تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
ثقة مأمون(3)
ثقة كبير القدر(1)
ثقة جليل(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
لا بأس به(1)
من العباد(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ، جليل القدر

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده

وقال محمد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثم أكرمه أبو العباس ، ووهب له ألف ألف درهم .

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال محمد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثم أكرمه أبو العباس ، ووهب له ألف ألف درهم .

٢
القرن ٢ الهجري
(4 رأي)
المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

قال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير : كان مغيرة إذا ذكر له الرواية عن عبد الله بن الحسن قال : هذه الرواية الصادقة

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة الرازي ، أنا جرير ، قال : كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن عبد الله بن الحسن قال : هذه الرواية الصادقة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
لا بأس به

وقال مالك وسئل عن السدل فقال : لا بأس به قد رأيت من يوثق به ، وفي رواية يرضى فعله يفعل ذلك . فسئل من هو ؟ فقال : عبد الله بن حسن بن حسن .

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

قال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن عبد الله بن الحسن ، قال هذه الرواية الصادقة

٣
القرن ٣ الهجري
(12 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان من العباد ، وكان له شرف ، وعارضة ، وهيبة ، ولسان شديد . وأدرك دولة بني العباس ، ووفد على أبي العباس بالأنبار

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
من العباد

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان من العباد ، وكان له شرف ، وعارضة وهيبة ، ولسان شديد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مأمون

وقال إسحاق بن منصور وعبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد عبد الخالق : مأمون

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم ، والنسائي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن الحسن [ الذي يروي عن أمه ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مأمون

وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة مأمون

وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمونه

وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حسن

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

سمعت أبي يقول : عبد الله بن الحسن ] بن الحسن بن علي [ عليهم السلام ] ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم ، والنسائي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

وقال إسحاق بن منصور وعبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد عبد الخالق : مأمون

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال إسحاق بن منصور وعبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد عبد الخالق : مأمون

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم ، والنسائي

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان لما ذكره في جملة " الثقات " الذين رووا عن التابعين : مات في حبس أبي جعفر بالهاشمية .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من « الثقات » فكأنه لم يصح له سماعه من عبد الله بن جعفر

علي بن الحسين بن محمد أبو الفرج الأصبهانيت قال محمد بن أبي الفوارس : 356 هـ ، وقال أبو نعيم : 357 هـهـ

وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا .

وقال المرزباني : هو شيخ بني هاشم وأقعدهم نسبا وأعظمهم خطرا وأعلاهم سنا وقدرا وهو القائل : أنس غرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام تحسبن من لين الحديث ذوائبا ويصدهن عن الخنا الإسلام

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال البرقاني : قلت له - يعني للدارقطني - روى عبد الله بن حسن عن أمه عن جدته ، فقال : أمه فاطمة بنت حسين وجدته فاطمة الكبرى بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تسمع أمه منها ويخرج الحديث .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وفي " سؤالات مسعود للحاكم " : هو زاهد آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مات بالقادسية ، وهو بها مدفون ، وله بها آيات تذكر ، وهو أعز أهل البيت حديثا .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ثقة كبير القدر

ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان جليلا رفيع القدر ثقة ، قاله أحمد بن صالح العجلي ، وابن عبد الرحيم وغيرهما .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة جليل

ثقة . جليل القدر