحْوِهِ . وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ ، فَمَكَثْنَا حِينًا ، وَمَا نَحْسَبُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِكَثْرَةِ دُخُولِهِمْ وَخُرُوجِهِمْ عَلَيْهِ . الْأَعْمَشُ : عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ وَمَا أَرَاهُ إِلَّا عَبْدَ آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . حَدَّثَنَا السِّلَفِيُّ : حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ أَنْبَأَنَا ابْنُ بَشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ ، وَتَسْمَعَ سَوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ . رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَزَائِدَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . وَفِي لَفْظٍ : أَنَّ تَرْفَعَ السِّتْرَ ، وَأَنْ تَسْتَمِعَ سَوَادِي . وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . وَهَذَا مُنْقَطِعٌ . وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ . وَالسَّوَادُ : السِّرَارُ ، وَقِيلَ : الْمُحَادَثَةُ . وَفِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : كُنْتُ لَا أُحْبَسُ عَنِ النَّجْوَى وَعَنْ كَذَا ، وَعَنْ كَذَا . وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ صَاحِبَ سَوَادِ رَسُولِ اللَّهِ - يَعْنِي سِرَّهُ - وَوِسَادِهِ - يَعْنِي فِرَاشَهُ - وَسِوَاكِهِ ، وَنَعْلَيْهِ ، وَطَهُورِهِ . وَهَذَا يَكُونُ فِي السَّفَرِ . ابْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُلْبِسُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَعْلَيْهِ ، ثُمَّ يَمْشِي أَمَامَهُ بِالْعَصَا ، حَتَّى إِذَا أَتَى مَجْلِسَهُ ، نَزَعَ نَعْلَيْهِ ، فَأَدْخَلَهُمَا فِي ذِرَاعِهِ ، وَأَعْطَاهُ الْعَصَا ، وَكَانَ يَدْخُلُ الْحُجْرَةَ أَمَامَهُ بِالْعَصَا . الْمَسْعُودِيُّ : عَنْ عَيَّاشٍ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ صَاحِبَ الْوِسَادِ وَالسِّوَاكِ وَالنَّعْلَيْنِ . الْأَعْمَشُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ الْآيَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قِيلَ لِي : أَنْتَ مِنْهُمْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ . مَنْصُورٌ وَالْأَعْمَشُ : عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ ، فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلَّا وَقَضَاءً وَخُطْبَةً بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حِينِ يُخْرِجُ مِنْ بَيْتِهِ ، إِلَى أَنْ يَرْجِعَ ، لَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ لَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُتَهَجِّدُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ مِنْ أَقْرَبِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ . لَفْظُ مَنْصُورٍ ، كَذَا قَالَ الْمُتَهَجِّدُونَ وَلَعَلَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ . الْأَعْمَشُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَجَاءَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا ، فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَؤُونَ كَمَا تَقْرَأُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُمْ يَقْرَأُ ، قَالَ : أَجَلْ ، فَقَالَ : اقْرَأْ يَا عَلْقَمَةُ ، فَقَالَ فَلَانٌ : أَتَأْمُرُهُ أَنْ يَقْرَأَ وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنَا ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَوْمِهِ وَقَوْمِكَ . قَالَ عَلْقَمَةُ : فَقَرَأْتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا قَرَأَ إِلَّا كَمَا أَقْرَأُ . ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَمْ يَأْنِ لِهَذَا الْخَاتَمِ أَنْ يُطْرَحَ ؟ فَنَزَعَهُ ، وَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَا تَرَاهُ عَلَيَّ أَبَدًا . شَيْبَانُ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى مُصْحَفٍ ، فَتَحَدَّثْنَا سَاعَةً ، ثُمَّ خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَذَهَبَ ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَرَكَ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ . الْأَعْمَشُ : عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ قَرَأَتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي تُبَلِّغْنِيهِ الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ . جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِرْدَاسٍ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَخْطُبُنَا كُلَّ خَمْسٍ عَلَى رِجْلَيْهِ ، فَنَشْتَهِي أَنْ يَزِيدَ . الْأَعْمَشُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : لَوْ تَعْلَمُونَ ذُنُوبِي مَا وَطِئَ عَقِبِي رَجُلَانِ . جَابِرُ بْنُ نُوحٍ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : مَا نَزَلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ نَزَلَتْ وَفِيمَا نَزَلَتْ . الْحَدِيثُ . الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ خُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَقَدْ قَرَأَتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعِينَ سُورَةً ، وَزَيْدٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ . عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ ؟ لَقَدْ قَرَأَتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعِينَ سُورَةً ، وَلَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي ، لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ . قَالَ شَقِيقٌ : فَجَلَسْتُ فِي حِلَقٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يَعِيبُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِمَّا قَالَ وَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِ . شُعْبَةُ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا قِرَاءَتَهُ ، فَكَأَنَّهُمْ عَابُوهُ ، فَقَالَ : لَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ أَنِّي أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، ثُمَّ كَأَنَّهُ نَدِمَ ، فَقَالَ : وَلَسْتُ بِخَيْرِهِمْ . سُوِيدُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : لَمَّا أَمَرَ عُثْمَانُ بِتَشْقِيقِ الْمَصَاحِفِ ، قَامَ عَبْدُ اللَّهِ خَطِيبًا فَقَالَ : لَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ . ثُمَّ قَالَ : وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ . زَائِدَةُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ يُسَجِّلُهَا ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . فَأَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ فِي الدُّعَاءِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : سَلْ تُعْطَ . فَكَانَ فِيمَا سَأَلَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَعْلَى جِنَانِ الْخُلْدِ . فَأَتَى عُمَرُ عَبْدَ اللَّهِ يُبَشِّرُهُ ، فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ خَارِجًا قَدْ سَبَقَهُ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَسَبَّاقٌ بِالْخَيْرِ . رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . أَبُو مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ ( ح ) وَالْأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ : جِئْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْكُوفَةِ ، وَتَرَكْتُ بِهَا رَجُلًا يُمْلِي الْمَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ ، فَغَضِبَ عُمَرُ ، وَانْتَفَخَ حَتَّى كَادَ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ شُعْبَتِي الرَّجُلِ ، فَقَالَ : وَمَنْ هُوَ وَيْحَكَ ؟ فَقَالَ : ابْنُ مَسْعُودٍ . فَمَا زَالَ يُطْفِئُ غَضَبَهُ ، وَيَتَسَرَّى عَنْهُ حَتَّى عَادَ إِلَى حَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَيْحَكَ ! وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ هُوَ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ ، وَسَأُحَدِّثُكَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَلِكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّهُ سَمَرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَأَنَا مَعَهُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَرَجْنَا مَعَهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ ، فَلَمَّا كِدْنَا أَنْ نَعْرِفَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أَمِّ عَبْدٍ . قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لَهُ : سَلْ تُعْطَهْ . فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَأَغْدُوَنَّ إِلَيْهِ فَلَأُبَشِّرُهُ ، قَالَ : فَغَدَوْتُ فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَنِي . رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مَسْنَدِهِ " عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَرَوَى نَحْوَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ خَيْثَمَةَ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ . مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ : عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَخْرٍ الْأَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَقْرَأُ حَرْفًا حَرْفًا ، فَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْهُ مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ . أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي " الْمُسْنَدِ " : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِيسَى بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْمُصْطَلِقِيِّ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِ مَا قَبْلَهُ وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلَيُّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ . زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ . رَوَاهُ وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَرَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، فَقَالَ : عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ بَدَلَ الْحَارِثِ . وَلَفَظُ وَكِيعٍ : لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ . ابْنُ فُضَيْلٍ : حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ عَنْ أُمِّ مُوسَى : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَصَعِدَ شَجَرَةً يَأْتِيهِ مِنْهَا بِشَيْءٍ ، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَضَحِكُوا مِنْ حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا تَضْحَكُونَ ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللَّهِ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ . وَرَوَاهُ جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ ، وَرَوَاهُ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلَّالُ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ . الثَّوْرِيُّ : عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مَوْلًى لِرِبْعِيٍّ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . رَوَاهُ جَمَاعَةٌ هَكَذَا عَنْهُ . وَرَوَاهُ أَسْبَاطٌ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ فَأُسْقِطَ مِنْهُ مَوْلَى رِبْعِيٍّ ، وَرَوَاهُ مِسْعَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ . وَرَوَاهُ سَالِمٌ الْمُرَادِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرَمٍ عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ وَقَالَ : وَكِيعٌ عَنْ سَالِمٍ الْمُرَادِيِّ ، فَقَالَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فَذَكَرَهُ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ . رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَإِسْرَائِيلُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، فَقَالَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُرْسَلًا . وَكَذَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنِ الْقَاسِمِ مُرْسَلًا . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ : عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدْ رَضِيتُ لَكُمْ مَا رَضِيَ لَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةً ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : صَعِدَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَجَرَةً ، فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَهُمَا فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ . حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، حَدَّثَتْنِي سَارَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ . عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ قَالَ : إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي . فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا فَغَمَزَنِي بِرِجْلِهِ ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ . رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، فَقَالَ : " عَلْقَمَةَ " بَدَلَ " عُبَيْدَةَ " . وَرَوَاهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُنْقَطِعًا . الْبَزَّارُ صَاحِبُ " الْمَسْنَدِ " : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، وَمُغِيرَةُ ، وَابْنُ مُهَاجِرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : اسْتَقْرَأَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةَ النِّسَاءِ ، فَقَرَأْتُ حَتَّى بَلَغْتُ : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . مُفَضَّلٌ تَرَكَهُ أَبُو حَاتِمٍ ، وَمَشَّاهُ غَيْرُهُ . الْحُمَيْدِيُّ فِي " مَسْنَدِهِ " حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِابْنِ مَسْعُودٍ : اقْرَأْ . فَقَالَ : أَقْرَأُ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ . . . الْحَدِيثَ . أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ الْقَضَائِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُبَيْطِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي مَرَضِهِ ، وَقَدْ جَزِعَ ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُدْنِيكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا كَانَ ذَاكَ مِنْهُ ، أَحُبٌّ أَوْ كَانَ يَتَأَلَّفُنِي ، وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا : ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ وَابْنُ سُمَيَّةَ . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُلَيْلٍ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ وُزَرَاءَ ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ : حَمْزَةُ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعْلِيٌّ ، وَجَعْفَرٌ ، وَحَسَنٌ ، وَحُسَيْنٌ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو ذَرٍّ ، وَالْمِقْدَادُ وَحُذَيْفَةُ ، وَعَمَّارٌ ، وَسَلْمَانُ . رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ كَثِيرٍ فَوَقَفَهُ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ أَشْبَهُ . أُنْبِئْتُ عَنِ الْخُشُوعِيِّ وَغَيْرِهِ أَنَّ مُرْشِدَ بْنَ يَحْيَى أَنْبَأَهُمْ قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّفَّالُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الذُّهْلِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِيهِ وَإِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ صَرِيعٌ ، وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ . قَالَ : هَلْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، فَجَعَلْتُ أَتَنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِي ، فَأَصَبْتُ يَدَهُ ، فَنَذَرَ سَيْفَهُ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَأَنَّمَا أَقَلَّ مِنَ الْأَرْضِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ . قَالَ : فَقَامَ مَعِي حَتَّى خَرَجَ يَمْشِي مَعِي حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ . قَالَ وَكِيعٌ : وَزَادَ فِيهِ أَبِي عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفَهُ . أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ ، عَنْ مُحْتَسِبٍ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُطْبَةً خَفِيفَةً ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ قَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، قُمْ فَاخْطُبْ . فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَخَطَبَ ، فَقَصَرَ دُونَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ ، قُمْ فَاخْطُبْ . فَقَامَ عُمَرُ ، فَقَصَرَ دُونَ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا فُلَانٌ ، قُمْ فَاخْطُبْ ، فَشَقَّقَ الْقَوْلَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اسْكُتْ أَوِ اجْلِسْ ، فَإِنَّ التَّشْقِيقَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ الْبَيَانَ مِنَ السِّحْرِ . وَقَالَ : يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ ، قُمْ فَاخْطُبْ ، فَقَامَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - رَبُّنَا ، وَإِنَّ الْإِسْلَامَ دِينُنَا ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ إِمَامُنَا ، وَإِنَّ الْبَيْتَ قِبْلَتُنَا ، وَإِنَّ هَذَا نَبِيُّنَا - وَأَوْمَأَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَضِينَا مَا رَضِيَ اللَّهُ لَنَا وَرَسُولُهُ ، وَكَرِهْنَا مَا كَرِهَ اللَّهُ لَنَا وَرَسُولُهُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصَابَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ وَصَدَقَ ، رَضِيتُ بِمَا رَضِيَ اللَّهُ لِأُمَّتِي وَابْنُ أُمِّ عَبَدٍ ، وَكَرِهْتُ مَا كَرِهَ اللَّهُ لِأُمَّتِي وَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ . إِسْنَادُهُ مُنْقَطِعٌ ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ ، وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّ الْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ هَكَذَا ابْنُ خُثَيْمٍ وَإِنَّمَا هُوَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبَى الدَّرْدَاءِ هَكَذَا هُوَ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ " ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ عَنْ أَبِي شِهَابٍ نَحْوَهُ . وَسَعِيدٌ لَمْ يُدْرِكْ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، وَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ مُحْتَسِبٌ . إِسْرَائِيلُ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ قَالَ : قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : أَخْبِرْنَا بِرَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالدَّلِّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَلْزَمَهُ ، قَالَ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَلَا هَدْيًا وَلَا دَلَّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . وَلَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللَّهِ زُلْفَةً . قَوْلُهُ : وَلَقَدْ عَلِمَ . . . الَخْ ، رَوَاهُ غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ . نُعَيْمٌ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ : أَهْلَكَهُ الشُّحُّ وَبِطَانَةُ السُّوءِ . الْفَسَوِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُشْبِهُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَدْيِهِ وَدَلِّهِ وَسَمْتِهِ ، وَكَانَ عَلْقَمَةُ يُشَبَّهُ بِعَبْدِ اللَّهِ . الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : إِنَّنِي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّارًا أَمِيرًا ، وَابْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا ، وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَهْلٍ بَدْرٍ ، فَاسْمَعُوا لَهُمَا وَاقْتَدُوا بِهِمَا ، وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِي . الْأَعْمَشُ : عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَذَكَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اسْتَقْرِؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَبَدَأَ بِهِ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ . أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ . وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، وَوَكِيعٌ ، وَسُفْيَانُ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَيَعْلَى عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَلَعَلَّهُ عِنْدَ الْأَعْمَشِ بِالْإِسْنَادَيْنِ . وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ أَيْضًا عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ . أَخْبَرَنَا ابْنُ عَلَّانَ وَغَيْرُهُ كِتَابَةً أَنَّ حَنْبَلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ ، أَنْبَأَنَا الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ خُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : أَمَرَ بِالْمَصَاحِفِ أَنْ تُغَيَّرَ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَغُلَّ مُصْحَفَهُ فَلْيَغُلَّهُ فَإِنَّهُ مَنْ غَلَّ شَيْئًا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فَمِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعِينَ سُورَةً أَفَأَتْرُكُ مَا أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي " مَسْنَدِهِ " عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ خُمَيْرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ : إِنِّي غَالٌّ مُصْحَفِي ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . الْوَاقِدِيُّ : أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ ، فَدَخَلْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا : اقْرَأْ عَلَيْنَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، قَالَ : لَا أَحْفَظُهَا . تَفَرَّدَ بِهِ الْوَاقِدِيُّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ : عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَرِهَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ نَسْخَ الْمَصَاحِفِ ، وَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، أُعْزَلُ عَنْ نَسْخِ الْمَصَاحِفِ ، وَيُوَلَّاهَا رَجُلٌ وَاللَّهِ لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَإِنَّهُ لَفِي صُلْبِ أَبِيهِ كَافِرٌ ، يُرِيدُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَلِذَاكَ يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، اكْتُمُوا الْمَصَاحِفَ الَّتِي عِنْدَكُمْ وَغُلُّوهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَالْقَوُا اللَّهَ بِالْمَصَاحِفِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَبَلَغَنِي أَنَّ ذَلِكَ كُرِهَ مِنْ مَقَالَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، كَرِهَهُ رِجَالٌ مِنَ الصَّحَابَةِ . أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَشْعَثَ ، حَدَّثَنَا الْهَيْصَمُ بْنُ شَدَّاخٍ ، سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : عَجَبٌ لِلنَّاسِ وَتَرْكِهِمْ قِرَاءَتِي وَأَخْذِهِمْ قِرَاءَةَ زَيْدٍ ، وَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعِينَ سُورَةً ، وَزَيْدٌ صَاحِبُ ذُؤَابَةٍ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ فِي الْمَدِينَةِ . سَعْدَوَيْهِ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : خَطَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : غُلُّوا مَصَاحِفَكُمْ ، كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدٍ ، وَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً ، وَإِنَّ زَيْدًا لَيَأْتِي مَعَ الْغِلْمَانِ لَهُ ذُؤَابَتَانِ . قُلْتُ : إِنَّمَا شَقَّ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، لِكَوْنِ عُثْمَانَ مَا قَدَّمَهُ عَلَى كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ ، وَقَدَّمَ فِي ذَلِكَ مَنْ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ وَلَدَهُ ، وَإِنَّمَا عَدَلَ عَنْهُ عُثْمَانُ لِغَيْبَتِهِ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ ، وَلِأَنَّ زَيْدًا كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ إِمَامٌ فِي الرَّسْمِ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ فَإِمَامٌ فِي الْأَدَاءِ ، ثُمَّ إِنَّ زَيْدًا هُوَ الَّذِي نَدَبَهُ الصِّدِّيقُ لِكِتَابَةِ الْمُصْحَفِ وَجَمْعِ الْقُرْآنِ ، فَهَلَّا عَتَبَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ وَتَابَعَ عُثْمَانَ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . وَفِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَشْيَاءُ أَظُنُّهَا نُسِخَتْ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَكَانَ أَحْدَثَ الْقَوْمِ بِالْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ الَّتِي عَرَضَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ تُوُفِّيَ ، عَلَى جِبْرِيلَ . قَالَ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : قَدِمْتُ الشَّامَ ، فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : كُنَّا نَعُدُّ عَبْدَ اللَّهِ حَنَانًا فَمَا بَالُهُ يُوَاثِبُ الْأُمَرَاءَ ؟ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ فِي " الْمَصَاحِفِ " . وَبِإِسْنَادَيْنِ فِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا أَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ ، جَمَعَ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لِأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ فِيكُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا أَصْبَحَ فِي أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الدِّينِ وَالْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ وَالْفِقْهِ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى حُرُوفٍ ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلَانِ لَيَخْتَصِمَانِ أَشَدَّ مَا اخْتَصَمَا فِي شَيْءٍ قَطُّ ، فَإِذَا قَالَ الْقَارِئُ : هَذَا أَقْرَأَنِي ، قَالَ : أَحْسَنْتَ . وَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ : أَعْجِلْ وَحَيَّ هَلَّا . أَبُو مُعَاوِيَةَ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : لَمَّا بَعَثَ عُثْمَانُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ يَأْمُرُهُ بِالْمَجِيءِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، اجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ ، فَقَالُوا : أَقِمْ فَلَا تَخْرُجْ ، وَنَحْنُ نَمْنَعُكَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ شَيْءٌ تَكْرَهُهُ . فَقَالَ : إِنَّ لَهُ عَلَيَّ طَاعَةً ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ وَفِتَنٌ لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهَا . فَرَدَّ النَّاسَ وَخَرَجَ إِلَيْهِ . مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرٍ فِي " مَسْنَدِهِ " : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَابْنِ مَسْعُودٍ . قَدْ مَرَّ مِثْلُ هَذَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ قَوِيٍّ . شَرِيكٌ : عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا إِذَا تَعَلَّمْنَا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ نَتَعَلَّمْ مِنَ الْعَشْرِ الَّتِي نَزَلَتْ بَعْدَهَا حَتَّى نَعْلَمَ مَا فِيهَا - يَعْنِي مِنَ الْعِلْمِ . مِسْعَرٌ : عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ : سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : قَرَأَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَهُ ، وَكُفِيَ بِهِ . وَرُوِيَ نَحْوُهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ وَزَادَ : وَعَلِمَ السُّنَّةَ . وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : أَتَيْنَا أَبَا مُوسَى ، فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ عَبْدَ اللَّهِ وَأَبَا مَسْعُودٍ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ ، فَتَحَدَّثْنَا سَاعَةً ، ثُمَّ رَاحَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَرَكَ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ . الْأَعْمَشُ : عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : إِنِّي لِجَالِسٌ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، إِذْ جَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَكَادَ الْجُلُوسُ يُوَارُونَهُ مِنْ قِصَرِهِ ، فَضَحِكَ عُمَرُ حِينَ رَآهُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يُكَلِّمُهُ ، وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ ، وَيُضَاحِكُهُ ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِ ، ثُمَّ وَلَّى ، فَأَتْبَعَهُ عُمَرُ بَصَرَهُ حَتَّى تَوَارَى ، فَقَالَ : كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا . مَعْنُ بْنُ عِيسَى : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ أَنَّ عُمَرَ ذَكَرَ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا آثَرْتُ بِهِ أَهْلَ الْقَادِسِيَّةِ . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عَامِرٍ أَنَّ مُهَاجَرَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ بِحِمْصَ ، فَجَلَاهُ عُمَرُ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ : إِنِّي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ آثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي ، فَخُذُوا مِنْهُ . عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى : عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : سَافَرَ عَبْدُ اللَّهِ سَفَرًا يَذْكُرُونَ أَنَّ الْعَطَشَ قَتَلَهُ وَأَصْحَابَهُ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ ، فَقَالَ : لَهُوَ أَنْ يُفَجِّرَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا يَسْقِيهِ مِنْهَا وَأَصْحَابَهُ أَظَنُّ عِنْدِي مِنْ أَنْ يَقْتُلَهُ عَطَشًا . هُشَيْمٌ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَأَى رَجُلًا قَدْ أَسْبَلَ ، فَقَالَ : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَقَالَ : وَأَنْتَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَارْفَعْ إِزَارَكَ ، قَالَ : إِنَّ بِسَاقِي حُمُوشَةً وَأَنَا أَؤُمُّ النَّاسَ . فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ الرَّجُلَ ، وَيَقُولُ : أَتَرُدُّ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ؟ . مَعْمَرٌ : عَنْ زَيْدِ بْنِ رَفِيعٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا حِينَ دَخَلَتْ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ ، فَقَالَ أُبَيٌّ : وَكَيْفَ يُفْتِي مُنَافِقٌ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : نُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ هَكَذَا ، قَالَ : هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ تَغْتَسِلْ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ . قَبِيصَةُ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَبَّةَ بْنَ جُوَيْنٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ الْكُوفَةَ ، أَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ حَتَّى رَأَوْا أَنَّهُ يَمْتَحِنُهُمْ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَقُولُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي قَالُوا وَأَفْضَلَ ، قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَقِيهٌ فِي الدِّينِ ، عَالِمٌ بِالسُّنَةِ . وَفِي " مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ " مِنْ رِوَايَةِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ وَقِيلَ لَهُ : أَخْبِرْنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : عَلِمَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ ، ثُمَّ انْتَهَى . وَقَالَ الْأَعْمَشُ : عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ : إِنَّ أَبَا مُوسَى اسْتُفْتِيَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ ، فَغَلِطَ ، وَخَالَفَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا دَامَ هَذَا الْحَبْرُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ . وَرَوَى نَحْوَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ . وَرَوَى غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ بِنَحْوِ ذَلِكَ . يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ : مَجْلِسٌ كُنْتُ أُجَالِسُهُ ابْنَ مَسْعُودٍ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي مِنْ عَمَلِ سَنَةٍ . الثَّوْرِيُّ : عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ قَالَ : جَاءَ نَعْيُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : مَا تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ . سَمِعَهَا يَحْيَى الْقَطَّانُ مِنْ سُفْيَانَ . أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ : عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : شَامَمْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمُ انْتَهَى إِلَى سِتَّةٍ : عَلِيٍّ ، وَعُمَرَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ ، وَزَيْدٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَأُبَيٍّ . ثُمَّ شَامَمْتُ السِّتَّةَ ، فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمُ انْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ عَنْ مَنْصُورٍ ، فَقَالَ : عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : مَا أَعْدِلُ بِابْنِ مَسْعُودٍ أَحَدًا . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ : عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، قَالَ : قَالَ الشَّعْبِيُّ : مَا دَخَلَ الْكُوفَةَ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ أَنْفَعُ عِلْمًا وَلَا أَفْقَهُ صَاحِبًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ . وَبِإِسْنَادِ " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَوْمًا ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرُعِدَ حَتَّى رُعِدَتْ ثِيَابُهُ ، ثُمَّ قَالَ نَحْوَ ذَا أَوْ شَبِيهًا بِذَا . رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ فَأَبْدَلَ ابْنَ وَثَّابٍ بِالشَّعْبِيِّ . وَرَوَى نَحْوَهُ مُسْلِمٌ الْبُطَيْنُ وَغَيْرُهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، فَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ : صَحِبْتُ عَبْدَ اللَّهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا . فَرَأَيْتُهُ يَفْرَقُ ، ثُمَّ غَشِيَهُ بُهْرٌ ، ثُمَّ قَالَ نَحْوَهُ أَوْ شِبْهَهُ . مِسْعَرٌ : عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ ، قَامَ فَسَمِعْتُ لَهُ دَوِيَّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ . ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي زِيَادٌ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ حَسَنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ . حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : رَأَيْتُ بِعَيْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ أَثَرَيْنِ أَسْوَدَيْنِ مِنَ الْبُكَاءِ . الْأَعْمَشُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوِيدٍ قَالَ : أَكْثَرُوا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ يَوْمًا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمِي ، لَحَثَيْتُمُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِي . رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . وَفِي " مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ " لِلثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ تَعْلَمُونَ ذُنُوبِي ، مَا وَطِئَ عَقِبِي اثْنَانِ ، وَلَحَثَيْتُمُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِي ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي ، وَأَنِّي دُعِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوْثَةٍ . قَالَ عَلْقَمَةُ : جَلَسْتُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنَ الْكُوفَةِ . فَقَالَ : أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ ، وَالْوِسَادِ ، وَالْمُطَهَّرَةِ ، وَفِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ ، وَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ؟ . عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ ، تَائِبٌ ، مُسْتَغْفِرٌ ، رَاغِبٌ ، رَاهِبٌ . الْأَعْمَشُ : عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : لَوْ سَخِرْتُ مِنْ كَلْبٍ ، لَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا ، وَإِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَيْسَ فِي عَمَلِ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا . وَكِيعٌ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ . وَايْمُ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا الْغِنَى وَالْفَقْرُ مَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتَدَئتُ ; إِنْ كَانَ الْفَقْرُ إِنَّ فِيهِ لَلصَّبْرَ ، وَإِنْ كَانَ الْغِنَى إِنَّ فِيهِ لَلْعَطْف ; لِأَنَّ حَقَّ اللَّهِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاجِبٌ . الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا ، وَمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا ، أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ ، يَا قَوْمِ فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي . أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ سَعِيدٌ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الْوَلِيدِ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُجَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا قَعَدَ : إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ ، وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً ، مَنْ زَرَعَ خَيْرًا يُوشِكُ أَنْ يَحْصُدَ رَغْبَةً ، وَمَنْ زَرَعَ شَرًّا يُوشِكُ أَنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً ، وَلِكُلِّ زَارِعٍ مِثْلُ مَا زَرَعَ ، لَا يَسْبِقُ بَطِيءٌ بِحَظِّهِ ، وَلَا يُدْرِكُ حَرِيصٌ مَا لَمْ يُقْدَرْ لَهُ ، فَمَنْ أُعْطِيَ خَيْرًا ، فَاللَّهُ أَعْطَاهُ ، وَمَنْ وُقِيَ شَرًّا ، فَاللَّهُ وَقَاهُ ، الْمُتَّقُونَ سَادَةٌ ، وَالْفُقَهَاءُ قَادَةٌ ، وَمُجَالَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ . الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ : عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ ، وَاجْتَنِبِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ ، وَأَدِّ مَا افْتُرِضَ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ . عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ : عَنْ عَمْرِو بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : جَاهِدُوا الْمُنَافِقِينَ بِأَيْدِيكُمْ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا ، فَبِأَلْسِنَتِكُمْ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا إِلَّا أَنْ تَكْفَهِرُّوا فِي وُجُوهِهِمْ فَافْعَلُوا . سَيْفُ بْنُ عُمَرَ : عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَيْفٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ تَرَكَ عَطَاءَهُ حِينَ مَاتَ عُمَرُ . وَفَعَلَ ذَلِكَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَغْنِيَاءٌ ، وَاتَّخَذَ لِنَفْسِهِ ضَيْعَةً بِرَاذَانَ فَمَاتَ عَنْ تِسْعِينَ أَلْفِ مِثْقَالٍ ، سِوَى رَقِيقٍ وَعُرُوضٍ وَمَاشِيَةٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَكِيعٌ : عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : أَوْصَى ابْنُ مَسْعُودٍ وَكَتَبَ : إِنَّ وَصِيَّتِي إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَإِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَإِنَّهُمَا فِي حِلٍّ وَبِلٍّ مِمَّا قَضَيَا فِي تَرِكَتِي ، وَإِنَّهُ لَا تُزَوَّجُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِي إِلَّا بِإِذْنِهِمَا . قُلْتُ : كَانَ قَدْ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ وَشَهِدَ فِي طَرِيقِهِ بِالرَّبَذَةِ أَبَا ذَرٍّ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ . السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى : عَنْ أَبِي شُجَاعٍ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ قَالَ : مَرِضَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَعَادَهُ عُثْمَانُ ، وَقَالَ : مَا تَشْتَكِي ؟ قَالَ : ذُنُوبِي ، قَالَ : فَمَا تَشْتَهِي ؟ قَالَ : رَحْمَةَ رَبِّي ، قَالَ : أَلَا آمُرُ لَكَ بِطَبِيبٍ ؟ قَالَ : الطَّبِيبُ أَمْرَضَنِي ، قَالَ : أَلَا آمُرَ لَكَ بِعَطَاءٍ ؟ قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ . كَذَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَرْيَمَ وَعَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ . وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ ، فَقَالَ : عَنْ شُجَاعٍ . وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ يَمَانٍ وَحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنِ السَّرِيِّ ، عَنْ شُجَاعٍ ، عَنْ أَبِي فَاطِمَةَ . الْفَسَوِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : دَخَلَ الزُّبَيْرُ عَلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَعْدَ وَفَاةِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَعْطِنِي عَطَاءَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَعِيَالُ عَبْدِ اللَّهِ أَحَقُّ بِهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ . فَأَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا . حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : وَكَانَ عُثْمَانُ حَرَمَهُ عَطَاءَهُ سَنَتَيْنِ . يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ : عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَوْصَى إِلَى الزُّبَيْرِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ . وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَاتَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْمَدِينَةِ ، وَدُفِنَ بِالْبَقِيعِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ ، وَكَانَ نَحِيفًا ، قَصِيرًا شَدِيدَ الْأُدْمَةِ . وَكَذَا أَرَّخَهُ فِيهَا جَمَاعَةٌ . وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرِهِ : أَنَّهُ عَاشَ بِضْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عُتْبَةَ : عَاشَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَقَالَ هُوَ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ قُلْتُ لَعَلَّهُ مَاتَ فِي أَوَّلِهَا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَاتَ قَبْلَ عُثْمَانَ بِثَلَاثِ سِنِينَ . أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ وَجَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيِّ ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ رِيذَةَ ، أَنْبَأَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَبِشْرٌ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنِّي جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يُمْلِي الْمَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ . فَفَزِعَ عُمَرُ ، فَقَالَ : وَيَحَكَ ، انْظُرْ مَا تَقُولُ . وَغَضِبَ ، فَقَالَ : مَا جِئْتُكَ إِلَّا بِالْحَقِّ . قَالَ : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ . فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَحَقَّ بِذَلِكَ مِنْهُ ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّا سَمَرْنَا لَيْلَةً فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي بَعْضِ مَا يَكُونُ مِنْ حَاجَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ خَرَجْنَا وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ إِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْتَمْتَ ، فَغَمَزَنِي بِيَدِهِ : اسْكُتْ ، قَالَ : فَقَرَأَ وَرَكَعَ وَسَجَدَ ، وَجَلَسَ يَدْعُو وَيَسْتَغْفِرُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَلْ تُعْطَهْ . ثُمَّ قَالَ : مِنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . فَعَلِمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ . فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَيْهِ لِأُبَشِّرَهُ ، فَقَالَ : سَبَقَكَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَمَا سَابَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلَّا سَبَقَنِي إِلَيْهِ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ زَائِدَةُ وَغَيْرُهُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن مسعود) وعبد الله بن مسعود بن غافل ، وقيل : عاقل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ، أبو عبد الرحمن ، حليف بني زهرة بن كلاب

الجزء 1 · الصفحة 481

(عبد الله بن مسعود) وعبد الله بن مسعود بن غافل ، وقيل : عاقل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ، أبو عبد الرحمن ، حليف بني زهرة بن كلاب . ذكر نسبه هكذا محمد بن سعد كاتب الواقدي ، وخليفة بن خياط العصفري ، غير أن ابن سعد سمى جده غافلا بالغين المعجمة وبألف ، وسماه خليفة عاقلا بالعين المهملة وبالقاف . وقال خليفة أيضا : ابن حبيب بن فار بن شمخ بن مخزوم . ونسبه محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي فقال : عبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم ، ولم يذكر ما تخلل ذلك من الأسماء التي ذكرناها . وكذلك نسبه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي . وأم عبد الله بن مسعود ، أم عبد بنت عبد الله بن الحارث بن زهرة . ويقال : إنها من القارة . وقيل : بل هي من بني صاهلة بن كاهل . تقدم إسلام عبد الله بمكة وهاجر إلى المدينة ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشاهده . وكان أحد حفاظ القرآن ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد . وكان أيضا من فقهاء الصحابة ذكره عمر بن الخطاب ، فقال : كنيف مليء علما . وبعثه إلى أهل الكوفة ليقرئهم القرآن ، ويعلمهم الشرائع والأحكام ، فبث عبد الله فيهم علما كثيرا ، وفقه منهم جما غفيرا . وحدث عنه الأسود بن يزيد ، وعلقمة بن قيس ، وزيد بن وهب ، والحارث بن قيس ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وزر بن حبيش ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة ، وأبو عمرو الشيباني ، وأبو الأحوص الجشمي ، وغيرهم . وورد المدائن ثم عاد إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام بها إلى حين وفاته . حدثني أبو الفتح نصر بن إبراهيم النابلسي ببيت المقدس ، قال : أخبرنا علي بن طاهر القرشي ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صبيح ، قال : حدثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي ، قال : حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، قال : خرجت مع عبد الله بن مسعود من المدائن ، فصحبنا مجوسي فلما كنا ببعض الطريق تخلف عبد الله لحاجته ، ولحقنا وقد عرض للمجوسي طريق فأخذ فيه ، فأتبعه السلام ، وقال : إن للصحبة حقا . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الحافظ إملاء في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أحمد بن حازم الغفاري ، قال : أخبرنا عمرو بن حماد بن طلحة ، قال : حدثنا حسين بن عيسى بن زيد ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي . وعن عمرو بن مرة الجملي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم ؛ قالوا : قال عبد الله بن مسعود : أنا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويوم أحد ويوم بيعة الرضوان ، في حديث طويل . أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد الأزرق ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد ، قال : قرئ على أبي قلابة الرقاشي ، قال : حدثنا أبو عتاب الدلال ، قال : حدثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه أن ابن مسعود كان يجني لهم نخلة ، فهبت الريح فكشفت عن ساقيه . قال : فضحكوا من دقة ساقيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتضحكون من دقة ساقيه ؟ والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من جبل أحد . أخبرني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي بدرزيجان ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدثني أبو الحسن عبد السلام بن عبد الحميد الإمام ، قال : حدثنا زهير بن معاوية الجعفي أبو خيثمة ، عن منصور بن المعتمر ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كنت مؤمرا أحدا من أمتي عن غير مشورة منهم ، لأمرت عليهم ابن أم عبد . أخبرني أبو بكر محمد بن الحسين بن إبراهيم الخفاف ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ، قال : حدثنا حجاج بن المنهال ، قال : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، قال : لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة . أخبرنا ابن بشران ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : حدثنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري ، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : مات عبد الله بن مسعود بالمدينة ، ودفن بالبقيع سنة ثنتين وثلاثين ، وكان رجلا نحيفا شديد الأدمة . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : مات عبد الله بن مسعود سنة اثنتين وثلاثين . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : ومات عبد الله بالمدينة ، وصلى عليه الزبير بن العوام سنة اثنتين وثلاثين . أخبرنا علي بن أحمد بن محمد الرزاز ، قال : أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى قال : قال أبو حفص عمرو بن علي : ومات ابن مسعود بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ، ودفن بالبقيع ، وكان نحيفا خفيف الجسم ، آدم شديد الأدمة ، ومات ابن نيف وستين سنة . أخبرنا ابن بشران ، قال : حدثنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : أخبرنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الحميد بن عمران العجلي ، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال : توفي عبد الله بن مسعود وهو ابن بضع وستين سنة . قال محمد بن عمر : وسمعت من يقول : صلى عليه عمار بن ياسر ، وقال قائل : صلى عليه عثمان بن عفان ، وهو أثبت عندنا . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سنة اثنتين وثلاثين فيها مات عبد الله بن مسعود بالمدينة ، وهو ابن بضع وستين سنة ، قبل قتل عثمان . أخبرنا أبو حازم العبدويي ، قال : أخبرنا أبو محمد القاسم بن غانم بن حمويه المهلبي ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم البوشنجي ، قال : سمعت ابن بكير يقول : مات ابن مسعود سنة ثلاث وثلاثين . أخبرني الحسين بن علي الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا هارون بن حاتم البزاز قال : قال يحيى بن أبي غنية : ومات عبد الله بن مسعود سنة ثلاث وثلاثين ، وله ثلاث وستون . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا ابن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا محمد بن سيار ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن حريث بن ظهير قال : لما جاء نعي عبد الله بن مسعود إلى أبي الدرداء قال : ما خلف بعده مثله .

علل الإسناد

الإرسال

أبو زيد , وقيل : أبو زايد أو زيد بالشكأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعودأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعودأوس بن عبد الله بن خالدإبراهيم بن مهاجر بن جابرإبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخعالبراء بن ناجيةالقاسم بن عبد الرحمنالقاسم بن عبد الرحمنالقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعودالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقالمسيب بن رافعحصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن وحشي بن مالك بن ربيعة بن منبه بن يزيدحميد بن عبد اللهخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة : يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفيزرارة بن أوفىسالم بن أبي الجعد : رافعسعيد بن فيروزسعيد بن فيروزعامر بن شراحيلعامر بن شراحيلعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعودعبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشمعبد الله بن حبيب بن ربيعةعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعودعطاء بن أبي مسلم : عبد اللهعطاء بن يسارعلي بن رباح بن قصير بن القشيب بن بنيع بن أردة بن حجر بن جذيلة بن لخمعلي بن عبد اللهعمارة بن القعقاع بن شبرمةعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعودعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعودمجاهد بن جبرمحمد بن أبي عمرة : سيرينمحمد بن كعب بن سليممسعود بن مالكيحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوميحيى بن هانئ بن عروة بن قعاصيحيى بن وثاب

إثبات سماع الراوي

المفاضلة بين الرواة في راو

له صحبة(2)صحابي

وقال أبو نعيم : كان سادس الإسلام . وصح أن ابن مسعود قال : أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة

له صحبة

له صحبة

وقال علي : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لرجل عبد الله أثقل في الميزان من أحد . أخرجه أحمد بسند حسن

صحابي

أحد السابقين الأولين ، أسلم قديما ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد ، ولازم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان صاحب نعليه

وعند البخاري في التاريخ بسند صحيح ، عن حريث بن ظهير : جاء نعي عبد الله بن مسعود إلى أبي الدرداء فقال : ما ترك بعده مثله

صحابي

من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة

صحابي

وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذنك علي أن يرفع الحجاب ، وتسمع سوادي حتى أنهاك . أخرجهما أصحاب الصحيح

وبسند صحيح ، عن ابن عباس قال : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أنس وابن مسعود

وعن عبد الرحمن بن زيد النخعي ، قال : أتينا حذيفة ، فقلنا : حدثنا بأقرب الناس من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هديا ودلا ، نلقاه فنأخذ عنه ، ونسمع منه ، قال : كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن مسعود ، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله زلفى . أخرجه الترمذي بسند صحيح

من السابقين الأولين

وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( د ت ق ) ، ولم يدركه

والقاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمان الشامي ( بخ ) ، ويقال: لم يسمع منه،

ومن غرائب حديثه : ما أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن علي الصائغ ، قال : حدثنا سعيد من منصور ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، قال : قال عبد الله : من هاجر يبتغي شيئا فهو له ، قال : هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس ، فكان يقال له : مهاجر أم قيس . هذا إسناد صحيح ، وقد وقع لنا بعلو من حديث سعيد بن منصور

له صحبة

وقرة بن إياس المزني، وله صحبة،

وأبو ثور الفهمي، وله صحبة

وأبو البختري سعيد بن فيروز الطائي - مرسل - ( خد )

وعامر بن شراحيل الشعبي ( د س - مرسل -

والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س) ، ولم يدركه،

وابنه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ولم يسمع منه

له صحبة

وكلثوم بن المصطلق الخزاعي ( س) ، وله صحبة،

روى عن(15)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث