تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عبد الحكم بن أعين

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(3)
ثقة(3)
فقيه(2)
كذبه(2)
وثقه(2)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
رجل صالح ثقة(1)
شيخ(1)
فقيه محدث(1)
يكذب(1)
ثقة رجل صالح(1)
ثقة كبير مشهور(1)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، أنكر عليه ابن معين شيئا

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(14 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذبه

وقال الساجي : في كتاب الجرح والتعديل : كان يتفقه ، كذبه يحيى بن معين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

صدوق ، أنكر عليه ابن معين شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يكذب

وقال الساجي في « الجرح والتعديل » : كذبه يحيى بن معين ، وقال محمد بن قاسم : لما قدم يحيى بن معين مصر حضر مجلس عبد الله ، فأول ما حدث به كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز ، فقال : حدثني مالك ، وعبد الرحمن بن زيد ، وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة ، ثم قال : كل حدثني هذا الحديث ، فقال له يحيى : حدثك بعض هؤلاء بجميعه وبعضهم ببعضه ؟ فقال : لا ، حدثني جميعهم بجميعه ، فراجعه فأصر ، فقام يحيى ، وقال للناس : يكذب

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال أحمد بن صالح : مصري ثقة

العجليت 261 هـهـ

وقال أحمد بن عبد الله العجلي في سعيد بن أبي مريم: لم أر بمصر أعقل منه ، ومن عبد الله بن الحكم .

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مصري ثقة

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : كنت آتيه فيجوز به ابن بكير فيسلم فيتبعه بثناء سيار يقول في منزله : خنزيرة يرضعها ، فأقول في نفسي : أشهد بالله إنه لخير منك هو على مسائله فأدخل في الشهادة من لا قدم له ولا تثبت فقال له أبو خليفة الرعيني : في ذلك فقال له إن هذا الأمر دين وإنما فعلت ما يجب علي . فقال أبو خليفة : أسأل الله أن لا يرفعك بالشهادة أنت ولا أحد من ولدك ، قال ابن قديد : فكان الأمر ، كذلك لقد بلغ عبد الله وولده بالبلد ما لم يبلغه أحد ما قبلت لأحد منهم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال أبو زرعة : ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ، فقال : مصري ثقة

ابن وارةت قال ابن المنادي : 265 هـ . وقال ابن مخلد ، وابن قانع : 270 هـهـالحادية عشرة
شيخ

وقال ابن وارة : كان شيخ مصر

ابن وارةت قال ابن المنادي : 265 هـ . وقال ابن مخلد ، وابن قانع : 270 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن مسلم يقول : كتبت عن عبد الله بن عبد الحكم ، وكان شيخ مصر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبد الله بن عبد الحكم [ المصري ] ، فقال : صدوق

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
كذبه

وقال الساجي : في كتاب الجرح والتعديل : كان يتفقه ، كذبه يحيى بن معين

وقال أبو عمر الكندي في كتاب " أعيان الموالي بمصر ": ومنهم أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال ، وهم من أهل حقل من أيلة . سكن عبد الحكم وأعين جميعا الإسكندرية وماتا بها . وولد عبد الله بن عبد الحكم سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان فقيها ، أخبرني بذلك كله ابن قديد ، قال: ويقال غير هذا في ولائهم . وتوفي عبد الله في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين

فقيه

وقال ابن يونس : كان فقيها حسن العقل

قال ابن يونس في " تاريخه " : سكن أعين الإسكندرية فولد بها عبد الحكم فكسب مالا وأثرا وولد لعبد الحكم : عبد الله فعنى به أبوه ، وطلب العلم وتفقه وكان فقيها حسن العقل ، وكانت له منزلة عند السلطان وتوفي يوم الثلاثاء ليلة إحدى وعشرين من رمضان

وقال المنتجيلي : كان عبد الله عاقلا حكيما

وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن عقد على مذهب مالك ، وفرع على أصوله

ابن حبانت 354 هـهـ
وثقه

ونقل المزي عن ابن حبان توثيقه

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن عقد على مذهب مالك وفرع على أصوله

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه "

الخليليت 446هـهـ
ثقة كبير مشهور

وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة كبير مشهور ، وله تصانيف ، وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد ، وسعد ، وعبد الرحمن

الخليليت 446هـهـ
ثقة كبير مشهور

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة مشهور كبير متفق عليه ، وله تصانيف في الفقه والحديث [ق 288\ب] وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد وعبد الرحمن وسعد

القضاعيت 454هـهـ
فقيه محدث

وقال القضاعي : مات سنة أربع عشرة ومائتين ، وكان من ذوي الأموال والرباع له جاه عظيم وقدر كبير . يقال إنه كان يزكي الشهود ويجرحهم ، ومع ذلك فلم يشهد هو ولا أحد من ولده لدعوة سبقت فيه ، وكان يلزم الشافعي ويلزم مجلسه وله مصنفات في الفقه معروفة وكان محدثا

رجل صالح ثقة

وقال ابن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع « الموطأ » ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب كثيرا من رأي مالك ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصره ، وعليهما معول البغداديين المالكية ، وإياهما شرح أبو بكر الأبهري . قال : ومات وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب ، وكان رجلا صالحا ثقة

ثقة رجل صالح

وقال أبو عمر بن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع " الموطأ " ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم وأشهب كثيرا من رأي مالك الذي سمعوه منه ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصر من ذلك الكتاب كتابا صغيرا ، وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة ، وإياهما شرح الشيخ أبو بكر الأبهري رحمه الله . ولد بمصر سنة خمسين ، ويقال : سنة خمسة وخمسين ومائة . ومات لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان ، وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب . وكان رجلا صالحا ثقة

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
وثقه

وثقه أبو زرعة . وقال ابن واره : كان شيخ مصر

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق ، أنكر عليه ابن معين شيئا